الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، البثور التي تشبه الوذمة الشحمية والمنتشرة في مناطق متعددة من الجسم قد تشير إلى عدة احتمالات، ومنها: الوذمة الشحمية: كما ذكرت، هي أورام حميدة تتكون من خلايا دهنية وتنمو ببطء تحت الجلد. عادة ما تكون لينة وغير مؤلمة. تكيسات جلدية: يمكن أن تظهر ككتل تحت الجلد، وغالباً ما تكون غير مؤلمة ما لم تلتهب. التهاب الغدد الليمفاوية: إذا كانت هذه البثور مؤلمة عند اللمس وقد تكون مصحوبة بأعراض أخرى مثل الحمى أو التعب، فقد تكون علامة على تضخم الغدد الليمفاوية نتيجة لعدوى أو التهاب. حالات أخرى: هناك حالات جلدية أخرى قد تسبب ظهور كتل تحت الجلد، ولكنها أقل شيوعاً. من الضروري جداً استشارة طبيب مختص لتحديد السبب الدقيق لهذه البثور. الطبيب سيقوم بفحصها سريرياً، وقد يطلب إجراء بعض الفحوصات الإضافية مثل الموجات فوق الصوتية أو أخذ خزعة إذا لزم الأمر، وذلك للوصول إلى تشخيص دقيق وتحديد خطة العلاج المناسبة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بما أن الانتصاب والقدرة الجنسية لدى زوجكِ طبيعيان تماماً؛ فهذا يعني أن الهرمونات المسؤولية عن الرغبة والقدرة غالباً ما تُفرز بشكل كافٍ لإتمام العلاقة الزوجية بنجاح.   مع ذلك، فإن غياب الخصيتين عن كيس الصفن مع قلة كمية السائل المنوي هي حالة طبية تتطلب تشخيصاً عاجلاً، ولها تأثير مباشر على القدرة على الإنجاب.   في الحالات الطبيعية تتكون الخصيتان داخل بطن الجنين ثم تهاجران لتهبطا إلى كيس الصفن قبل الولادة. إذا لم يحدث هذا الهبوط، تُسمى الحالة "الخصية الهاجرة الثنائية" (Bilateral Cryptorchidism). في هذه الحالة، تكون الخصيتان موجودتين إما داخل تجويف البطن أو في القناة الإربية (المنطقة الأربية أسفل البطن).   هذه الحالة تؤثر بشكل مباشر وقوي جداً على الخصوبة والقدرة على الإنجاب الطبيعي، لذلك من المهم عدم التأخر في مراجعة الطبيب.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا داعي للقلق والذعر، وغالباً لن يتأثر الجنين، ففي أول أسبوعين بعد التلقيح، تكون الخلايا الجنينية في مرحلة الانقسام الأولي ولم تبدأ بعد في تكوين الأعضاء، في هذه المرحلة المبكرة جداً، إذا تعرضت الخلايا لشيء ضار بقوة، فإنه يحدث إجهاض مبكر قد يمر دون أن تلاحظي أنك كنت حاملاً، أما إذا استمر الحمل وثبت، فهذا يعني أن الخلايا انقسمت بشكل سليم تماماً ولم تتأثر بالدواء.    السبب الرئيسي وراء تحذير الأطباء من عائلة "التتراسايكلين" أثناء الحمل هو أنها قد تترسب في الكالسيوم وتؤثر على نمو العظام وتسبب تصبغاً دائماً في أسنان الجنين.   الخطوات التي يجب عليكِ اتباعها الآن: أوقفي الدواء فوراً: بمجرد علمك بالحمْل، توقفي عن تناول دوكسيدار. استشيري طبيبتكِ: أخبري طبيبة النساء والتوليد في أول زيارة لكِ بالجرعة التي تناولتها وعدد الأيام بالتحديد. البدائل الآمنة: إذا كنتِ ما زلتِ تعانين من الالتهاب أو العدوى التي وُصف لكِ الدواء من أجلها، ستستبدله الطبيبة بمضادات حيوية آمنة تماماً أثناء الحمل (مثل البنسلين أو السيفالوسبورين).

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

من الطبيعي جداً أن تلاحظي بعض الأشياء الغريبة في براز طفلتك الصغيرة، خاصة في الأشهر الأولى. إليكِ بعض التوضيحات المحتملة حول وجود الشعر: ابتلاع الشعر: الأطفال الرضع، حتى في هذا العمر، قد يبتلعون شعراً عن غير قصد. قد يكون شعر الأم أو شعر الطفلة نفسها. الشعر الذي يبتلعونه لا يتم هضمه وغالباً ما يخرج مع البراز. شعر الأم أو المحيطين: إذا كنتِ تحملين طفلتك أو ترضعينها، فقد يلتصق شعر رأسك أو رأس أي شخص آخر بها وينتهي به الأمر في جهازها الهضمي. قلق أقل شيوعاً: في حالات نادرة جداً، قد تكون هناك أسباب أخرى، ولكن ابتلاع الشعر هو التفسير الأكثر احتمالاً والأقل إثارة للقلق. فيما يلي بعض النصائح: حافظي على النظافة: حاولي قدر الإمكان أن تكوني أنتِ والبيئة المحيطة بالطفلة خالية من الشعر المتساقط. اهتمي بترتيب شعرك وربطه إذا كان طويلاً، وتأكدي من أن المكان الذي تتواجد فيه نظيف. المراقبة: استمري في مراقبة براز طفلتك. إذا لاحظتِ أن الشعر بكميات كبيرة جداً أو كان مصحوباً بأعراض أخرى مثل المغص الشديد، القيء، أو تغير ملحوظ في لون البراز أو رائحته، فمن الأفضل استشارة الطبيب. لا تقلقي كثيراً: في معظم الحالات، يعتبر هذا الأمر طبيعياً ولا يدعو للقلق الشديد، خاصة إذا كانت طفلتك تبدو بصحة جيدة ونشيطة.

تابع القراءة