الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

ان حالة عسر الهضم هي لفض عام يطلق على الاشكاليات الناتجة عن تناول الطعام وما يترتب عليه من امراض مزعجة ، حتى يشعر المريض بتعب الجزء الاعلى من المعدة ، او ان يشعر بحموضة في معدته ، او وجود غازات وتعب عام ، وفقدان الشهية ، وقد تكون مؤشر الى وجود امراض اخرى مرتبطة بالحالة الا ان هذه الحالة غالبا ما تنتج عن التهاب في غشاء المعدة المخاطى ، والاسباب المباشرة لهذا النوع من المرض ، ادخال الطعام على الطعام والاكل بشراهة ونهم ، خاصة تناول الطعام قبل النوم مباشرة ، وفي حال تغير ت نوعية عسر الهضم وتوقيت حدوثها وملازمتها للمريض فأن ذلك يشير الى وجود امراض اخرى مثل الفتق الفوهي في فم المعدة المرتبط بالمريء او وجود مشاكل في المرارة والاثني عشر . علاج عسر الهضم اولا : ان افضل علاج لهذه الحالة هو تناول ملعقة صغيرة من خل التفاح مع كوب من الماء مضافا الية كمية مساوية من العسل الابيض ، ويفيد هذا الخليط في تقوية المعدة ، ويفتح الشهية ، ويخلص من عسر الهضم بشكل عام . ثانيا : تخلط كميات متساوية من الكمون والكزبرة والسماق ويضاف اليهم كمية مناسبة من ملح الطعام وتؤخذ ملعقة صغيرة من هذا الخليط قبل الاكل بنصف ساعة ثم يوخذ بعدها مباشرة كوب من الماء ، ننصح به لانه مفيد ومجرب . ثالثا : شرب منقوع نبات البابونج ، وهو ان تضاف ملعقة متوسطة من نبات البابونج الى كوب من الماء المغلي تنقع لمدة ربع ساعة ثم تصفى وتشرب في الصباح وعلى الريق ، فهو يساعد على التخلص من التهاب جدار المعدة المخاطي ، وننصح مرضى عسر الهظم بالتقليل من الطعام قدر الامكان والتركيز على تناول السوائل كالشوربات وما الى ذلك ، كما اننا نؤكد على ان اهم الاسباب لعسر الهضم هو تناول الاطعمة بنهم ، كما اننا ننصح بتجنب الاكل قبل النوم مباشرة او اكل البصل بكثرة او الملفوف والفطر والتوابل والفلفل .

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

البلهارسيا مرض قاتل أحيانا تسببه ثلاثة أنواع من الديدان الطفيلية تسمى المنشقة (الشستوسوما). **المسببات: الاستحمام في الترع المليئة بديدان البلهارسيا أو غسل الأواني والصحون في هذه الترع. ** الأعراض: ظهور طفح جلدي يدعو للحك في المكان الذي دخلت منه تلك الديدان وألما في المعدة إلى جانب السعال والشعور بعدم الراحة والحمى والقيء والطفح الجلدي وكثير من المرضى يصابون بالإسهال وفقدان الوزن والحالات الخطيرة تؤدي إلى الإضرار بالكبد والطحال والأمعاء. ** سبب مرض البلهارسيا: يسبب هذا المرض ديدان البلهارسيا «ذكر وأنثى» والتي يبلغ طولها من 1 - 2 سنتيمتر وتعيش هذه الديدان داخل الأوردة الدموية في الجهاز الهضمي. هذه الديدان تقوم بوضع البيض الذي داخل الأوردة وتعيش هذه الديدان لفترات متفاوتة داخل جسم الإنسان ربما تصل إلى عشر سنوات وهي عمر هذه الدودة. ** التشخيص: تأكيد التشخيص لهذا المرض يكون بعدة طرق وهي: 1 - تحليل الدم لمضادات البلهارسيا وإن كانت موجودة وبمعدل مرتفع. 2 - عينة من المستقيم وفحصها تحت الميكروسكوب. 3 - فحص البراز للكشف عن وجود بيض هذا المرض. 4 - عينة الكبد والتي إن وجد فيها بيضات لهذا المرض فهذا يؤكد التشخيص ويكشف عن حالة الكبد ويدل على مرحلة تليف الأوردة البابية وعما إذا كان هناك التهاب كبدي مزمن أو إصابة إضافية بإحدى فيروسات الكبد المعروفة. ** علاج البلهارسيا: في العقدين الماضيين تم استخدام حبوب البرازيكونتينل Praziquentil. لذا ربما تكون هناك حاجة إلى إعادة هذا العلاج بعد فترة قصيرة من الزمن عند بعض المرضى ولكن الأغلبية العظمى تم شفاؤهم تماماً بعد أخذ هذا الدواء حيث أن فاعليته تقارب 90% بعد أخذ هذه الجرعات الثلاث. لابد من اتخاذ الحيطة بعد العلاج وذلك بعدم التعرض للإصابة مرة أخرى، والمرضى الذين يصابون عدة مرات هم المرضى الذين يكون لديهم مرض البلهارسيا ومضاعفاته واضحة ومؤثرة لذا من الأهمية بمكان اتخاذ الإجراءات الوقائية لمنع الإصابة مرة أخرى بعد العلاج.

