د. حكمت فريحات

الأجابة

د. حكمت فريحات

إزالة الشامة او الخال من الوجه الخال ، أو الشامة، هو الاسم الشائع الذي يطلق على البقع الداكنة التي تظهر على أنحاء متفرقة من الجلد. بعض الناسِ يولدون ومعهم الخال أو الشامة، وبعضها تظهر مع الوقت. ومنها الحميد (غير سرطاني) وبعضها خبيث (ورم ملاني)، أو سرطاني. ومن الأفضل استشارة الطبيب في حالة لاحظت تغير في حجم أو شكل الخال، أو خروج سائل أو نزيف دموي أو حكة. ويمكن أن تتشكل الشامات أحيانا في مرحلة الشباب، وحتى سن الأربعين. ويمكن إزالتها لعدة أسباب، بضمن ذلك تحسين المظهر، تَقليل المضايقة من فركها ضد الملابس أو الحلاقة. وبالطبع هناك أسباب أكثر جدية تجعل من الضرورة إزالة الشامة، مثل سرطان الجلد أو الورم الملاني. تَبدأ بعض الأورام الملانية على شكل شامة. وإذا تم اكتشافها مبكراً، فيمكن العمل على إزالة الورم بالكامل، وتقليل الإصابة بسرطان الجلد لاحقا. وهناك عدد كبير من الوسائل التي يمكن استعمالها لإزالة الخال أو الشامة : القطع بالإبر : يتم قطع الخال بالكامل وبعد ذلك تتم خياطة الجرح. وهذا الإجراء شائع في حالة الخال الشاذ المشكوك فيه على انه سرطاني، ويجب ان يكون مسطحا وعلى مستوى الجلد. بعدها يتم إرسال عينة منه لفحصها والتأكد من أنها ورم حميد أو سرطاني. القطع بالكي: يتم حرق الخال أو الشامة بواسطة أداة خاصة. ولا حاجة لخياطة الجرح لأن الحرق سيشفى تدريجا لوحده. الجراحة بالليزر : يمكن إزالة الخال أو الشامة بالليزر. لأن الليزر يعمل على ختم الأوعية الدموية وإزالة النسيج بالتبخيرِ، وعندها لا حاجة للخياطة أو القطع. في بعض الحالات، يتناقص نسيج الندبة المرئي باستعمال هذه الطريقة. الحلاقة عن سطح الجلد. عندما تكون المنطقة مخدرة, يمكن إزالة الجزء الظاهر فوق مستوى الجلد بالمبضع. وعادة ما تبقى علامة بيضاء مسطحة بدلاً من الخال، على أية حال يمكن أن تبقى بقعة من نفس لون الخال الأصلي في المكان. وفي جميع الإجراءات يعتبر ظهور ندبة مكان الخال نادرا، وفقا لطريقة إزالة الخال. وتتفاوت العملية من جرح بسيط إلى خط أبيض أو جرح بيضاوي مكان الخال. ويمكن تخفيف الندب عن طريق استعمال كريمات الوقاية من الشمس عامل 15 أو أكثر. عادة لا تعود الشامة إلى الظهور بعد استئصالها. ولكن إذا تم إزالتها بطريقة غير صحيحة، وبقيت بعض الخلايا، فسوف تظهر من جديد. وأحيانا يمكن أن تعود بلون أغمق من الخال الأصلي. في بعض الأحيان يتم أخذ خزعة من الخال لفحصه قبل إتمام إجراءات الاستئصال. ويتم ذلك بواسطة مقص حاد جداً. وغالبا ما تستغرق عملية إزالة الخال أقل من ساعة. ويمكن أتمامها في عيادة الطبيب المختص المجهزة لإغراض جراحية. ولكن قد يحتاج المريض أحيانا إلى جرعة مخدر وفقا لمكان الخال. أما في حالة الليزر فلا داع للقيام بأي تخدير، حيث لا يوجد أي ألم يشعر به المريض. بعد اختفاء أثر التخدير قد تكون المنطقة طرية وحمراء، وإذا لم يتم تخطي الجرح فقد لا تظهر ندبة أبدا مكان الخال ويختفي أي أثر للجراحة بعد أسبوعين، والاحمرار بعد أربعة أسابيع. وتتم تغطية موضع الجراحة بضمادات لحمايتها من التلوث، ويجب أن يعتني المريض بموضع الجرح جيدا بحيث لا يعرضها للرطوبة, الأمر الذي يسبب التهاباها واحتمال الإصابة بتعقيدات لاحقا. يزول خطر الخال أو الشامة بمجرد استئصالها كاملا، وهناك فرصة 10% أن تعود الشامة للظهور خلال السنوات اللاحقة. بعض الإجراءات قد تترك ندبة بسيطة، حسب حجم وموضع الخال، يمكنك التخفيف من شكل الندبة باستعمال كريمات واقية للشمس وبعض المستحضرات التجميلية.

