الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الرقبة منطقة حساسة للغاية تحتوي على شرايين رئيسية مثل الشريان السباتي، لذلك يُمنع تماماً إجراء الحجامة في هذا الموضع بشكل ذاتي، ويجب اللجوء إلى ممارس طبي مرخص ومختص لتجنب أي مضاعفات. كما أن الحجامة تعتبر علاجاً تكميلياً ولا تغني عن الأدوية الطبية التي يصفها الطبيب المعالج للغدة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، نعم، هناك مشكلة طبيّة حقيقية إذا أُجريت أشعة الصبغة أثناء وجود التهابات مهبلية أو عنقية نشطة (غير معالجة).   فأثناء الأشعة، يتم حقن سائل الصبغة عبر عنق الرحم ليمر إلى التجويف الداخلي ثم إلى الأنابيب، إذا كان هناك ميكروبات أو التهاب قائم في المهبل أو عنق الرحم، فإن اندفاع السائل قد يدفع هذه البكتيريا إلى الداخل، مما قد يتسبب في نقل العدوى إلى الرحم أو الحوض والأنابيب (ما يُعرف بمرض التهاب الحوض - PID)، وهذا قد يؤدي لنتائج عكسية تضر بسلامة الأنابيب نفسها.   كثير من الأطباء يصفون كبسولات مضاد حيوي وقائي تؤخذ قبل الأشعة بيوم أو يومين وبعدها، كحماية إضافية لمنع حدوث أي عدوى بعد الإجراء. التزمي بها تماماً إذا وصفتها لكِ الطبيبة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، وجود احمرار والتهاب في الجرح مع إفرازات شفافة مستمر منذ 7 أيام بعد عملية تغيير مفصل الركبة، حتى مع تغيير المضاد الحيوي، هو أمر يستدعي الانتباه الشديد، فمن الأسباب المحتملة: التهاب بكتيري في الجرح: على الرغم من عدم وجود صديد، قد تكون هناك عدوى بكتيرية تستجيب ببطء للمضادات الحيوية أو تحتاج إلى مضاد حيوي مختلف أو علاج إضافي. تأخر في التئام الجرح: في بعض الحالات، قد يستغرق التئام الجروح بعد العمليات الجراحية وقتًا أطول، وقد تظهر بعض الإفرازات الشفافة كجزء من عملية الشفاء الطبيعية، ولكن استمرار الاحمرار والالتهاب لفترة طويلة يشير إلى احتمالية وجود مشكلة. رد فعل تحسسي: قد يكون هناك رد فعل تحسسي تجاه الضماد أو أي من المواد المستخدمة في العناية بالجرح. مشاكل أخرى: في حالات نادرة، قد تكون هناك عوامل أخرى تؤثر على التئام الجرح. نظراً لاستمرار الأعراض لمدة أسبوع كامل وعدم استجابتها للعلاج بالمضادات الحيوية، فإن الخطوة الأكثر أهمية هي: إعادة زيارة الطبيب المعالج فوراً: يجب على والدتك مراجعة طبيبها المعالج في أقرب وقت ممكن. سيقوم الطبيب بفحص الجرح وتقييم الحالة بشكل دقيق. طلب إجراء مزرعة للجرح: قد يحتاج الطبيب لأخذ مسحة من الإفرازات أو من الجرح نفسه لإجراء مزرعة، وذلك لتحديد نوع البكتيريا المسببة للالتهاب (إن وجدت) واختيار المضاد الحيوي الأكثر فعالية ضدها. مناقشة خيارات العلاج الأخرى: إذا لم يكن هناك تحسن، قد يقترح الطبيب خيارات علاجية أخرى مثل تغيير نوع المضاد الحيوي بشكل جذري، أو قد يحتاج إلى فتح الجرح بشكل بسيط لتصريف أي سوائل متجمعة، أو قد يقترح فحوصات إضافية. العناية بالجرح في المنزل: استمروا في اتباع تعليمات الطبيب فيما يتعلق بتغيير الضمادات واستخدام أي كريمات موصوفة، مع التأكد من نظافة اليدين والجرح.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا داعي للقلق، هذا أمر طبيعي جداً، التئام الجرح بعد خلع الضرس يمر بعدة مراحل، ومكان الضرس لا يغلق تماماً في غضون 10 أيام. إليك ما يحدث: الأيام الأولى: تتكون خثرة (جلطة) دموية في مكان الخلع لحماية العظم والأعصاب المكشوفة. الأسبوع الأول إلى الثاني (مرحلتك الحالية): تبدأ أنسجة اللثة الجديدة بالنمو من الأطراف لتغطية الفراغ تدريجياً. تبدو الفجوة مفتوحة ولكنها محمية من الداخل. الأسابيع القادمة: يستمر العظم واللثة بالبناء والتجدد. الإغلاق التام: قد يستغرق إغلاق الفتحة بالكامل باللحم (اللثة) من 3 إلى 6 أسابيع، بينما يحتاج العظم تحتها لعدة أشهر ليعود لبنائه الكامل. بما أنك في اليوم العاشر، طالما أنك لا تشعر بالأعراض التالية، فالوضع يسير بشكل ممتاز: ألم شديد ومفاجئ لا يستجيب للمسكنات (قد يدل على "التبنش الجاف" أو انكشاف العظم، وهو يحدث عادة في أول 3-5 أيام). رائحة فم كريهة جداً أو طعم صديد (قيح) في الفم. تورم وانتفاخ ملحوظ في الخد أو اللثة يزداد سوءاً بدلاً من أن يختفي. نزيف مستمر ونشط لا يتوقف. ارتفاع في درجة حرارة الجسم. فيما يلي نصائح سريعة للمرحلة الحالية: المضمضة اللطيفة: استمر في المضمضة بماء دافئ وملح بعد الوجبات لتنظيف الفراغ من بقايا الطعام، ولكن دون مضمضة قوية (بصق بقوة). تجنب اللعب بالجرح: لا تحاول إدخال لسانك، إصبعك، أو نكاشة الأسنان داخل الفراغ لإخراج الطعام؛ دع المضمضة تقوم بالمهمة. مضغ الطعام: حاول تناول الأطعمة على الجانب الآخر غير المصاب.

تابع القراءة