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

من المفيد في معالجة حالة البواسير، وضع كريم من "هايدروكورتيزون" على فتحة الشرج، لأنه سيعمل على تخفيف الشعور بالألم وتخفيف الإنتفاخ. كما أن استخدام كريم من مادة "ليدوكين" المخدرة، يعمل على تخفيف الشعور الموضعي بالألم في تلك البواسير. ومن المفيد أيضاً ارتداء ملابس داخلية مصنوعة من القطن، وتجنب استخدام محارم التواليت المحتوية على مواد معطرة ومهيجة، والحرص ما أمكن على تجنب حك منطقة الشرج. هذا ومن المفيد تخفيف حدة الإمساك ومعالجته عبر تناول الملينات المناسبة، خاصة ملينات كتلة البراز دون غيرها من أدوية علاج الإمساك. ويجد الكثيرون راحة وتخفيفاً للألم بالجلوس في مغطس شرجي بالماء الدافئ أو الماء الدافئ مع الملح. وحينما لا تستجيب الحالة، ولا تخف المعاناة، باستخدام هذه الوسائل العلاجية المنزلية، أو حينما يحصل نزيف فيها، أو حال حصول نوبة شديدة من الألم في البواسير، فإن ثمة عدة وسائل طبية علاجية أخرى. منها الكي الحراري باستخدام الأشعة ما تحت الحمراء، للعمل على حصول انكماش في كتلة البواسير الداخلية، وقد يُعفي هذا دون اللجوء للعملية الجراحية. كما أن ثمة وسائل جراحية، كالربط بالرباط المطاطي، أو الاستئصال الجراحي للإنتفاخات الوريدية. معالجة حالات البواسير، والأعراض المزعجة الناجمة عنها، ممكن بسهولة في غالبية الحالات. لكن الإشكالية في كيفية منع عودة وتكرار حصولها. وهنا تبدو أهمية الوقاية عبر تجنب كثرة الجلوس ولمدة طويلة، وعبر تسهيل إخراج البراز. وتسهيل إخراج البراز يتطلب الاهتمام بعدة أمور، منها تناول الألياف النباتية ضمن وجبات الطعام اليومي، بالإكثار من تناول الخضار والفواكه الطازجة والبقول والحبوب الكاملة غير المقشرة.،وتناول كميات جيدة من السوائل، أي حوالي ثمانية أكواب من الماء، على أقل تقدير، حين التواجد في مناطق معتدلة المناخ وحين ممارسة جهد بدني متوسط. والذهاب إلى الحمام متى ما شعر المرء برغبة في التبرز، أي عدم تأجيل ذلك. وتناول الملينات إذا ما نصح الطبيب بها. وتجنب تناول مسببات حصول الإمساك. وتقليل التعرض للتوتر النفسي. وممارسة رياضة المشي. وهناك عدة مضاعفات محتملة لحالات البواسير، منها تجمع الدم وتجلطه في تلك الإنتفاخات بالأوردة، ما يتسبب بحصول ألم شديد ومفاجئ في منطقة الشرج. وينجم عن هذا تلف الأغشية المحيطة بذلك التجلط الدموي. وهو ما يتطلب معالجة طبية تُزيل تلك الكتلة من تجلط الدم والأنسجة المحيطة بها. وقد يُؤدي حصول نزيف حاد وكبير في البواسير، أو تكرار حصول نزيف مزمن منها، إلى الإصابة بحالة من فقر الدم. وهو ما يتطلب العناية بتناول الأطعمة عالية المحتوى من الحديد، كاللحوم والأعضاء، مثل كبد الدجاج، والبيض ومشتقات الألبان. لكن الحل النهائي للبواسير هو العمل الجراحي بالسلامة انشاء الله

تابع القراءة