الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

هذا الدم هو نزيف ناجم عن الآثار الجانبية لحبوب منع الحمل الطارئة غالبًا، حيث تحتوي الحبوب على جرعة عالية من الهرمونات التي يمكن أن تؤثر على دورتك الشهرية وتسبب نزيفًا غير متوقع، ويحدث هذا النزيف عادة بعد بضعة أيام إلى أسبوع أو أسبوعين من تناول الحبة، وهو يعتبر علامة على أن الحبة قد عملت على منع الحمل عن طريق تغيير بطانة الرحم.   يمكن أن يكون هذا النزيف مختلفًا عن دورتك الشهرية المعتادة من حيث اللون (بني، أحمر فاتح، وردي) والكمية والمدة، والوصف الذي ذكرتِه يتفق مع طبيعة نزيف الانسحاب الذي قد يكون أخف وأقصر من الدورة الشهرية العادية.   بناءً على التوقيت وطبيعة النزيف الموصوفة، فإن الأرجح هو أن يكون هذا نزيف انسحاب ناتج عن تأثير الحبوب الطارئة على مستويات الهرمونات لديك، وهو ما يشير عادةً إلى أن الحبة قد قامت بعملها في منع الحمل.   للمزيد: ما هي حبوب منع الحمل الطارئة؟ وكيف تستخدم؟ حبة الصباح التالي لمنع الحمل، حبوب منع الحمل الطارئة

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

رزقكما الله بالذرية الصالحة، استمرار هذه المشكلة كل هذه المدة يستدعي متابعة طبية دقيقة من قبل الطبيبة، لتحديد أصل المشكلة والعمل على علاجها للمساعدة على الإنجاب وتجنب تطور مشكلات زوجية.   هناك عدة أسباب محتملة لصعوبة أو عدم القدرة على الإيلاج من جانب الزوج، ومن المهم استكشافها بمساعدة المختصين، ومن الأسباب المحتملة ما يلي: أسباب جسدية لدى الزوج: على الرغم من أنكِ ذكرتِ أن المشكلة ليست لديكِ، فقد يكون لدى زوجكِ مشكلة جسدية تؤثر على قدرته على تحقيق الانتصاب الكافي للإيلاج أو الحفاظ عليه، يمكن أن تشمل هذه الأسباب: مشاكل في الدورة الدموية تؤثر على تدفق الدم إلى القضيب. اختلالات هرمونية، مثل انخفاض مستوى هرمون التستوستيرون. أمراض مزمنة مثل السكري أو أمراض القلب. بعض الأدوية التي يتناولها. مشاكل هيكلية في القضيب نفسه. أسباب نفسية لدى الزوج أو كلا الزوجين: العوامل النفسية تلعب دورًا هامًا جدًا في العلاقة الجنسية. قد يكون زوجكِ يعاني من: قلق الأداء: الخوف من الفشل في تحقيق الانتصاب أو إتمام العلاقة يمكن أن يسبب الارتخاء أو صعوبة الإيلاج. التوتر أو الاكتئاب: هذه الحالات يمكن أن تؤثر على الرغبة الجنسية والقدرة على الاستجابة الجنسية. مشاكل في العلاقة بينكما: التوترات أو الخلافات غير المحلولة يمكن أن تنعكس سلبًا على العلاقة الحميمة. خبرات سابقة سلبية: أي تجارب سابقة مرتبطة بالجنس قد تكون تركت أثرًا نفسيًا. مشاكل تتعلق بالديناميكية الزوجية والجنسية: في بعض الأحيان، تكون المشكلة متعلقة بكيفية تفاعل الزوجين مع بعضهما البعض أثناء العلاقة الحميمة، وقد يشمل ذلك: عدم كفاية المداعبة: عدم وجود وقت كافٍ للمداعبة والإثارة يمكن أن يجعل الإيلاج أكثر صعوبة. التواصل غير الفعال: عدم القدرة على التحدث بصراحة عن الاحتياجات والرغبات والمخاوف المتعلقة بالجنس. الخوف أو القلق المشترك: إذا كان كلاكما يشعر بالتوتر أو القلق بشأن الإيلاج، فقد يزيد ذلك من الصعوبة. إليكِ الخطوات التي يمكنكما اتخاذها: التحدث بصراحة وهدوء مع زوجكِ: حاولي فتح نقاش صريح وهادئ مع زوجكِ حول هذه المشكلة وتأثيرها عليكما معًا، أكدي له دعمكِ ورغبتكِ في إيجاد حل سويًا، فمن المهم أن يشعر أنكما فريق واحد في مواجهة هذا التحدي. زيارة طبيب مسالك بولية أو أخصائي ذكورة: يجب على زوجكِ أولاً استشارة طبيب مسالك بولية أو أخصائي ذكورة لتقييم حالته الصحية العامة وإجراء الفحوصات اللازمة لاستبعاد أي أسباب جسدية محتملة لصعوبة الانتصاب أو الإيلاج. زيارة طبيبة أمراض نساء: على الرغم من أنكِ تعتقدين أن المشكلة ليست لديكِ، فمن الجيد دائمًا إجراء فحص للتأكد من عدم وجود أي عوامل قد تساهم في الصعوبة، مثل أي تهيج بسيط أو شد عضلي غير ملحوظ في المهبل قد يجعل محاولة الإيلاج مؤلمة أو صعبة لزوجك. استشارة معالج نفسي أو أخصائي علاقات زوجية/جنسية: نظرًا لأن المشكلة استمرت لثلاث سنوات وتتكرر على فترات متباعدة، فمن المرجح أن يكون للعوامل النفسية أو المتعلقة بالعلاقة دور كبير، ويمكن لأخصائي الصحة النفسية المتخصص في العلاقات الزوجية أو الجنسية مساعدتكما على فهم الأسباب الكامنة، ومعالجة أي قلق أو توتر، وتحسين التواصل بينكما، وتعلم تقنيات للتعامل مع المشكلة. العلاج الجنسي يمكن أن يكون فعالًا جدًا في مثل هذه الحالات. التركيز على الحميمية غير الإيلاجية: بينما تعملان على حل مشكلة الإيلاج، من المهم الحفاظ على الحميمية الجسدية والعاطفية بينكما، ويمكنكما استكشاف طرق أخرى للتعبير عن الحب والمودة والمتعة الجنسية التي لا تتضمن الإيلاج، مثل المداعبة، والتدليك، والتركيز على مناطق أخرى مثيرة للشهوة، وهو ما يمكن أن يخفف الضغط المرتبط بالإيلاج ويساعد على بناء الثقة والاسترخاء. للمزيد: ما هو تشنج المهبل وتأثيره على العلاقة الزوجية؟ طريقة الحمل وكيفية زيادة فرص الحمل

