د. حكمت فريحات

الأجابة

د. حكمت فريحات

كان الحل سهلا عن طريق الأمور التالية: 1- الامتناع عن التعرض للشمس. 2- استعمال الحجاب الساتر القماشي الأبيض على الجلد عند الخروج للشمس كالغترة الخليجية. 3- استعمال الواقيات الضيائية. وإن ما سبق يكفي لعدم حدوث التهاب جلد ضيائي وأما إن كان هناك أمراض تتأذى بالتعرض للضوء أو الشمس أو الأشعة فوق البنفسجية فعندها تتراءى على الجلد بشكل مختلف، ومن أهمها الذئبة الحمامية القرصية، أو الذئبة الحمامية الجهازية، أو جفاف الجلد المصطبغ، أو البورفيريا، أو التهاب الجلد الضيائي عديد الأشكال، أو غيره من قائمة طويلة، ولم يرد في السؤال ما يدل على أي منها. ومن جهة أخرى يجب نفي تناول الأطعمة المثيرة للتحسس الضيائي مثل الكزبرة والبقدونس والخردل والليمون واللومي وغيرها الكثير من قائمة طويلة، ولذلك ينبغي مراجعة قائمة الأطعمة الجديدة التي دخلت في تغذيتك في الأشهر الثمانية الأخيرة. وكذلك يجب نفي تناول الأدوية المثيرة للتحسس الضيائي مثل (التتراسيكلين) ومشتقاتها، و(الغريسيوفولفين والميثوتريكسات والريتينويدس) وغيرها أيضا من قائمة طويلة. ولذلك ينبغي مراجعة قائمة الأدوية الجديدة التي دخلت في تغذيتك في الأشهر الثمانية الأخيرة. وكذلك يجب نفي تطبيق أي مادة على الجلد يمكن أن يكون لها تأثير محسس للضياء، مثل: العطور، والأدوية، أو النباتات على اتساع مساحتها، فهناك التهاب الجلد بالعطور، وهناك التهاب الجلد بالنبات، وهناك التهاب الجلد التحسسي الضيائي، والتهاب الجلد بالضياء والتماس، إذن فليس كل التهاب جلد ضيائي هو بسبب ضياء منفرد. ولذلك يجب القيام بزيارة طبيب أخصائي أمراض جلدية للفحص والمعاينة وأخذ الخزعة الجلدية من موضع المرض حال وجوده، وكذلك إجراء بعض التحاليل المخبرية مثل الـ (ANA & Anti)، وقد ناقشنا التهاب الجلد الضيائي وتأثير الشمس الحارق في الاستشارة (18594). وأما الواقيات من الشمس أو الواقيات الضيائية فمنها مادة (بابا) وبعض الناس يتحسسون منها، ومادة أكسيد الزنك، والمواد عديدة، والأسماء التجارية أكثر، وتختلف من بلد لآخر مثل: مستحضرات (أوول دي) (لويس ويدمر) الواقية من الشمس، وهي من المستحضرات الراقية ولكنها غالية الثمن، و(سن كير) (لسيبا ميد)، من أبسطها وأكثرها توفرا، كما أنه من أرخصها، وهو فعال، (إكرين توتال). وسبيكترابان لستيفل من الشركات العريقة في المستحضرات الجلدية ومتواجدة في الخليج منذ عقود. ومجموعة (نيوتروجينا) الواقية من الشمس. ومجموعة (روك) الواقية من الشمس مثل (ميني) سول 50 . ومجموعة (بيوديرما) الواقية من الشمس، وهي من الأدوية الحديثة، وغيرها كثير. ويجب دهن واقيات الشمس قبل فترة 30-60 دقيقة من الخروج للشمس، وبعضها يُدهن مرتين، وبعضها تكفي دهنة واحدة منه، وبعضها يُغسل بالماء، وبعضها عازل للماء، ومنها ما هو بدون لون، ومنها ما يعطي لونا للبشرة، وكلما زاد الـ (SPF) كلما ازدادت نسبة الوقاية، ويفضل أن يكون فوق الـ 15 فاختاروا ما تشاؤون مما يناسبكم حسب البلد الذي أنتم فيه. وختاما نضيف أن الحل الأمثل هو الوقاية من التعرض للشمس، وننصح بزيارة طبيب أخصائي جلدية لتقييم الحالة والإشراف على العلاج. يستحب استعمال (الكورتيزون) عند الضرورة وليس حسب المدة ولكن تحت إشراف الطبيب المعالج. استعمال الواقي يجب أن يتم قبل الخروج بنصف ساعة إلى ساعة على الأقل ليبدأ تأثيره. اجتناب التعرض في الفترة الحارقة بين منتصف النهار زائد، وناقص ثلاث ساعات. اجتناب التعرض غير المباشر للشمس ولو من خلال نافذة، والعلم بأن التعرض لضوء الشمس حتى ولو في اليوم الغائم يوصل كمية من الأشعة إلى الجلد قد تؤدي إلى إحداث التهاب جلد ضيائي. ويلزمك أن تبقى بعيدا عن الشمس العمر كله إن كنت تتحسس عند كل تعرض ما لم يعرف سبب التحسس ويتم تجنبه. ولا ننصح باستعمال أي شيء على الوجه مثل الحنة والليمون أو الفواكه والخضراوات والعطور والنكهات: لأن الحساسية - كما ذكرنا - قد تكون بسبب مثيرات التحسس الضيائي وليس من الضياء وحده، وقد يكون الابتعاد عن تطبيق المواد المحسسة موضعيا هو الحل الأمثل، خاصة وأن القصة بدأت عندكم منذ ثمانية أشهر أي لها نقطة تحول، وليس هناك مرض وراثي، أو خلقي، وليست الحالة مزمنة بل طارئة خاصة

