الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

إلتهاب المعدة أو الإلتهاب المعدي هو التهاب بطانة المعدة ، ويمكن ان ينتج عن شرب الخمر أو التدخين أو تناول الاسربين أو غيره من مضادات الالتهاب اللاستيرويدية لفترات طويلة ، أو العدوى ببكتيريا هليكوباكتر بيلوري ( جرثومة الملوية البوابية Helicobacter Pylori) التي تريد ان تستبعدها ، أو الاصابة الشديدة أو الصدمة الشديدة . يتسبب الالتهاب المعدي في حالات قليلة عن حالة مناعة ذاتية ، وفيها يهاجم جهاز المناعة بصورة خاطئة الخلايا التي تبطن المعدة . اعراض التهاب المعدة تشابه اعراض القرحات الهضمية ويمكن أن تشمل الغثيان والقيء والالم أو الاحساس بعدم ارتياح في البطن ، الامر الذي يزيد سوءآ عند تناول الطعام . ما يحدث من تآكل في بطانة المعدة يمكن أن يسبب النتزيف واختلاط البراز بالدم ( ويتحول لون الدم إلى اللون الاسود إذا كان النزيف شديدآ ) . الانيميا التي تجعلك تبدو شاحبآ ومتعبآ يمكن أن تنتج عن التهاب المعدة المزمن بسبب الفقد البطيء للدم . انصجك بأن توقف اسباب الالتهاب المعدي التي يمكنك السيطرة عليها لترى ما إذا كانت الاعراض ستختفي أم لا . إذا ما كنت في حاجة مستمرة في ان تتناول احد العقاقير الغير ستيرويدية المضادة للالتهاب ، ولكنك تعاني تهيجآ بالمعدة ، فيمكنك تناول عقار يسمى " ميسوبروستول " بدلآ من العقاقير الاخرى ، فهو أقل تسببآ للتهيج . دواء يقلل الحمض المعدي يفيدك في هذه الحالة حتى لو لم تكت مصاب بالبكتيريا الحلزونية . الطريقة المؤكدة الوحيدة لتشخيص التهاب المعدة هي باستكشاف بطانة المعدة باستخدام المنظار الداخلي العلوي رغم أن هذه الطريقة في الغالب لا تكون ضرورية . يمكن أن يتطور التهاب المعدة بشكل مفاجيء " التهاب المعدة الحاد " أو بالتدريج على امتداد عدة اشهر أو عدة سنوات " إلتهاب المعدة المزمن " الذي قد لا يتسبب في أي أعراض غير الشعور المبهم بالتوعك ، ومع ذلك فقد يتسبب بضرر كبير في بطانة المعدة ويؤدي إلى نزف و تقرح ، كما أنع عامل خطر لسرطان المعدة ولكن السبب الرئيسي لـ مرض التهاب المعدة هو الجرثومة الملوية البوابية ، فإن العلاج بواسطة المضادات الحيوية غالبآ ما يشفيه . في الطب البديل قد تفيد : - عشبة ملكة المروج ، حيث يصنع نقيع من الرؤوس المزهرة ، ويشرب 5 أكواب يوميآ - يؤخذ نقيع قمر الدين لتبريد المعدة ، وتسكين العطش - العسل مع الخل – شربآ – لتقوية المعدة ، ويفيد العسل على الريق - يؤخذ الملفوف ، الجزر ، السفرجل ، مغلي الشمر ، التين ، الخس ، التفاح ، البطاطا ، اللبن الرائب لالتهابات المعدة ، واللبن الرائب يقتل العصيات القولونية عامة - يؤخذ رمان حامض للالام العارضة في فم المعدة - يؤخذ الفستق الحلبي لتقوية المعدة ، أو 8 – 12 غم من مسحوق القرفة - يؤخذ الجبن الابيض بعد الطعام أو العسل لحموضة المعدة - يؤخذ لبن النارنج لتقوية المعدة ومقاومة التهاب المعدة - يشرب من نقيع الخرنوب في ماء دافيء لعدة ساعات ، وذلك بعد الطعام

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

لعلاج الالتهاب المتكرر يجب تحديد سبب الالتهاب واعطاء المضاد الجيوي المخصص للتخلص من السبب

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

نعم عزيزي هو السبب والصديد معناها انك تعاني من التهاب في الامعاء ويجب ان تأخذ علاج اتمنى عليك ان لا تؤجل الموضوع وان تستشير طبيب للكشف عليك ربما يحتاج ان يطلب منك ان تعمل فحوصات اخرى لكي يتوصل الى تشحيص نهائي

