الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

الرغبة فى القىء، بعد تناول الطعام فقد يكون هذا الشعور ناتجاً عن وجود التهابات فى جدار المعدة أو وجود قرح فى المعدة أو فى الاثنى عشر، وقد يكون هناك مشاكل فى المرىء ووجود ارتجاع فيه. يوجد بعض المشاكل فى المعدة التى قد تؤدى إلى الرغبة فى القىء، منها وجود المعدة فوق الحجاب الحاجز، حيث يؤدى وجود المعدة فى غير مكانها إلى الرغبة المستمرة فى القىء. كما يمكن أن يسبب التهابات العصب الحائر وارتفاع معدل استثارته للمثيرات الخارجية فى حدوث القىء المستمر، وقد ينتج القىء نتيجة لوجود خلل فى الأغشية المحيطة للمخ، بحيث تضغط على مركز القىء فى المخ، أو قد تكون كنتيجة لتناول بعض الأدوية بصورة مستمرة ولفترات طويلة. انصح بضرورة المتابعة عند الطبيب المختص وإجراء التحاليل على ثلاث مراحل، الأولى منها هى التحاليل العامة لضمان عدم وجود أى مشكلات فى الجسم بشكل عام، والثانية منها هى إجراء صونار على الكبد والجهاز الهضمى، وأخيرا إجراء منظار على المعدة لتحديد السبب وراء هذه الرغبة المستمرة فى القىء. الأكلات الدسمة والمضرة قد تسبب الرغبة فى القىء، ولكن ليست بصورة مستمرة، حيث تعتبر من الأسباب المساعدة وليست من الأسباب الرئيسية .

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

قال باحثون إن تنهدات الرضيع لها فوائد أكثر من مجرد جذب الوالدين إليه، فهي تساعد على الأرجح في تنظيم أنماط التنفس وتساعد الرئتين على التطور. وأوضح الباحثون أن مثل هذه الشهقات العميقة التي يأخذها الأطفال الرضع الأصحاء مرة كل خمسين إلى مائة نفس تساعد في إعادة فتح أجزاء من الرئة لاسيما ممرات الهواء الدقيقة المعرضة للانغلاق. ويرغب فريق العلماء في مستشفى الأطفال الجامعي في بيرن بسويسرا وفي بيرث بأستراليا في معرفة ما إن كانت التنهدات تفعل المزيد. ودرس العلماء 25 رضيعا أصحاء في عمر شهر أثناء نومهم في مهدهم أو بين ذراعي أحد الأبوين وفحصوا معدلات نبض القلب ونسبة الأوكسجين في الدم إضافة إلى عوامل أخرى مرتبطة بالتنفس. وكتب الباحث ديفيد بالدوين وزملاؤه في دورية علم وظائف الأعضاء التطبيقي إنهم وجدوا أن التنهدات هي آلية لتحسين التحكم العصبي في التنفس. وقالوا إنه قبيل التنهيدة مباشرة يصبح تنفس الرضيع منتظما إلى حد كبير موضحين أن التنهيدة تضيف بعض التنوع الصحي لنمط التنفس. وأضافوا أن الرضع المرضى والمبتسرين يتنهدون في ما يبدو أكثر من الأصحاء ويجدون على الأرجح صعوبة في تنظيم عملية التنفس.

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

نعم مجدية ولكن القرار يعود الى الجراح حيث انه يعرف تفاصيل الوضع وتفاصيل كل المعطيات

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

بعد المقرر الأول المكون من 3 جرعات من اللقاح، يتم عمل تحليل دم بعد فترة تتراوح من 1-4 أشهر من أخر جرعة لتحديد ما إذا كانت هناك استجابة كافية، وهو يعرف بأنه ، المستضدات السطحية المضادة التهاب الكبد باء ويجب أن يكون مستوى الأجسام المضادة فوق 100 ملي من الوحدة الدولية / مليلتر. وقد حصلت انت على مستوى عالي جدا 250 وهذا ممتاز مستوى الأجسام المضادة ما بين 10 و 100 ملي من الوحدة الدولية/ مل يعتبر استجابة ضعيفة، وهؤلاء الناس يجب أن يحصلوا على جرعة معززة واحدة في هذا الوقت، ولكن لا تحتاج إلى مزيد من إعادة الاختبار.[ وينبغي اختبار الناس الذين يفشلون في الاستجابة (مستوى الأجسام المضادة تقل عن 10 ملي من الوحدة الدولية/ مل) لاستبعاد أي عدوى التهاب الكبد باء حالية أو سابقة، ويجب تكرار المقرر من 3 جرعات من اللقاح، تليها إعادة الاختبار من 1-4 أشهر بعد المقرر الثاني. الذين ما زالوا لا تستجيبوا للمقرر الثاني من التطعيم ويمكن أن يستجيبوا لجرعة عالية من اللقاح أو لحقن اللقاح داخل الجلد. هؤلاء الذين لا يزالون غير مستجيبين يتم اعطائهم أجسام مضادة ضد الفيروس الكبدي بي (HBIG) في وقت لاحق إذا ما تعرضوا للفيروس التهاب الكبد البائي.[ الاستجابة الضعيفة غالبا ترتبط في معظمها مع سن ما فوق 40 سنة، والسمنة والتدخين، وكذلك في الذين يشربون المشروبات الكحولية، وخاصة إذا مع مرض الكبد المتفشي. المرضى الذين يعانون من نقص المناعة أو معتمدين على الغسيل الكلوي قد تكون الاستجابة أقل وتتطلب المزيد من جرعات متكررة أو جرعة أكبر من اللقاح.

تابع القراءة