الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

خروج البراز يجب ان يكون تلقائيا عند حاجة التبرز ولكن كما تقول بأنك تلجأ احيانا الى اخراجه بنفسك هذا معناه انك مصاب بالامساك الشديد بالاضافة الى وجود مخاط في البراز علاج الامساك بسيط جداً وارجو ان لا تلجأ الى الملينات بل ابدأ من هذه اللحظة من تغيير نظامك الغذائي واعتمد على الخضار بكثرة وعلى الفاكهة المليئة بالألياف ويجب الاكثار من شرب الماء وهذا مهم جداً جداً جداً ومهم جداً ان تبدأ نهارك اي اول ما يجب فعله عندما تستيقظ هو ان تشربمن 2- 3 اكواب ماء حتى قبل غسل الاسنان واستمر على ذلك وسترى بعد حوالي اسبوع بان كل عوارضك ذهبت لغير رجعة اما بالنسبة للمخاط ارجو ان تعمل فحص براز ربما هناك التهاب معين وعلى الارجح الاميبا واذا ظهرت الاميبا في الفحص ممكن ان تأخذ فلاجيل حبة 3 مرات باليوم من 7 الى 10 ايام ارجوا ان تطمأنني عنك بعد ان تقوم بكل ذلك

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

الالتهاب المفصلي الروماتويدي هو عبارة عن التهاب مزمن غير معروف السبب، يصيب المفاصل في أجزاء الجسم المختلفة بصورة متوازية في الجانبين الأيمن والأيسر ويؤثر في أغلب الأوقات على المفاصل الصغيرة لليد. ويتسبب هذا الالتهاب بإتلاف الغشاء الزلالي الذي يربط بين العظام والمفاصل، ويعد أحد أهم أنواع التهابات المفاصل المسببة للإعاقة. سبب هذا المرض غير معروف، ولكنه يعزى إلى خلل في جهاز المناعة، إذ تقوم بعض خلايا المناعة المنوط بها مهاجمة الميكروبات، بمهاجمة الخلايا المبطنة للمفاصل. وهناك نظريات على أن الخلل في جهاز المناعة يعود إلي عوامل جينية أو عوامل بيئية أو يعود إلى أنواع من الفيروسات غير معينة. ويؤثر المرض أيضا على أجزاء أخرى من الجسم، كالرئة والأوعية والشعيرات الدموية، والقلب والعين. ولم يعرف حتى الآن ما الذى يثير جهاز المناعة ويجعله ينتج تلك المضادات المهاجمة المسببة للالتهاب، الذي من الممكن أن يدمر جميع مكونات المفصل. ويصيب المرض النساء أكثر من الرجال وفي أي مرحلة من العمر، لكن تحدث الإصابة بالمرض بصورة أكبر بين عمر الثلاثين والخامسة والأربعين. أعراض المرض أهم أعراض المرض، الشكوى من الآم وتصلب فى المفاصل عند الاستيقاظ، حيث يجد المريض صعوبة فى فتح أو ضم الأصابع أو تحريكها وصعوبة عند استخدامها، وذلك حسب حدة المرض، ويستمر ذلك عادة فترة ساعة أو أكثر، يصاحب ذلك إحساس بالخمول والتعب والإرهاق مع ارتفاع طفيف غير ملاحظ فى درجة الحرارة، وتشبه فى ذلك أعراض الانفلونزا التى تسبق ظهور التهاب المفاصل الصريح بأسابيع أو عدة أشهر، الذي عادة ما يصيب عدة مفاصل بصورة متوازنة على الجانبين فيستهدف مفاصل متشابهة على كل من جانبي الجسم خاصة مفاصل الأصابع، قاعدة الأصابع، الرسغين، الكوعين، الركبتين، الكاحلين، القدمين. عند ذلك يشكو المريض من انتفاخ المفاصل وألم يصاحبه أحمرار ودفء عند ملامستها، ويحدث ذلك نتيجة لتجمع السائل الزلالي بكثرة في المفصل المصاب، مما يعوق المريض من ممارسة أعماله اليومية البسيطة والوظائف الحيوية كالأكل وارتداء الملابس، وحتى السير وأي عمل يستدعي استخدام اليدين والقدمين، وقد يعاني المريض من حالة نشاط للالتهاب الحاد في الغشاء الزلالى (الهلامي) يستمر من بضعة أسابيع الى شهور ثم يزول، وعندما يخف الالتهاب يشعر المريض بتحسن فى جسمه بصورة عامة ويبدو أكثر نشاطا. المضاعفات وأكثر ما يظهر التلف في هذا المرض على المفاصل، لكنه قد يصيب أجهزة الجسم المختلفة بالكامل، وخاصة القلب والعينين والرئتين والأوعية الدموية والعقد الليمفاوية والطحال، فيشتكى المريض من الهزال والأنيميا، أو يصاب بإحدى مشاكل العينين كالاحمرار والجفاف كالإحساس بوجود أجسام غريبة