تابع القراءة
د. حكمت فريحات

الأجابة

د. حكمت فريحات

امتلاء البطن والجناب وظهور الكرش هي السمنة بعينها ، وعندما يبدا الوزن بالنقصان فان الماكن الأكثر امتلاء هي التي تبدا بالنقصان ، وأفضل طريقة لتخسيس الوزن هو الحمية الغذائية وهذه بعض الأدوية التي تساعد على متابعة الحمية ، هناك دواء اسمه ريداكتيل قاطع للشهية حيث يمنح الاحساس بالامتلاء والشبع وهو آمن لفترة 3شهور وبعدها يعتاد عليه الجسم ويصبح غير فاعل وهناك دواء شيتوكال وأفضل الانواع وأقلها ضررا دواء اورليسات وهناك دواء يفيد في تخسيس الوزن لأنه يمنع امتصاص 30% من الدهون التي يتناولها الشخص واسمه زينكال. واليك هذه الوصفة من الطب البديل وهي :ميرمية +بابونج + اكليل الجبل الحصالبان) توضع ملعقتين من كل نوع في كوب ماء ويغلى بدون سكر ويشرب عاى الريق. وهذه وصفة أخرى :شاي(أخضر (صيني) + زنجبيل قطع صغيرة +قشر رمان يابس + نعنع أخضر ، توضع في كوب ماء ويغلى ويشرب على الريق . إليك هذا النظام الغذائي :الإفطار اليومي نصف برتقالة او نصف جريب فروت مع بيضة. السبت :الغداء :فاكهة صنف واحد (برتقال أوجاص , تفاح ...الخ ) = العشاء :شرائح لحم بقر أحمر خالي من الدهن مشوي . الأحد :الغداء :لحم أحمر مشوي أو دجاج منزوع الجلد. = العشاء :بيضتان مسلوقتان مع سلطة خضار مع توستة مع برتقالة . الإثنين : الغداء: جبن أبيض خالي الدسم مع توستة وحبة بندورة . العشاء :لحم بقر أحمر مشوي. الثلاثاء: الغداء: فاكهة صنف واحد. العشاء: سلطة خضار (خس,خيار,بندورة ,شومر...الخ ) الأربعاء: الغداء: بيضتان مسلوقتان مع خضار مسلوقة . العشاء:سمك أو جمبري مشوي . الخميس: الغداء: فاكهة صنف واحد . العشاء : لحم أحمر مشوي . الجمعة: الغداء: دجاج منزوع الجلد مشوي مع خضار مسلوقة مع برتقالة. العشاء:خضار مسلوقة وباختصار اعتمد في غذائك على الخضار بأنواعها ,وابتعد عن الدهون والنشويات ,وقليلا من اللحم الأحمرالمشوي بحيث تحصل يوميا على 1000-1100سعرا حراريا ,علما أن 100غرام دهون تحتوي على 900سعر بينما 100غرام خضار تحتوي على حوالي 27سعر فقط و100غرام لحم تحتوي على 400سعر.وبالتلي تستطيع أن تحسب كمية الخضار واللحم التي تزودك با ل 1000-1100سعر

