الدكتور محمد الشوبكي

الأجابة

الدكتور محمد الشوبكي

اختي الكريمه ان الحاله التي تصيفنها نوع من الوسواس القهري المصحوب بالقلق وهو يؤلم الشخص فهو منصب في "الدوافع" منها فكرة ايذاء اطفالك بشكل تسلطي قسري لا ارادي ويعلم الشخص انه تافه ولا يتقبله ويحاول مقاومته لكن دون جدوى من تكرار الشعور بالخوف من ايذاء الاطفال وهذا ما يولد القلق بانواعه من العام الى قلق الانفصال والهلع وايضا الاكتاب مما يشعر الشخص بالغرابة واحيانا الخوف من فقدان العقل وبما انك تسافرين كثيرا ولديك ضغوطات حياتيه سيزيد من الامر سؤا والدخول في الحلقه المفرغه من الوسواس والقلق وتعثر الحياة العاطفيه مع طفلك وعملك ايضا لذلك انصحك بمراجعة طبيب نفسي للمعالجة

تابع القراءة
الدكتور محمد الشوبكي

الأجابة

الدكتور محمد الشوبكي

من الاسباب التي العزله الاجتماعيه ولانغلاق على الذات الاكتئاب ففيه يتدنى الطاقات الاجتماعيه والدافعيه والرهاب الاجنماعي وفيه تتدنى الثقه بالنفس والخوف الشديد من التواصل الاجتماعي والقلق العام والاشخاص المضطربين في الشخصيه كالشخصيه التجنبيه و الشخصيه المصابه بالعظمه حيث التشكك من الاخرين والعزلة وعدم الثقه بالاخرين والشخصيه الكئابيه والشخصيه atipcal الفصاميه وقد يكونوا طبيعيين مع تفوق قدراتهم العقليه اي العبقريه في المجتمعات التي يسودها التخلف مما يدفع بهم الى الشعور بالغربه في المجتمع بافكارهم الساميه ذلك ما يجعلهم منعزلين ومكتئبين

تابع القراءة
الدكتور محمد الشوبكي

الأجابة

الدكتور محمد الشوبكي

اختي الكريمه ان معاناتك من الشك الرهيب بخطيبك له اسباب متعدده منها داء الشك الوهمي ومنها ما يكون بسبب الاكتئاب او اضطراب الشخصيه او تعاطي الكحول والمخدرات واضطرابات المزاج الشديده كالهوس وبعض حالات الذهان ونتيجة لتعرض الشخص لاحداث جنسيه او شجار الوالدين نتيجة التصدع الاسري اثناء مرحلة الطفولة وسن المراهقه وكثيرا ما تكون الحاله مرتبطه بالكابه والقلق والعصبيه والعنف لذلك ولتشخيص الحاله يجب مراجعة طبيب نفسي للوقوف على التفاصيل وعلاج الحاله

تابع القراءة
الدكتور محمد الشوبكي

الأجابة

الدكتور محمد الشوبكي

ان القلق كما هو موصوف مع قلة النوم له اسباب متعددة منها ما يكون بسبب احداث او نتيجه لضغوطات نفسيه اجتماعيه اوبدون اسباب خارجيه بسبب اضطراب النواقل العصبيه في مركز الانفعالات النفسيه ولتخفيف الاعراض فالرياضه وشرب الاعشاب المهدئه مثل اليانسون والنعناع والقراءه والصلوات والاستماع للموسيقى لها دور كبير . اما اذا بقيت المعاناة او زادت لا بد من مراجعة طبيب نفسي لتشخيص الحاله واستثناء اي اسباب عضويه والمعالجه

تابع القراءة