الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، الألم والتورم بعد حادث حتى لو كان بسيطًا بعد مرور شهرين، يستدعي الانتباه والاهتمام، ومن الأسباب المحتملة للألم والتورم المستمر: التواء في الكاحل لم يلتئم تمامًا: قد يحتاج الكاحل إلى وقت أطول للشفاء، خاصة إذا لم يتم علاجه بشكل صحيح في البداية. إصابة في الأربطة: قد تكون الأربطة المحيطة بالكاحل متضررة وتحتاج إلى علاج متخصص. كسر صغير لم يتم تشخيصه: في بعض الحالات، قد يكون هناك كسر صغير لم يظهر في الفحوصات الأولية. التهاب مزمن في المفصل: قد يكون هناك التهاب مستمر في مفصل الكاحل يسبب الألم والتورم. الأفضل طبعًا مراجعة الطبيب بما أن الألم والتورم مستمر كل هذه المدة، وإليك بعض النصائح التي تساعدك على التخفيف من الأعراض: الراحة: تجنب الأنشطة التي تزيد من الألم والتورم. الثلج: ضع كمادات ثلج لمدة 15-20 دقيقة عدة مرات في اليوم. الضغط: استخدم رباطًا ضاغطًا لدعم الكاحل وتقليل التورم. الرفع: ارفع الكاحل فوق مستوى القلب لتقليل التورم. الأدوية: يمكنك تناول مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لتخفيف الألم.  للمزيد: 14 سببًا لتورم القدمين: لا تتجاهلها علاج تورم القدمين بالأدوية والأعشاب

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك الشفاء العاجل، وأود التوضيح أن فقدان 15 كيلوغرامًا من وزنك يشير إلى أن هناك مشكلة صحية تستدعي اهتمامًا جادًا، ولقد قمت بخطوات صحيحة بإجراء منظار للمعدة والقولون وفحص البراز، وهي فحوصات مهمة لاستبعاد العديد من المشاكل الهضمية الشائعة.   استمرارك على مضادات الحموضة لأكثر من 6 أشهر دون تحسن كبير يؤكد أن المشكلة قد لا تكون مقتصرة على الحموضة فقط، وهناك عدة أسباب أخرى تستدعي البحث، ومنها الآتي: مشاكل في حركة الجهاز الهضمي: قد لا تكون المشكلة في التهاب المعدة نفسه، بل في كيفية إفراغ المعدة للطعام، فقد تعاني من خزل المعدة (Gastroparesis)، وهي حالة تتباطأ فيها حركة المعدة في دفع الطعام إلى الأمعاء الدقيقة، وهو ما يسبب شعورًا بالشبع بسرعة، غثيانًا، وانتفاخًا. اضطرابات المريء: على الرغم من أن ضغط الصدر قد يوحي بمشاكل قلبية (وهو أمر يجب استبعاده دائمًا إذا لم يكن قد تم بالفعل)، إلا أن مشاكل المريء يمكن أن تسبب أعراضًا مشابهة، فقد تكون هناك مشاكل في حركة المريء أو تشنجات تسبب ضغطًا وألمًا خلف عظم الصدر. مشاكل المرارة أو البنكرياس: على الرغم من أنها ليست السبب الأكثر شيوعًا لأعراضك، إلا أن مشاكل في المرارة أو البنكرياس يمكن أن تؤثر على الهضم وتسبب عدم راحة بعد الأكل، وفي بعض الحالات قد تؤدي إلى فقدان الوزن. الحساسية الغذائية أو عدم تحمل الطعام: بعض الأشخاص قد يعانون من أعراض هضمية حادة (بما في ذلك الشعور بالامتلاء والغازات) نتيجة لتناول أطعمة معينة، حتى لو لم تكن حساسية بالمعنى التقليدي مثل مرض السيلياك. أسباب خارج الجهاز الهضمي: في بعض الأحيان، يمكن أن تكون الأعراض ناجمة عن مشاكل لا علاقة لها مباشرة بالجهاز الهضمي، مثل مشاكل في الغدة الدرقية، أو حتى بعض الحالات النفسية التي تؤثر على الشهية والهضم. للمزيد: اسباب وعلاج عسر الهضم 5 احتمالات وراء اسباب الم الصدر والفرق بينها