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

يمكنك استعمال procto synalar كنك يجب ان تعرف حقائق عن البواسير البواسير عبارة عن انتفاخات مؤلمة في الأوردة الموجودة بالأجزاء السفلى من المستقيم أو فتحة الشرج. وتنشأ البواسير نتيجة لتجمع الدم بطريقة غير طبيعية وغير معتادة في أوردة منطقة الشرج، ما يُؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم داخلها، وبالتالي لا تتحمل جدران الأوعية الوريدية ذلك الحال، وتبدأ بالتمدد والانتفاخ، الأمر الذي يجعلها مؤلمة، وخاصة عند الجلوس. البواسير من الأمراض الشائعة جداً، خاصة بين النساء خلال مرحلة الحمل أو ما بعد الولادة. والسبب الرئيسي لتكونها هو ذلك الإجهاد بالضغط على البطن، خلال عملية إخراج البراز. وهو الإجهاد الذي يزداد بذل أحدنا له حال وجود حالة من الإمساك لديه. وكلما زادت مدة المعاناة من الإمساك، أو تكرر حصوله، ارتفعت احتمالات الإصابة بحالات البواسير. ويُؤدي الجلوس لفترات طويلة، وخاصة على الأرض، وبنوعية ما يُعرف بـ "التربيعة"، إلى زيادة تجمع الدم في أوردة منطقة الشرج، مع صعوبة عودة تلك الكمية من الدم فيها إلى أوردة البطن الرئيسية، كي تُخفف الضغط عنها. وكذلك يُؤدي وجود التهابات ميكروبية في منطقة الشرج والمستقيم، عبر عدة آليات، إلى نشوء حالة البواسير. وحين الإصابة بحالات فشل الكبد، الناجمة عن تليف وتشمع الكبد بفعل عوامل مرضية أو سلوكية عدة، فإن أوردة المستقيم تحتقن بالدم وتنتفخ، أسوة بما يحصل في أسفل المريء من دوالي للأوردة فيه، ما يُؤدي أيضاً إلى البواسير. وفي حالات الحمل، تلعب عدة عوامل في نشوء الإصابة بالبواسير، منها ارتفاع الضغط في البطن بفعل نمو حجم الرحم، وحصول الإمساك، وتغيرات بنية الأوردة، وغيرها. الأعراض والعلاج * وتُقسم البواسير إلى نوع داخلي ونوع خارجي. والداخلي منها هو ما يُوجد داخل المستقيم وفتحة الشرج، أما الخارجي فيُوجد في نهايات فتحة الشرج، ما قد يجعلها تتدلى إلى الخارج. وتشمل أعراض الإصابة بالبواسير، الشكوى من حكة شرجية، أو ألم في فتحة الشرج، خاصة عند الجلوس، أو خروج دم أحمر مع البراز أو يُلاحظ على محارم تنشيف الشرج. أو ألم خلال عملية التبرز. أو أن يُحس المرء بأن ثمة كتل تتدلى على فتحة الشرج نفسه. وعادة ما يتمكن الطبيب بسهولة من تشخيص الإصابة بالبواسير من خلال الفحص الإكلينيكي للشرج، أو إجراء منظار لفتحة الشرج. ومن المفيد في معالجة حالة البواسير، وضع كريم من "هايدروكورتيزون" على فتحة الشرج، لأنه سيعمل على تخفيف الشعور بالألم وتخفيف الإنتفاخ. كما أن استخدام كريم من مادة "ليدوكين" المخدرة، يعمل على تخفيف الشعور الموضعي بالألم في تلك البواسير. ومن المفيد أيضاً ارتداء ملابس داخلية مصنوعة من القطن، وتجنب استخدام محارم التواليت المحتوية على مواد معطرة ومهيجة، والحرص ما أمكن على تجنب حك منطقة الشرج. هذا ومن المفيد تخفيف حدة الإمساك ومعالجته عبر تناول الملينات المناسبة، خاصة ملينات كتلة البراز دون غيرها من أدوية علاج الإمساك. ويجد الكثيرون راحة وتخفيفاً للألم بالجلوس في مغطس شرجي بالماء الدافئ أو الماء الدافئ مع الملح. وحينما لا تستجيب الحالة، ولا تخف المعاناة، باستخدام هذه الوسائل العلاجية المنزلية، أو حينما يحصل نزيف فيها، أو حال حصول نوبة شديدة من الألم في البواسير، فإن ثمة عدة وسائل طبية علاجية أخرى. منها الكي الحراري باستخدام الأشعة ما تحت الحمراء، للعمل على حصول انكماش في كتلة البواسير الداخلية، وقد يُعفي هذا دون اللجوء للعملية الجراحية. كما أن ثمة وسائل جراحية، كالربط بالرباط المطاطي، أو الاستئصال الجراحي للإنتفاخات الوريدية. وقاية ومضاعفات * ومعالجة حالات البواسير، والأعراض المزعجة الناجمة عنها، ممكن بسهولة في غالبية الحالات. لكن الإشكالية في كيفية منع عودة وتكرار حصولها. وهنا تبدو أهمية الوقاية عبر تجنب كثرة الجلوس ولمدة طويلة، وعبر تسهيل إخراج البراز. وتسهيل إخراج البراز يتطلب الاهتمام بعدة أمور، منها تناول الألياف النباتية ضمن وجبات الطعام اليومي، بالإكثار من تناول الخضار والفواكه الطازجة والبقول والحبوب الكاملة غير المقشرة.،وتناول كميات جيدة من السوائل، أي حوالي ثمانية أكواب من الماء، على أقل تقدير، حين التواجد في مناطق معتدلة المناخ وحين ممارسة جهد بدني متوسط. والذهاب إلى الحمام متى ما شعر المرء برغبة في التبرز، أي عدم تأجيل ذلك. وتناول الملينات إذا ما نصح الطبيب بها. وتجنب تناول مسببات حصول الإمساك. وتقليل التعرض للتوتر النفسي. وممارسة رياضة المشي. وهناك عدة مضاعفات محتملة لحالات البواسير، منها تجمع الدم وتجلطه في تلك الإنتفاخات بالأوردة، ما يتسبب بحصول ألم شديد ومفاجئ في منطقة الشرج. وينجم عن هذا تلف الأغشية المحيطة بذلك التجلط الدموي. وهو ما يتطلب معالجة طبية تُزيل تلك الكتلة من تجلط الدم والأنسجة المحيطة بها. وقد يُؤدي حصول نزيف حاد وكبير في البواسير، أو تكرار حصول نزيف مزمن منها، إلى الإصابة بحالة من فقر الدم. وهو ما يتطلب العناية بتناول الأطعمة عالية المحتوى من الحديد، كاللحوم والأعضاء، مثل كبد الدجاج، والبيض ومشتقات الألبان.

تابع القراءة