الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

إن أول علاج لهذا المرض هو علاج السترويدات فقد أظهرت العديد من الدراسات السريرية ان السترويدات تعمل حدوث تحسنات كبيرة في أعراض المرض وفحوص الدم،فضلاً عن زيادة فرص البقاء على قيد الحياة وارتفاع نسبته، وقد أظهرت دراسة أن 80% من المرضى تناولوا العلاج و تحسنت حالاتهم الصحية نسبيا و لكن هذا العلاج لا يمنع تليف الكبد. تناول علاج البريدنيزون وهو اكثر انواع السترويدات استخداما في العلاج، العلاج الآخر هو مزيج من البريدنيزون و الآزويثوبرين والذي يعمل على تقليل آثار السترويدات الجانبية ولكن الآزويثوبرين نفسه لديه أعراض جانبية و خاصة للتأثير على نظام المناعة في الجسم، لذلك فالآزويثوبرين غير فعال وحده في تحقيق الشفاء من المرض، وهذا العلاج تمت الوصاية به لمرضى التهاب الكبد المناعي الذاتي،لكنه لم تتم توصيته لمن ليس لديهم أعراض المرض. ينبغي ان يستمر العلاج لمدة لا تقل عن 12-18 شهراً و بمجرد العلاج فمن الممكن أن يكون هناك تحسن ملحوظ في اعراض المرض يتبعه فقدان في الشهية تتبعها تغييرات إيجابية في تحاليل الدم وستكون هناك زيادة في نسبة الانتكاسات بعد إيقاف علاج السترويدات ولكن عند تناول علاج الآيزويثوبرين فإن نسبة الإنتكاسات تقل بنسبة ملحوظة،فإذا فشل العلاج الطبيعي ولم يتم العلاج فالمفر الوحيد من هذا هو زراعة الكبد.

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

أثبت الطب الحديث أن النوم على الشق الأيمن هو الأفضل في تحقيق السكن الصحي والجسدي للنائم وذلك لأن: - الرئة اليسرى أصغر من اليمنى فيكون القلب أخف حملاً . - تكون الكبد مستقرة لا معلقة . - المعدة جاثمة فوقها بكل راحتها، وأسهل لإفراغ ما بداخلها من طعام بعد هضمه . - النوم على الشق الأيمن من أروع الإجراءات الطبية التي تسهل وظيفة القصبات الرئوية اليسرى في سرعة طرحها لإفرازاتها المخاطية. - كما أن توسد اليد اليمنى مع الجانب الأيمن للدماغ يؤدي إلى احداث سلسلة من الذبذبات يتم من خلالها تفريغ الدماغ من الشحنات الزائدة والضارة مما يؤدي الى الاسترخاء المناسب لنوم مثالي.

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

هناك 3 أنواع من الديدان التي قد تصاب بها منها  الديدان الدبوسية pinworms. الديدان المستديرة roundworms. الدودة الشريطية tapeworms. الديدان الخطافية hookworms. يمكن أن تصيب كل الأعمار، ولكن في الأغلب يكون الأطفال أكثر عرضة، وتتم الإصابة عن طريق تناول بيض الدودة عبر الطعام الملوث أو اليدين وفي أحيان عن طريق الماء الملوث. وفي المعدة يفقس البيض ويتحول إلى اليرقة التي تهاجر إلى الأمعاء وتتحول لدودة كاملة، وتضع أنثى الدودة بيضها في المساء في المنطقة المحيطة بفتحه الشرج، وهو ما يسبب هرش وحكة شديدة وهذا البيض يصبح معديا بعد مرور فترة 6 ساعات. ويتم التشخيص عن طريق فحص بيض الدودة بالميكروسكوب المتواجد في البراز. يكون العلاج باستخدام الأدوية الطاردة للديدان.

تابع القراءة