تابع القراءة
د. حكمت فريحات

الأجابة

د. حكمت فريحات

ليس هناك عيلاج نهائي لمرض السكري وإنما أفضل علاج هو الحمية الغذائية. أمابالنسبة لفيروس التهاب الكبد (س) فكما تعلم فإنه فقط (5 - 10%) من المرضى الذين أُصيبوا بالفيروس يستطيعون التغلب على الفيروس ويتخلصون منه، والباقي يبقى الفيروس موجودا عندهم، ومن هؤلاء فقط (20 - 30%) منهم من يسبب الفيروس تليفات في الكبد ويحتاجون لعلاج؛ فكثيرٌ من مرضى فيروس الكبد (س) لا يحتاجون لعلاج، ويكون الفيروس عندهم غير نشط، ولم يسبب أي ضرر يذكر للكبد ولا يحتاج لعلاج. وكي يقرر الطبيب المعالج حاجة الإنسان المصاب بالفيروس (س) للعلاج أم لا فإنه يقوم بإجراء العديد من التحاليل منها إنزيمات الكبد، ومنها تعداد الفيروس في الدم، وهو ما يسمى (PCR)، وفي حال وجود ارتفاع مستمر في إنزيمات الكبد المستمر فيلجأ الطبيب لإجراء عينة أو خزعة من الكبد، ويقرر على ضوء العينة مدى الحاجة للعلاج. وهذا التحليل الذي ذكرته يعني أن تعداد الفيروس في الكبد هو الرقم الذي ذكرته، إلا أنه لا يعني الكثير وحده إذا لم نعرف إنزيمات الكبد، فإن كانت الإنزيمات طبيعية ففي معظم الأحوال لا يحتاج المريض لأي دواء؛ لأنه قد يصل التعداد إلى عدة ملايين في بعض المرض، إلا أن المهم معرفة إنزيمات الكبد كذلك لكي تكتمل الصورة. فالتعداد وحده لا يقرر العلاج، وإنما عينة الكبد في وجود ارتفاع في إنزيمات الكبد، إلا أن التعداد يفيد أيضاً متى ابتدأ العلاج إن كانت عينة الكبد تشير إلى وجود تليف وتضرر، وعندها يفيد إعادة التعداد لمعرفة الاستجابة للعلاج؛ فإن التعداد يبدأ بالنزول متى استجاب المريض للدواء، وقد يصبح التعداد صفرا إذا تم التحكم بالفيروس بالدواء عند من يحتاجون للعلاج. أما بالنسبة للطعام فيجب تناول طعام غذائي متوازن، وتناول حبة البركة، فهي - بإذن الله - شفاء، فهي تقوي الجهاز المناعي، وتناول العسل؛ لما فيه من شفاء للناس. وينصح مريض الكبد بأن يتناول الأغذية الطبيعية الطازجة لغناها بمضادات الأكسدة التي تعمل على حماية خلايا الكبد، مثل الجزر، والبطاطا، والبروكلي، والفيتامينات، مثل الفواكه والخضروات والأطعمة البحرية، مع ضرورة الاهتمام بنظافة الأطعمة. ومن أهم الأغذية التي تعمل على تنشيط الكبد الخروشوف الذي يحتوي على مادة السينارين المنشطة للكبد في حالة قصور وظائفه، والفجل والكرفس والحمص والزعتر. ومن المهم زيادة الألياف في الغذاء من مصادرها الطبيعية، وهي الخضار الورقية الطازجة، وخاصة التي تحتوي على الكبريت الطبيعي مثل الكرنب والثوم والبصل والحبوب الكاملة (البر) والفواكه غير الموز، فالألياف تحسن من عملية الإخراج وتمنع الإمساك، كما ينصح بتناول الزبادي الذي يساعد على عملية الهضم. وينصح بالابتعاد عن الأطعمة المقلية، ويفضل الطعام المطبوخ أو المسلوق، وعدم تناول المريض للأطعمة المحفوظة والمحمرة على درجات حرارة عالية والمشروبات الغازية والحلويات الدسمة والمخللات، كما يشجع المريض بالحرص على تناول الطعام في هدوء حتى لا يشعر المريض بالتخمة والامتلاء الذي يزيد من إحساسه بالإرهاق. يمكن لمريض الكبد إذا كانت حالته مستقرة، وإنزيمات الكبد منتظمة