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم بالفعل، دواء بروزاك (Prozac) الذي يحتوي على المادة الفعالة فلوكستين (Fluoxetine) هو في الأساس أحد أدوية مجموعة مثبطات استرجاع السيروتونين الانتقائية (SSRIs) والتي تستخدم بشكل شائع لعلاج الاكتئاب، اضطراب الوسواس القهري، اضطراب الهلع، وبعض الحالات النفسية الأخرى.   ولكن، يُستخدم بروزاك أيضاً في بعض الأحيان لعلاج سرعة القذف، والسبب في ذلك هو أن إحدى التأثيرات الجانبية المعروفة لهذه الفئة الدوائية، وهي تأخير النشوة الجنسية والقذف.   أنصحك بالالتزام بتعليمات الطبيب حول استخدام الدواء لمساعدتك على التخلص من مشكلة سرعة القذف، ولا داعي للقلق.   للمزيد: أحدث طرق علاج سرعة القذف لدى الرجال هل تستخدم مضادات الاكتئاب لعلاج سرعة القذف؟

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

ارتفاع قراءة السكر في الدم عند الاستيقاظ صباحاً رغم انخفاضها في الليل يُعرف باسم "ظاهرة الفجر" (Dawn Phenomenon)، وهي حالة طبيعية تحدث عند بعض الأشخاص، حتى غير المصابين بالسكري أحياناً، ولكنها أكثر وضوحاً عند من لديهم مقاومة للأنسولين أو مرحلة ما قبل السكري.   إن لم تكن مصاباً بالسكري لكن السكر الصائم أعلى من الطبيعي فقد تكون في مرحلة ما قبل السكري أو تعاني من مقاومة إنسولين، لذلك أنصحك بإجراء تحاليل شاملة للسكري لنفي الإصابة بالسكري أو مرحلة ما قبل السكري، أو مقاومة الإنسولين.   إليك بعض النصائح العامة: حاول ممارسة الرياضة بانتظام خصوصاً بعد العشاء. قلل من الكربوهيدرات العالية في وجبة العشاء. جرب تناول وجبة خفيفة جداً غنية بالبروتين قبل النوم، مثل زبادي يوناني أو بيضة مسلوقة، فقد يساعد هذا في تقليل ظاهرة الفجر لدى بعض الناس. قم بقياس السكر بعدة أيام صباحاً وعلى فترات مختلفة، ويفضل عمل فحص السكر التراكمي لمعرفة متوسط السكر خلال آخر 3 أشهر. للمزيد: أعراض مرض السكر المبكرة وعلاماته التحذيرية أنواع مرض السكري، وكيفية التمييز بينها

تابع القراءة