الدكتورة الصيدلانية سندس عدنان البيشاوي

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية سندس عدنان البيشاوي

من الأعراض الجانبية الشائعة لدواء كلافوكس: ألم في البطن، الإسهال، الغازات، الصداع، حرقة، الغثيان ، التقيؤ,طفح جلدي وقد تظهر الاعراض بعد مرور عدة ايام من تناول الدواء ولكن يجب مراجعة طبيب جلدية للتأكد من ان هذه الاعراض ناتجة عن الدواء

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية سندس عدنان البيشاوي

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية سندس عدنان البيشاوي

يؤخذ عن طريق الفم لتخفيف القلق، وتحسين المزاج، وتقليل أعراض متلازمة ما قبل الحيض (PMS)، وعلاج اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، (ADHD). كما انها تستخدم لتعزيز نمو العضلات الهزيل، وحرق الدهون، وتحقيق الاستقرار ضغط الدم، وتخفيف الألم وعندما تؤخذ بشكل صحيح عن طريق الفم لفترات قصيرة من الوقت، تصل إلى 12 أسبوعا فهي تعد امنه ويجب استشارة الطبيب قبل تناولها

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية سندس عدنان البيشاوي

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية سندس عدنان البيشاوي

الجرعة القصوى خلال اليوم هي 4000 جرام وفي حالت جاوزت هذه الجرعه فذلك يؤدي الى سمية الباراسيتامول مما يتسبب في المقام الأول في إصابة الكبد وهى السبب الأكثر شيوعاً للفشل الكبدي الحاد في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وقد لا تظهر أعراض سمية الباراسيتامول لدى كثير من الأفراد على الإطلاق في ال 24 ساعة الأولى والبعض الآخر قد يكون في البداية شكوى غير محددة مثل آلام بالبطن وغثيان. مع تقدم المرض تدريجيا، تبدأعلامات الفشل الكبدي في التكون، وهذه تشمل انخفاض نسبة السكر في الدم وزيادة حموضة الدم وسهولة النزف ،واعتلال الدماغ الكبدي

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية سندس عدنان البيشاوي

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية سندس عدنان البيشاوي

يُعد تأخر الدورة الشهرية لمدة شهر عند الفتاة غير المتزوجة أمراً شائعاً، وقد يكون ناجماً عن عدة أسباب تتراوح بين العوامل النفسية والتغيرات الهرمونية والجسدية، ومن الأسباب الشائعة ما يلي: التوتر والقلق والإجهاد النفسي: يعتبر الضغط النفسي الشديد أو القلق من الأسباب الرئيسية، حيث يمكن أن يؤثر على منطقة في الدماغ (تحت المهاد/Hypothalamus) المسؤولة عن تنظيم الهرمونات الخاصة بالدورة الشهرية. التغيرات الكبيرة في الوزن: النحافة الشديدة أو فقدان الوزن السريع: انخفاض الدهون في الجسم يؤثر على إنتاج الهرمونات الأنثوية (الإستروجين)، مما يؤدي إلى توقف أو تأخر الدورة. السمنة أو زيادة الوزن السريعة: يمكن أن تسبب اضطراباً في التوازن الهرموني بالجسم. النظام الغذائي غير الصحي: اتباع حمية غذائية قاسية أو سوء التغذية. الإفراط في ممارسة الرياضة: التمارين الرياضية الشاقة والمكثفة بشكل مفرط، خاصةً مع انخفاض نسبة الدهون في الجسم. تغيير الروتين: مثل السفر أو اضطراب أنماط النوم. متلازمة تكيُّس المبايض (PCOS): هي حالة شائعة تسبب خللاً في الهرمونات (ارتفاع هرمون الذكورة الأندروجين) وتؤدي إلى عدم انتظام الدورة أو غيابها. خلل في هرمونات الغدة الدرقية: سواء كان قصوراً (خمولاً) أو فرط نشاط (زيادة نشاط) في الغدة الدرقية، فكلاهما يؤثر على انتظام الدورة الشهرية. ارتفاع هرمون الحليب (البرولاكتين): يمكن أن يؤدي ارتفاع هذا الهرمون إلى اضطراب في الإباضة ومن ثم تأخر الدورة. سنوات البلوغ الأولى: من الطبيعي أن تكون الدورة الشهرية غير منتظمة في السنوات القليلة الأولى بعد بدء الحيض (البلوغ) حتى يستقر التوازن الهرموني. إذا زاد تأخر الدورة عن شهرين أو ظهرت أعراض أخرى غير طبيعية فالأفضل مراجعة الطبيبة لتقييم المشكلة واتخاذ الإجراءات الصحية المناسبة.

تابع القراءة