الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الشعور بالدوخة بعد ممارسة العادة السرية هو أمر يمر به البعض، وفي الغالب يعود لأسباب جسدية طبيعية ومؤقتة ترتبط بما يحدث للجسم أثناء قذف أو بلوغ النشوة الجنسية، إليك تفسير أسباب هذه الدوخة: أثناء الإثارة والوصول إلى النشوة، يمر الجسم بتغيرات حيوية سريعة ومفاجئة، وأبرز الأسباب للدوخة بعد ممارسة العادة السرية هي: هبوط ضغط الدم المفاجئ: أثناء الممارسة، يرتفع معدل ضربات القلب وضغط الدم بشكل ملحوظ. وبمجرد حدوث القذف أو النشوة، يحدث ارتخاء مفاجئ وسريع في الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم وقلة تدفقه مؤقتاً إلى الدماغ، وهو ما يسبب الشعور بالدوار أو خفة الرأس. تسارع الأنفاس: التنفس السريع والعميق أثناء الممارسة يقلل من نسبة ثاني أكسيد الكربون في الدم، مما قد يسبب دوخة مؤقتة وتنميل في الأطراف. الجفاف ونقص السكر: إذا كنت تمارسها وأنت جائع أو لم تشرب كمية كافية من الماء، فإن المجهود البدني المبذول قد يؤدي إلى هبوط سريع في مستوى سكر الدم أو جفاف خفيف يسبب الدوار. الشعور بالذنب والقلق: التوتر النفسي الشديد والخوف من الانكشاف أو تأنيب الضمير يرفع هرمونات الإجهاد (مثل الأدرينالين)، مما يؤثر سلباً على استقرار الدورة الدموية. الدوخة الخفيفة التي تختفي بعد دقائق من الاسترخاء أو شرب الماء هي أمر شائع ولا يدعو للقلق. لكن إذا كانت الدوخة شديدة جداً، أو يصاحبها إغماء، أو ألم في الصدر، أو صداع حاد، فمن الضروري استشارة الطبيب للاطمئمان على صحة القلب والأوعية الدموية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأعراض التي تصفها، وهي وجود عرق بارز ومنتفخ وغير مستقيم في الجانب الأيمن من القضيب يرافقه انحناء بسيط باتجاه اليمين عند الانتصاب، قد تشير إلى عدة احتمالات. من بين هذه الاحتمالات: مرض بيروني: يعتبر هذا هو الاحتمال الأكثر شيوعاً في مثل هذه الحالات. مرض بيروني هو حالة تتكون فيها لويحات (كتل من النسيج الندبي) داخل القضيب، وغالباً ما تكون تحت الجلد. هذه اللويحات يمكن أن تسبب ألماً، انحناءً في القضيب (خاصة أثناء الانتصاب)، وتقصيراً، وفي بعض الأحيان انتفاخاً أو ظهور "عرق" بارز في المنطقة المصابة. قد لا تكون هذه اللويحات مستقيمة دائماً، مما يؤدي إلى الانحناء. إصابة سابقة: قد تكون هناك إصابة سابقة، حتى لو كانت بسيطة ولا تتذكرها، أدت إلى تكوين نسيج ندبي وانحناء. تشوهات خلقية: في حالات نادرة، قد تكون هناك تشوهات خلقية في الأنسجة. نعم، هذه الأعراض يمكن أن تؤثر مستقبلاً على القدرة الجنسية والعلاقة الزوجية، وذلك للأسباب التالية: صعوبة في الإيلاج: الانحناء الواضح قد يجعل عملية الإيلاج صعبة أو مؤلمة. الألم: مرض بيروني قد يسبب ألماً أثناء الانتصاب، مما يقلل من الرغبة والمتعة الجنسية. القلق والتوتر: ملاحظة هذه التغيرات قد تسبب قلقاً نفسياً لدى الرجل، مما يؤثر على أدائه الجنسي وثقته بنفسه، وبالتالي يؤثر على علاقته الزوجية. تأثير على الثقة بالنفس: قد يشعر الرجل بانخفاض في الثقة بنفسه بسبب هذه المشكلة. يعتمد علاج انحناء القضيب ومرض بيروني على شدة الحالة، مرحلة المرض (هل هو في مرحلة الالتهاب النشط أم مرحلة استقرار الانحناء)، ومدى تأثيره على حياتك الجنسية. تشمل الخيارات المتاحة: المتابعة والمراقبة: في الحالات البسيطة التي لا تسبب ألماً أو صعوبة في العلاقة الزوجية، قد يوصي الطبيب بالمراقبة فقط. الأدوية: حقن الدواء مباشرة في اللويحة: مثل حقن الكولاجيناز (Collagenase) التي قد تساعد في تكسير النسيج الندبي وتقليل الانحناء. أدوية فموية: مثل فيتامين E، أو بعض مضادات الالتهاب، أو البوتاسيوم بارا-أمينوبنزوات (Potaba)، ولكن فعاليتها غالباً ما تكون محدودة. العلاج الجراحي: يتم اللجوء إليه في الحالات التي يكون فيها الانحناء شديداً ويؤثر بشكل كبير على القدرة الجنسية، وبعد استقرار الحالة وعدم وجود ألم. تشمل العمليات الجراحية: تقنيات لتقويم الانحناء: مثل تقصير الجانب الآخر من القضيب (plication) أو إزالة جزء من اللويحة وزرع رقعة (grafting). زراعة دعامة القضيب: في حالات الانتصاب الضعيف الشديد المصاحب للانحناء. أجهزة الشد (Traction devices): قد تساعد في بعض الحالات على إطالة القضيب وتقليل الانحناء على المدى الطويل، ولكنها تتطلب التزاماً كبيراً.