أو شعر أو وجود تراب بالعين، أو أن يشتكي من حرقان بالعين أو حكة جلدية حولها. كما وقد تظهر بعض حبيبات التهابية جلدية( rheumatoid nodules) كنتوءات تحت الجلد يتراوح حجمها بين حبة البازلاء وحبة الجوز عند مناطق الضغط كالكوعين، وعلى امتداد الأوتار أو أسفل أصابع القدمين، وتزول وتختفي من تلقاء نفسها. لا يمكن التنبؤ بخط سير المرض؛ فمنذ البداية يتأرجح بين الهدوء والنشاط، حيث تهدأ الأعراض تماما لفترات قد تتعدى الأسابيع الى شهور ثم تبدأ بالنشاط مرة أخرى وهكذا دواليك، ولكن الأمر المهم المتفق عليه هو سرعة تشخيص المرض والبدء بالعلاج لتجنب المضاعفات الأليمة للمرض، فإذا لم يتم التعامل مع المرض بتشخيص وعلاج مبكر وطريقة مناسبة، فسوف يؤدي ذلك إلى التهاب مفاصل مزمن ومن ثم تآكل المفاصل، ويحدث نتيجة لذلك نوع من التشوهات وضمور في العضلات، وينتقل المريض إلي مرحلة مزمنة يصعب فيها أداء العمليات الحيوية، وهذا عند أغلب المرضى وإن كان هناك بعض الاختلافات حول كم من الوقت يحتاج المريض في حالة عدم العلاج لتحدث لديه هذه التشوهات، والتي تختلف من حالة إلى أخرى. وفي جميع الأحوال يحدث ذلك إذا لم يتم التعامل مع المرض بطريقة سليمة منذ البداية، فالذي يحدث أن السائل الهلامي الموجود في المفاصل بكمية بسيطة له دور في تغذية المفاصل وكذلك في مساعدة المفصل على الحركة، لكن مع الإصابة بالمرض يحدث التهاب في الغشاء، حيث يحدث تجمع للسوائل كما أسلفت، ويكون السائل محتوى على الكثير من المواد المضادة المسببة للالتهاب، والتي هي ضارة بالمفصل، فيحدث التآكل وبالتالي يتحطم المفصل ويتشوه، ويفقد المريض القدرة على استخدامه. ويمكن أن يصاب المريض حال تأخر العلاج بهشاشة العظام، وقد تؤدي هشاشة العظام إلى سهولة تكسر المفاصل والعظام وتشوهها. أما من جهة الأجزاء الأخرى من الجسم، فقد تصاب الرئتان بالتليف، وتجمع السوائل ما بين أغشية الرئة الداخلية والخارجية، وقد تتأثر الأعصاب الطرفية، وفي بعض الحالات المتقدمة ممكن أن يؤثر المرض على عمل الكلى، وعادة ما يصبح مرضى الروماتويد أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب كتصلب الشرايين والأوعية الدموية من غيرهم. أن أهم الأمور فى العلاج هو التشخيص السليم المبكر، ومن ثم الاهتمام بتوعية المريض بشكل مختصر وواضح وسهل الفهم عن ماهية المرض وأسبابه وأهمية العلاج، وماهية المضاعفات ومدى خطورتها حال عدم الانتظام في أخذ العلاج، ومثل هذه التوعية تساعد المريض على فهم وتقبل حالته والاهتمام بنفسه وعلاجه. ثم تأتي مرحلة العلاج غير الدوائي والتي تنصب في العلاج الطبيعي، وتكمن سهولة علاج المريض بالعلاج الطبيعي في مدى تقدم حالته، ويتم العلاج عن طريق عمل حماية طبيعية للمفصل بالحث على تقوية العضلات المحيطة بالمفصل، والعلاج الطبيعي خطوة مهمة جدا وأساسية فى العلاج. * العلاج الدوائي: هنالك الكثير من العقاقير الطبية التي تستخدم في علاج التهاب الروماتويد المفصلي، وهناك خيارات كثيرة حسب جنس المريض وحسب عمره وحسب وجود أمراض أخرى يحملها المريض يمكن أن يسبب بعض الأدوية مضاعفات له فيها، وأيضا هناك خيارات للدواء تتم حسب العمر بالنسبة للسيدات المصابات، وأيضا يعتمد الاختيار إذا كانت المرأة مرضعا أو راغبة في الحمل أو حاملا، فهناك بعض الأدوية لا تستخدم إذا كان هناك حمل لما فيها من خطورة على صحة الجنين، وهناك الأدوية الأخرى التي تعمل على تثبيط الالتهاب والعمل على ضموره كمضادات الالتهاب سواء كانت الاستيرويد أو غيرها. يتم الاستعانة بالعلاج الجراحي حال حدوث تشوه كبير في المفصل أو تلف يعيق المريض عن استخدامه، هنا قد يصبح من الضروري التدخل الجراحي لاستبدال المفصل والاستعاضة عنه بمفصل صناعي حسب حالة المريض بصورة عامة.

