الدكتورة شذى ابو حمدة

الأجابة

الدكتورة شذى ابو حمدة

التوهم يقع ضمن اعراض اضطرابات الذهان مثل الفصام العقلي او الذهان الحاد اوالذهان الصحوب لاضطرابات المزاج ولكن( المرض التوهمي )هو مصطلح غير دقيق قد يساء فهمه عند كثير من الناس لذا نتجنب استعماله .لاضطرابات الذهان علاجات خاصة بها تسمى مضادات الذهان تصرف من قبل الطبيب النفسي

تابع القراءة
الدكتورة شذى ابو حمدة

الأجابة

الدكتورة شذى ابو حمدة

ننصح دائما بالاستمرار على العلاج لضمان عدم حدوث انتكاسة مرضية ولا داعي للقلق من استمرار العلاج مدة طولية

تابع القراءة
الدكتورة شذى ابو حمدة

الأجابة

الدكتورة شذى ابو حمدة

من اعراض اضطراب الهلع الحدوث اعراض جسمانية مثل االخفقان شعور بضيق في التنفس تنميل في الاطراف وشعور بالدوخة والغثيان -------بالاضلافة الى الاعراض الرئيسية من الشعور بالخوف الشديد والخوف من الموت او انه سوف يحدث له مكروه وتعاطي الحشيش وغيرها من المواد المخضورة يزيد من تكرار حدوث نوبات الهلع \الحالة بحاجة الى تداخل دوائي مع علاج سلوكي

تابع القراءة
الدكتورة شذى ابو حمدة

الأجابة

الدكتورة شذى ابو حمدة

العلاقة بين العادة السرية والرهاب الاجتماعي معقدة ومتشابكة، ولا يمكن الجزم بأن العادة السرية هي السبب المباشر الوحيد للرهاب الاجتماعي، ولكن هناك بعض النقاط المهمة التي يجب توضيحها: تأثير العادة السرية على النفسية: قد تؤدي ممارسة العادة السرية، خاصةً إذا كانت بشكل مفرط أو مصحوبة بمشاعر سلبية مثل الذنب أو الخجل، إلى بعض الآثار النفسية مثل: الشعور بالذنب والعار: هذا الشعور قد يؤدي إلى انخفاض الثقة بالنفس وتجنب المواقف الاجتماعية. الانعزال والانطواء: قد يفضل الشخص الانعزال لممارسة العادة السرية، مما يقلل من تفاعله الاجتماعي ويزيد من شعوره بالوحدة. التأثير على التركيز والانتباه: قد يؤثر الانشغال بممارسة العادة السرية على التركيز في الأنشطة اليومية والتفاعلات الاجتماعية. الرهاب الاجتماعي: هو اضطراب قلق يتميز بالخوف الشديد من المواقف الاجتماعية التي قد يتعرض فيها الشخص للتقييم أو النقد من الآخرين. تشمل أعراضه: الخوف من التحدث أمام الجمهور أو في المناسبات الاجتماعية. تجنب المواقف الاجتماعية. أعراض جسدية مثل التعرق وتسارع ضربات القلب والرعشة في المواقف الاجتماعية. قد يساعد التوقف عن العادة السرية في تحسن الحالة النفسية بشكل عام، وتقليل الشعور بالذنب والخجل، مما قد يساهم في تخفيف أعراض الرهاب الاجتماعي. لكن في حالات الرهاب الاجتماعي الشديدة، قد لا يكون التوقف عن العادة السرية كافيًا، وقد يتطلب الأمر تدخلًا علاجيًا متخصصًا.   يعتمد استخدام الأدوية على شدة الرهاب الاجتماعي. في الحالات الخفيفة، قد تكون العلاجات النفسية مثل العلاج السلوكي المعرفي كافية. في الحالات المتوسطة والشديدة، قد يصف الطبيب أدوية مضادة للاكتئاب أو القلق، بالإضافة إلى العلاج النفسي.

تابع القراءة