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بداية أود التوضيح أن الجسم لا يخزن السائل المنوي كاملًا بل يخزن الحيوانات المنوية فقط، حيث يتم إنتاج الحيوانات المنوية في الخصيتين، ثم تنتقل إلى أنبوب ملتف خلف الخصية يسمى البربخ (Epididymis)، وهناك تنضج وتُخزن.   الحيوانات المنوية لها عمر افتراضي محدد (بضعة أسابيع)، إذا لم يحدث قذف، تموت هذه الخلايا تلقائياً، ويقوم الجسم بإعادة امتصاصها وتفكيكها كأي خلايا قديمة أخرى، ليعيد استخدام مكوناتها العضوية (كالبروتينات والمعادن) في وظائف أخرى. وبالتالي، لا يمتلئ الجسم أو يتضرر من عدم القذف.   السائل الأبيض اللزج الذي تراه ليس مخزناً في الخصية؛ فالحيوانات المنوية تشكل من 2% إلى 5% فقط من الحجم الإجمالي للمني، باقي السائل (حوالي 95%) يتم إنتاجه آلياً وفورياً في لحظات الإثارة الجنسية التي تسبق القذف مباشرة بواسطة غدد مختلفة: الحويصلات المنوية: تفرز سائلاً غنياً بالفركتوز لتغذية الحيوانات المنوية (يشكل حوالي 60% من الحجم). غدة البروستاتا: تفرز سائلأً قلوياً لحماية الحيوانات المنوية من حموضة مجرى البول (يشكل حوالي 30%). عند الإثارة، تتقلص عضلات هذه الغدد وتدفع سوائلها لتختلط بالحيوانات المنوية القادمة من البربخ في أجزاء من الثانية قبل القذف مباشرة. وفيما يلي توضيح لماذا كمية السائل قد تكون أقل عند الاحتلام مقارنة بالممارسة: غياب المداعبة والإثارة المستمرة: أثناء ممارسة الجنس أو الاستثارة الكاملة في اليقظة، يرسل الجهاز العصبي إشارات قوية ومستمرة للبروستاتا والحويصلات المنوية لإنتاج أقصى كمية ممكنة من السوائل وضخها بالكامل. الاحتلام هو "تفريغ لا إرادي": يحدث الاحتلام أثناء النوم (غالباً في مرحلة الأحلام وحركة العين السريعة). هنا، يحدث انقباض مفاجئ وسريع لعضلات الحوض يقذف ما هو متوفر وجاهز في القنوات القريبة فقط كنوع من التخلص من الفائض المباشر. انخفاض نشاط الغدد: بما أن الاستثارة الذهنية والجسدية أثناء النوم لا تدوم بنفس وتيرة وعمق العلاقة الفعلية في اليقظة، فإن البروستاتا والحويصلات المنوية لا تفرز السوائل بطاقتها القصوى، مما يجعل حجم القذف "شحيحاً" أو قليلاً مقارنة بالطبيعي.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

ممارسة الجنس بمعدل 7 إلى 8 مرات في اليوم الواحد تُعد وتيرة مرتفعة جداً وغير معتادة بالنسبة لمعظم الأزواج وغالباً ما تحدث في بدايات الزواج.   من الناحية الطبية الخالصة، لا يوجد "رقم محدد" يمنع تجاوزه، والعملية الجنسية بحد ذاتها نشاط طبيعي. ومع ذلك، فإن تكرارها بهذا الشكل المكثف خلال 24 ساعة فقط قد يؤدي إلى بعض الأضرار والآثار الجانبية الجسدية والنفسية على الزوجين، ومنها: الالتهابات والتهيج: التكرار المستمر يؤدي إلى احتكاك شديد، مما قد يسبب جفاف المهبل وتورم الأنسجة الحساسة أو حدوث تشققات مجهرية مؤلمة. التهابات المسالك البولية: كثرة الاحتكاك تسهل انتقال البكتيريا إلى مجرى البول، وهو ما يُعرف طبيّاً بـ "التهاب شهر العسل". آلام وتورم العضو الذكري: كثرة الاحتكاك قد تؤدي إلى تقرحات أو تورم جلدي ناتج عن الإجهاد الميكانيكي. الإجهاد وصعوبة القذف: مع التكرار، يدخل الجسم في "فترة الخمول الجنسي" (Refractory Period)، حيث يصعب تحقيق الانتصاب أو القذف مجدداً، وقد يصبح القذف مؤلماً بسبب تفريغ مخزون السائل المنوي بشكل متكرر وسريع. الإرهاق البدني الشديد: العلاقة الجنسية تستهلك طاقة بدنية توازي ممارسة رياضة متوسطة إلى شديدة. تكرارها 8 مرات يستهلك مخزون الطاقة في الجسم، مما يؤدي إلى خمول حاد وإعاقة القدرة على أداء المهام اليومية أو العمل. انخفاض المتعة وتحولها إلى عبء: قد يفقد الجماع قيمته العاطفية والمتعة المصاحبة له، ويتحول إلى مجرد "واجب بدني" مرهق. إذا رغب الزوجان في الاستمرار بـوتيرة مرتفعة، فمن الضروري جداً استخدام المزلقات الطبية (Lubricants) المائية لتجنب التشققات والآلام الناتجة عن الجفاف، مع ضرورة التوقف فوراً عند الشعور بأي ألم أو إجهاد.

تابع القراءة