الدكتور محمد دياب

الأجابة

الدكتور محمد دياب

 غشاء البكارة عبارة عن ثنية جلدية تحيط بفتحة المهبل، وتصعب رؤيته إلا بوضعية معينة، فهو مغطى بالأشفار الصغيرة والكبيرة، وهو ليس بغشاء كما يوحي اسمه، بل هو ثنية أو طبقة جلدية، ويكون في وسطه فتحة تسمح لدم الدورة ومفرزات الرحم بالنزول عبرها،ويختلف شكل الغشاء كما يختلف حجم الفتحة التي في منتصفه من فتاة إلى فتاة، ولكن يبقى تركيب الغشاء النسجي متشابها عند الجميع.والغشاء لا يتمزق إلا أن تم دخول جسم غريب في فتحته، أي في فتحة المهبل يكون حجمه أو قطره أكبر من حجم أو قطر الفتحة الموجودة بالغشاء، وحتى بعد الزواج فالتمزق يكون تمزقاً جزئيا في أماكن معينة في الغشاء، ولا يحدث تمزقاً كاملاً فيه إلا بعد الولادة

تابع القراءة
الدكتور محمد دياب

الأجابة

الدكتور محمد دياب

قد يحدث التهاب في البظر وتجمع بعض الإفرازات بين ثنيات الجلد المحيطة به، وهذا ينتج عن عدم غسل المكان بشكل جيد أو وجود التهاب في المسالك البولية أو استمرار الاحتكاك به، سواء إرادياً أثناء الجماع أو لاإرادياً مع الملابس الضيقة، وبالتالي يجب ارتداء ملابس داخلية قطنية واسعة لتجنب ذلك، وفي حالة وجود احمرار أو تورم مع وجود الألم وسخونة البظر فهذا يشير إلى وجود التهاب. والعلاج بعمل كمادات ماء باردة مثل مكعبات الثلج على المكان دون ضغط أو تحريك، مع استعمال حبوب BRUFEN بروفين 400 مج، ثلاث مرات يوميا، ومضاد حيوي مثل KLACID 500 MG مرتين يوميا، لمدة أسبوع مع وضع مرهم QUADRIDERM ثلاث مرات على موضع الالم

تابع القراءة
الدكتور محمد دياب

الأجابة

الدكتور محمد دياب

غشاء البكارة عبارة عن ثنية جلدية تحيط بفتحة المهبل، وتصعب رؤيته إلا بوضعية معينة، فهو مغطى بالأشفار الصغيرة والكبيرة، وهو ليس بغشاء كما يوحي اسمه، بل هو ثنية أو طبقة جلدية، ويكون في وسطه فتحة تسمح لدم الدورة ومفرزات الرحم بالنزول عبرها، ويختلف شكل الغشاء كما يختلف حجم الفتحة التي في منتصفه من فتاة إلى فتاة، ولكن يبقى تركيب الغشاء النسجي متشابها عند الجميع والغشاء لا يتمزق إلا أن تم دخول جسم غريب في فتحته، أي في فتحة المهبل يكون حجمه أكبر من حجم الفتحة الموجودة بالغشاء، وحتى بعد الزواج فالتمزق يكون تمزقاً جزئيا في أماكن معينة في الغشاء، ولا يحدث تمزقاً كاملاً فيه إلا بعد ولادة طبيعيه مهبليه

تابع القراءة
الدكتور محمد دياب

الأجابة

الدكتور محمد دياب

الجرب يُصيب مواضع خاصة من الجسم، ولكنه لا يبقى بها، بل ينتشر في نفس الشخص من موضعٍ إلى آخر، ويجب أن يكون هناك مصدراً للعدوى، وما يميز الحكة في الجرب أنها:  1- عائلية، أي لأكثر أفراد الأسرة. 2- ليلية، أي تزداد عندما ترتفع حرارة الجلد في الفراش أو من أي سبب آخر.  3- تكون انتقائية، أي للمواضع التي يصيبها الجرب أكثر من غيرها، مثل الرسغين والإبطين، والبطن والإليتين، (وعند الذكور العضو المذكر).وهذه الحكة تكون شديدة جدا؛ بحيث يشعر المريض أنه يريد خدش الجلد، وغالباً ما تكون متطورة، أي تزداد إن لم تعالج، وتكون المواضع الحاكة مرصعة بحبيبات صغيرة جداً ومخدوشة من شدة الحكة.ويجب مراجعة طبيب جلديه للعلاج

تابع القراءة