الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

عزيزتي انت تعانين من التهاب مزمن في المثانة وربما لم تأخذي العلاج المناسب وممكن ان يكون هذا سبب الحرارة الدائمة أظن انه عليكي ان تقومي بعمل زرع للبول لمعرفة نوغ البكتيريا بالتحديد لمعرفة اي نوع من المضاد الحيوي الذي يجب تناوله

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

البولينا فى الد م BloodUrea تتكون البولينا فى الكبد من إتحاد الآمونيا وثانىأكسيد الكربون كنواتج للتمثيل العذائى للمواد البروتينية و الكربوهيدراتية 0 وتزيد كلما زاد تكسير أوتناول المواد البروتينية (يتم إرتشاح البولينا من خلال مرشحات جلوميريولسGlumerulis فى الكلى) المعدل الطبيعى للبولينا :- فى الدم من 15 -45 mg/dl فى البول من 20 - 40 gr/24h ترتفع نسبة البولينا فى الدم للأسباب الآتية :- 1 - حالات نقص كفاءة الكلى 2 - حالات زيادة تكسير البروتينات سواء كانت من الطعام أو من بروتينات الجسم 3 - حالات نزيف الجهاز الهضمى 4 - حالات الحمى الشديدة يتناقص مستوى البولينا في الدم في الحالات التالية : · امراض الكبد المتقدمة ، وفي هذه الحالة تتكون مادة الامونيا ويفشل الكبد في تحويلها إلى بولينا نظرآ لشدة المرض ، وتتضاعف الخطورة في وجود تركيز عالي من الآمونيا ، لأن الامونيا غاز سام جدآ ، وهي تنتشر في الجسم كله وأثرها الشديد يكون على المخ حيث يؤدي إلى شلل تام للمخ وفي حالة شلل المخ الناتج من زيادة نسبة الامونيا يدخل المريض في حالة غيبوبة Hepatic Coma متقطعة ، لكن مع زيادة نسبة الامونيا في الدم قد يؤدي إلى دخول المريض في غيبوبة طويلة قد تؤدي إلى الوفاة · زيادة معدل الغسيل الكلوي الصناعي Hemodialysis وهذا يؤثر على نسبة البولينا في الدم ، حيث تقل إلى أن تصل إلى أقل من المعدل الطبيعي . · الهزال Cachexia مثل امراض السل وسوء التغذية Malnutrition والمجاعة Starvation يزداد تركيز البولينا في البول عند تناول وجبات غنية بالبروتينات، وفي الحالات المصاحبة لزيادة هدم البروتينات في الجسم مثل الحمى ومرض السكر غير المعالج وفرط الغدة الدرقية . تقل نسبة البولينا في البول عند تناول وجبات فقيرة من البروتينات ، وفي حالات بناء البروتينات مثل الحمل والرضاعة ، وفي حالات الفشل الكبدي و الفشل الكلوي . لذلك لا يعتبر زيادة نسبة البولينا فى الدم وحدها دليل على عدم كفاءة الكلى

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

يحدث التتليج عادة في الشتاء بحيث تتقلص الأوعيه الدموية التي تغذي أطراف اليدين والقدمين معا مما يؤدي الي تورم هذه المناطق وإصايتها بالألم والحكة أفضل مايمكن عمله هو تدفئة هذه الأطراف باستمرار من خلال لباس قفازات في فصل الشتاء وفي أوقات التثليج: أسباب زيادة التعرق وزيادة التعرق لها نوعين أولي وثانوي . والنوع الأول وهو الذي لايمكن تحديد سبب له وينتج عن زيادة في نشاط الجهاز العصبي السمبثاوي ، ويمكن أن يقود الى تعرق غزير في أماكن مختلفة من الجسم مثل راحة اليوم والابط وباطن القدم ، بينما ينتج النوع الثانوي من بعض الأمراض مثل الشلل الرعاش (باركنسون) وزيادة افراز الغدة الدرقية ومرض السكر وزيادة افراز الغدة النخامية، وارتفاع درجة حرارة الجسم ، وانخفاض السكر في الدم وفي حالة سن اليأس . ويصيب النوع الثانوي كل مناطق الجسم في العادة . العلاج وعندما تكون زيادة التعرق نتيجة ثانوية لمرض أولي فان علاج السبب سيكون بالتأكيد هو الخطوة الأولي للتخلص من هذه المشكلة المؤرقة ، بينما يوجه العلاج في النوع الأولي والذي لا يمكن نسبته لمرض ما الى مواجهة موضوع التعرق ذاته وبوسائل متعددة ومختلفة . والعلاج الموضعي لزيادة التعرق عموما له طرق عدة أبسطها هو تقليل التعرق الغزير أو التحكم فيه عن طريق علاجات خارجية مثل استعمال كلوريد الألومنيوم ( الشبه ) أو مضادات العرق الكيماوية ذات القوة الزائدة . والعلاج الموضعي يستعمل بصفة منتطمة في علاج الحالات البسيطة والمتوسطة من التعرق الزائد . كما يمكن استعمال أدوية عن طريق الفم للسيطرة على العرق الزائد مثل مضادات الكولين ومضادات بيتا وبعض الأدوية المهدئة . وفي بعض الحالات كان العلاج يتم بواسطة سم البوتوكس ، حيث يحقن في الوصلات العصبية العضلية وفي نقاط ما بعد العقد السمبثاوية في الأعصاب المغذية للغدد العرقية ، وكان هذا الأسلوب يعالج التعرق في اليد وتحت الابط . ويستمر تأثير حقن البوتوكس لمدة سنة واحدة ولكنه قد يزول خلال 4 شهو

تابع القراءة