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك الشفاء العاجل، بما أنك لم تجد سببًا بعد، قد يكون من المفيد الحصول على رأي ثانٍ من أخصائي يركز على الحالات المعقدة، وحاول مراجعة الطبيب المختص لكل مشكلة على حدا، مثل طبيب هضمية لمشكلة الأمعاء، وطبيب أعصاب لمشكلة الشعور بالحرقة في الأطراف.   على الرغم من أنها ليست علاجًا لجميع الأسباب، إلا أن تحسين نمط حياتك يمكن أن يؤثر بشكل كبير على الأعراض والصحة العامة، إليك بعض النصائح: إدارة التوتر: يمكن أن يؤدي التوتر إلى تفاقم مشاكل الأمعاء وآلام الاعتلال العصبي. يمكن أن تكون تقنيات مثل اليقظة الذهنية، والتأمل، واليوغا، وتمارين التنفس العميق، أو التمارين اللطيفة مفيدة. النوم: تأكد من حصولك على قسط كافٍ من النوم المريح. التمارين الرياضية: يمكن أن تحسن التمارين المنتظمة والمعتدلة الدورة الدموية وتقلل الالتهاب. النظام الغذائي: احرص على اتباع نظام غذائي صحي متكامل. للمزيد: علاج حرارة القدمين عند النوم والاوقات الاخرى

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك وأتمنى لك الشفاء العاجل. ارتفاع نسب Asot وESR وCRP يشير إلى وجود التهاب في الجسم، خاصةً مع وجود التهاب المفاصل، والمضاد الحيوي قد لا يكون كافيًا إذا كان الالتهاب ناتجًا عن أسباب أخرى غير بكتيرية.   ماذا تعني هذه النسب؟ ASOT (Anti-Streptolysin O Titer): يشير إلى وجود عدوى حديثة أو سابقة ببكتيريا المكورات العقدية، والتي قد تؤدي إلى الحمى الروماتيزمية والتهاب المفاصل. ESR (Erythrocyte Sedimentation Rate): معدل ترسيب كريات الدم الحمراء، وهو مؤشر عام للالتهاب في الجسم. CRP (C-Reactive Protein): البروتين المتفاعل C، وهو أيضًا مؤشر للالتهاب، ولكنه أكثر حساسية للتغيرات الحادة في الالتهاب. لماذا ارتفعت النسب رغم المضاد الحيوي؟ الالتهاب غير بكتيري: قد يكون الالتهاب ناتجًا عن أسباب أخرى غير بكتيريا المكورات العقدية، مثل: التهاب المفاصل الروماتويدي، الذئبة الحمراء.، أو أمراض المناعة الذاتية الأخرى. مقاومة المضاد الحيوي: قد تكون البكتيريا مقاومة للمضاد الحيوي المستخدم. عدم استكمال العلاج: قد يكون العلاج بالمضاد الحيوي غير كافٍ للقضاء على العدوى بشكل كامل. من الضروري العودة إلى الطبيب المختص لمراجعة حالتك وتقييم سبب ارتفاع النسب رغم استخدام المضاد الحيوي، وقد يطلب الطبيب فحوصات إضافية لتحديد سبب الالتهاب، وبناءً على نتائج الفحوصات، قد يغير الطبيب العلاج إلى نوع آخر من المضادات الحيوية أو إلى أدوية مضادة للالتهابات غير الستيرويدية (NSAIDs) أو أدوية أخرى حسب سبب الالتهاب.   للمزيد: أنواع التهاب المفاصل الأكثر شيوعًا والفرق بينها

تابع القراءة