الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك تمام الحمل على خير، في الشهر السادس، يمر الأجنة بمرحلة نمو سريع جداً، التوأم يحتاجان إلى كميات مضاعفة من الأحماض الأمينية والكالسيوم والبروتين، إذا لم يحصل الجسم على كفايته من الغذاء، فإنه يقوم بـ "تفكيك" عضلات الأم للحصول على البروتين وتوجيهه للأجنة، مما يعطيكِ إحساساً بأن عضلاتك تختفي.   هرمونات الحمل (مثل البروجسترون والريلاكسين) تعمل على إرخاء العضلات والأربطة لتوسيع الحوض استعداداً للولادة. هذا الارتخاء يقلل من "كتلة العضلات المشدودة" ويجعلها تبدو أضعف وأقل حجماً، كما أنه يزيد من الضغط على العظام والمفاصل، مما يسبب الألم المستمر.   فيما يلي نصائح وخطوات عمليّة لمواجهة هذا النقص: زيادة البروتين في الأكل: ركزي بشكل أساسي في كل وجبة على مصادر البروتين (الدجاج، اللحم، السمك، البيض، البقوليات كالعدس والحمص، والأجبان والألبان). أنتِ بحاجة إلى كمية بروتين أعلى بكثير من الحامل بطفل واحد. استشارة طبيبك فوراً: يجب إطلاع طبيب النساء والتوليد المتابع لحالتك على هذا العرض (فقدان العضلات الشديد) لإجراء بعض الفحوصات والتأكد من عدم وجود نقص حاد في زلال الدم (البروتين)، أو مشاكل في الغدة الدرقية. العلاج الطبيعي أو المشي الخفيف: إذا سمح طبيبك ولم يكن هناك أي مانع طبي (مثل خطر الولادة المبكرة)، فإن المشي الخفيف لـ 10-15 دقيقة أو بعض تمارين التمدد اللطيفة تساعد في الحفاظ على ما تبقى من كتلة عضلية وتقليل آلام العظام.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، هذا النوع من الحكة شائع ولا يعني بالضرورة وجود مشكلة في الكبد، بما أن الحكة مستمرة طوال الوقت وتشعر بارتياح مؤقت عند الحك، إليك أهم الأسباب المحتملة: جفاف الجلد الشديد: منطقة الساقين من أكثر المناطق عرضة للجفاف، خاصة مع تغير الفصول أو استخدام الماء الساخن، والجفاف يسبب حكة شديدة ومستمرة. مشاكل الدورة الدموية: ضعف تدفق الدم في أوردة الساقين قد يسبب احتقاناً بسيطاً يؤدي إلى شعور بالحكة، التنميل، أو "القشعريرة" في منطقة السمانة، وتزداد بعد الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة. الإكزيما الوريدية: وهي نوع من الإكزيما يصيب أسفل الساقين بسبب ضعف الدورة الدموية، وتسبب حكة مستمرة وتغيراً بسيطاً في ملمس أو لون الجلد أحياناً. تهيج الأعصاب الطرفية: الشعور بالقشعريرة أو الوخز المصاحب للحكة قد يكون إشارة إلى تهيج في الأعصاب المغذية لتلك المنطقة (بسبب الضغط على فقرات الظهر مثلاً، أو كمؤشر مبكر لمرض السكري). الحساسية التلامسية: نتيجة لارتداء جوارب معينة، أو استخدام صابون أو لوشن يحتوي على معطرات تسبب تهيجاً للجلد. إذا استمرت الحكة لفترة طويلة دون تحسن مع المرطبات، أو إذا لاحظت ظهور طفح جلدي، أو تورم في الساقين، أو تغير في لون الجلد، يُفضل جداً استشارة طبيب جلدية أو طبيب أوعية دموية للفحص الدقيق وتحديد السبب بدقة وصرف العلاج المناسب

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

ما تصفه يعتبر طبيعياً جداً في أغلب الحالات ولا يدعو للقلق، طالما أنه لا يسبب لك أي ألم ولا يؤثر على جودة الانتصاب أو القدرة على الجماع.   طول القضيب لديك يقع تماماً ضمن المعدل الطبيعي والمتوسط العالمي للرجال عند الانتصاب والذي يتراوح عادة بين 12 إلى 16 سم.   من الشائع جداً والطبيعي ألا يكون القضيب مستقيماً بنسبة 100% عند جميع الرجال. وجود انحناء أو اعوجاج طفيف (أقل من 30 درجة) جهة اليسار أو اليمين أو الأعلى هو أمر وراثي وتشريحي طبيعي نتيجة عدم تماثل نمو الأنسجة الجانبية بشكل متطابق تماماً، وهو لا يحتاج إلى أي علاج طالما: لا يوجد ألم أثناء الانتصاب أو الارتخاء. الانحناء طفيف ولا يعيق عملية الإيلاج أو يسبب ألم الطرف الآخر مستقبلاً.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك دوام الصحة والعافية، هناك عدة احتمالات واردة، ومنها: الصداع المرتبط بالجفاف أو الحرارة: في الأجواء الحارة، قد يؤدي فقدان السوائل إلى الجفاف، مما يسبب الصداع والدوخة. الصداع الناتج عن الإجهاد البدني: بذل مجهود بدني، مثل الركض، يمكن أن يزيد من ضغط الدم مؤقتًا، مما قد يؤدي إلى تفاقم الصداع، خاصة إذا كنت تعاني من استعداد لذلك. انخفاض ضغط الدم الانتصابي: هذه الحالة تحدث عندما ينخفض ضغط دمك بشكل ملحوظ عند الوقوف بسرعة، مما يسبب الدوخة والصداع أحياناً. صداع التوتر: قد يزداد هذا النوع من الصداع مع الإجهاد البدني أو النفسي. مشاكل في الأذن الداخلية: بعض اضطرابات الأذن الداخلية يمكن أن تسبب دوخة وصداع، خاصة مع الحركة. حتى تتمكن من استشارة الطبيب، يمكنك تجربة بعض الخطوات البسيطة التي قد تساعد في تخفيف الأعراض: شرب كميات كافية من السوائل: تأكد من شرب الماء بانتظام، خاصة خلال الأجواء الحارة أو عند ممارسة النشاط البدني. تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس: حاول البقاء في أماكن باردة ومظللة قدر الإمكان. النهوض ببطء: عند الانتقال من وضعية الجلوس إلى الوقوف، قم بذلك تدريجياً. الراحة: خذ قسطاً من الراحة إذا شعرت بالصداع أو الدوخة. تجنب المجهود البدني الشديد: قلل من الأنشطة التي تزيد الصداع بشكل كبير، مثل الركض، حتى تحصل على تشخيص.  

تابع القراءة