الصيام، مع اتباع النظام الغذائي المذكور هنا، وبشرط ألا يكثر من تناول كميات الطعام في الإفطار والسحور، وألا يتناول الطعام بصورة مفاجئة، مع مضغ الطعام جيدا حتى تتمكن الانزيمات الهاضمة من أن تؤدي دورها، فالإسراع في تناول الطعام يبتلع معه المريض كمية من الهواء تؤدي إلى الانتفاخ وعسر الهضم. وبالطبع فعلى مرضى فيروس الكبد (س) التوقف كليا عن الكحوليات؛ حيث أثبتت الدراسات أن فيروس (س) يتطور بسرعة في المرضى الذين يتناولون الكحول الذي يسبب تشمع وتليف الكبد، والتي من أعراضها فقدان الشهية، والغثيان، والاستفراغ، وبالتالي نقص الوزن بشكل حاد. من النصائح المهمة للمرضى إن لم يكن عندهم نقص في الحديد هو تقليل الحديد في الطعام بتقليل تناول مصادره، فهؤلاء المرضى معرضون لزيادة اختزان الحديد في الكبد؛ مما يؤثر في كفاءتها، ويؤدي إلى زيادة النشاط الفيروسي وقصور في الجهاز المناعي، فالحديد موجود في اللحوم الحمراء والكبد والكلاوي والبقول والعسل الأسود والفواكه المجففة. ينصح بعدم تناول أي دواء أو مدعم غذائي مثل الفيتامينات والمعادن إلا بمشورة طبية. @إذا كان المريض يعاني من خلل بسيط في وظيفة الكبد، وارتفاع بسيط في إنزيمات الكبد، والعينة أظهرت التهابا خفيفا فقد ينصح الطبيب بعدم اتباع علاج دوائي؛ وذلك لأن فرص تطور المرض وانتشاره تكون بسيطة مقارنة بالتأثير السلبي الشديد للعلاج. هناك بعض الأطباء يفضلون طريقة أخرى في العلاج، وهي محاربة الفيروس؛ وذلك لأنه ليس هناك أي أدلة كاملة تساعد علي معرفة احتمال تطور المرض داخل الكبد أم لا. أفضل علاج لفيروس "C": إن العلاج الحقيقي للفيروس الكبدي ( س ) هو باستعمال حقن الإنترفيرون بأنواعه المختلفة – فمنه ما يؤخذ مرة واحدة كل أسبوع، ومنه ما يؤخذ مرة يومياً حتى تمام الاستجابة ثم يوما بعد يوم. كما أن إضافة أقراص الريبافيرين تزيد من كفاءة الحقن والاستجابة لها. إن نجاح هذا العلاج قد أصبح أكثر من 50 % ولذلك أصبحت نتائجه مشجعة – لكن لم يصل إلى الكفاءة الأكيدة 100 %، وإن هذا العلاج يتميز بأنه العلاج الوحيد للفيروس الكبدي ( س ) – لكن له عيوب كثيرة من أهمها ثمنه الباهظ الذي لا يتحمله جميع المرضى، بالإضافة للأعراض الجانبية له. هذا العلاج يحتاج إلى الاستمرار فيه؛ لأن اختفاء الفيروس في بادئ الأمر، وغالباً في خلال الشهرين الأولين من العلاج ليس معناه الشفاء، ولا بد من الاستمرار في العلاج حتى سنة كاملة؛ لأن اختفاء الفيروس من الدم قد يكون في أماكن أخرى مثل الكبد، فالاستمرار على العلاج هام حتى يتم القضاء عليه تماماً في حال عدم الحاجة للدواء (الانترفيرون ) والتي يقررها الطبيب، فإن كثرة الأدوية الأخرى التي توصف للمريض ضارة وليست مفيدة، ودواء واحد يكفي، وبعض الحالات عدم تناول أي علاج هو العلاج الحقيقي المفيد؛ لأن الاعتماد على التغذية السليمة من الخضراوات والفاكهة والجو الخالي من التلوث – فقط، علاجا للكبد ووقاية للكبد من أي أضرار.

تابع القراءة
د. حكمت فريحات

الأجابة

د. حكمت فريحات

نننسولة ديفلوكانصحك باستعمال مرهم لاميزيل وتناول كبسولة ديفلوكان 150مغم مرة واحدة وتعاد الجرعة بعد اسبوع.

تابع القراءة