تابع القراءة
د. حكمت فريحات

الأجابة

د. حكمت فريحات

لديك حساسية ومن المعروف أنه إذا تم حك الجلد بشدة فإنه يتورم بسبب كثرة عدد الخلايا المنفجرة وبالتالي خروج كميات كبيرة من مادة الهيستامين التي تثير الحكة وتحدث التورم والحساسية هي رد فعل الجسم ضد أي مادة داخل الجسم تؤدي الى انفجار الخلايا وخروج بعض المواد الكيماوية مثل الهستامين والسيروتونين فتحدث الحكة او الشرية ، وأسبابها كثيرة منها : تناول بعض المأكولات مثل البيض والحليب والسمك والشوكولاته وحتى اللحم والقمح وغيرها من الأطعمة ، وكذلك الغباروالعث والفطريات وصوف وشعر بعض الحيوانات وحبوب اللقاح والطلع وقت ازهار الأشجار والعطور والملابس والمواد الكيماوية ومنها مواد التنظيف ومواد التجميل والماكياج وتغير الجو مثل السخونة أو البرد وغيرها. واأفضل وسيلة للعلاج هي الوقاية وتجنب التعرض للمواد لتي تسبب لك الحساسية وتبتعد عنها وهناك أسباب عضوية قد تسبب الحساسيةمثل أمراض الكلى وارتفاع نسبة الكرياتينين ،وامراض الكبد وارتفاع نسبة البيليروبين وكذلك ارتفاع نسبة سكر الدم فننصحك بعمل تحاليل مخبرية لوظائف الكلى ووظائف الكبد وسكر الدم وصورة كاملة للدم وفحص هرمون الثايروكسين الذي تفرزه الغدة الدرقية ومن المفيد جدا ، بل من الضروري عمل إختبار الحساسية المتعدد لتحديد نوع المادة التي تسبب لك الحساسية، ويجب عدم اهمال احتمالية الاصابة بالقلق والتوتر النفسي الذي يسبب الحكة والهرش ، ولا يوجد علاج شافي لها فإذا حدثت يمكنك تناول مضاد للهستامين قوي مثل بولارامين أو كلاريتين ، أو مضاد للهستامين لا يسبب النعاس فيمكن تناوله حتى أثناءالنهار مثل تلفاست أو إينالليرج أوسيرين أواكزوفن أو زرياتين حبة واحدة يوميا، ويمكن استخدام المراهم الموضعية مثل يوراكس وهو فعال وغير ستيريويدي أو مرهم لوكوويد أو بيتاميثازون أو بروتوبيك وهو من أحدث الأدوية ، وهناك سارنول لوشن وهو ممتاز وسريع المفعول، وكذلك كروتافيل لوشن ، ويمكنك قبل موعد حدوثها البدأ بتناول دواء يمنع حدوثها مثل كروموجليكات الصوديوم ومن أسمائها التجارية زاديتن أو توتينال أو كيتوتوفن وتستمر باستعماله طوال فترة الشتاء ، واذا ظهرت يجب التوقف عن تناوله لأنه لا يفيد في حالة حدوث الحساسية

تابع القراءة
د. حكمت فريحات

الأجابة

د. حكمت فريحات

أفضل علاج لقشرة الرأس هو استخدام شامبو حلايتون يوم بعد يوم لمدة 3 شهورر ثم مرتين في الأسبوع لمدة 3شهور أخرى ثم مرة في الأسبوع واستخدام شامبو كلير ضد القشرة مرة في الأسبوع، وإذا تعذ وجودشامبو جلايتن يمكن استخدام شامبو نيزوال أو سيبورال.

تابع القراءة