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

قد تكون هذه مجرد عادة مكتسبة من حركة الأسنان، أو ربما يكون لديك التهاب في اللثة أو في الأسنان، وهذا يجعلك تحرك الفكين ليلاً مما قد يؤدي إلى عض اللسان. وايضاً أن بعض الناس حينما تأتيهم أحلام، هذه الأحلام قد تؤدي إلى حركة عضلية في الفكين، وهذا أيضًا قد يؤدي إلى عض اللسان. ولهذا ارى انه من المهم ان تعرض نفسك على طبيب اسنان للكشف على اسنانك واللثة ولكن أيضًا سيكون من الحكمة أن تقوم بإجراء تخطيط للمخ حتى تتأكد إذا كان هنالك أي نشاط صرعي أم لا؛ لأن الصرع حتى إن وجد فعلاجه سهل جدًّا، فإذا كانت هنالك إمكانية لإجراء تخطيط في المخ فإنه سيكون هذا أمر جيد وسوف يطمئننا جميعًا، نصيحتي لك هي إذن هو أن تتأكد أنه لا توجد لديك مشكلة في الأسنان أو اللثة، و أنصحك أيضًا ألا تتناول كمية كبيرة من الطعام ليلاً، يحبذ أن تتناول طعام العشاء مبكرًا وأن تكون الوجبة خفيفة؛ لأن ذلك يقلل جدًّا من الأحلام ومن حركة الجسم،

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

عزيزي ، أظن ان الوقت متأخراً وسأشرح لك عن كسل العين كسل العين هو : عبارة عن ضعف في الإبصار في عين لم تتطور فيها الرؤية بشكل طبيعي منذ فترة الطفولة المبكرة ، نتيجة تجاهل المخ للصورة غير الواضحة التي تنقلها العين المصابة (الكسولة) ، وعادة ما يحدث ذلك في عين يكون تركيبها طبيعيا. ويعد تمتع كلتا العينين بقدرة بصرية متساوية أمرا في غاية الأهمية ، حيث أن العديد من الوظائف لا تكون متاحة أمام هؤلاء الذين يبصرون بعين واحدة فقط . وتبرز أهمية كون الرؤية طبيعية في العين الأخرى ، في حالة فقد إحدى العينين للإبصار ؛ نتيجة التعرض لحادث ، أو الإصابة بأحد الأمراض - لا قدر الله - . ومن هنا تأتي أهمية اكتشاف وعلاج حالات كسل العين الوظيفي في أسرع وقت ممكن . وتعتبر هذه الحالة من الحالات الشائعة ؛ حيث إنها تصيب حوالي 4 % من السكان ، ولا يمكن علاجها إلا إذا تم ذلك خلال مرحلة الرضاعة أو الطفولة المبكرة ؛ لذا ينبغي على الوالدين ملاحظة هذه المشكلة البصرية ؛ ليتسنى لطفلهما أن يرى بصورة طبيعية في مراحل عمره الباقية. ومعظم الأطباء يجعلون فحص البصر جزءا من الفحص العام الذي يجرونه على الأطفال ، وينصح أن يتم فحص النظر لدى جميع الأطفال من قبل طبيب الأطفال ، أو طبيب العائلة ، أو طبيب العيــون عند أو قبل بلوغ سن الثالثة ، كما ينصح بفحص بصر الطفل قبل ذلك ، إذا كان أحد أطفال العائلة مصابا بالماء الأبيض ، أو بالحول ، أو أي أمراض عينية خطيرة. هناك ثلاثة أسباب رئيسية لهذه الحالة : 1. الحول . 2. التركيز البؤري غير المتكافيء للأخطاء الانكسارية - قصر النظر أو طول النظر أو اللابؤرية - . 3. إعتام العدسة (الساد) ، أو ارتخاء الجفن ، أو غيرها مما قد يسب إعاقة للاستخدام الطبيعي للعين. وبصفة عامة ، فإن أي عامل يعيق تركيز صورة واضحة داخل العين ، يمكن أن يؤدي إلى إصابة عين الطفل بالكسل. يتم اكتشاف حالات كسل العين ، عن طريق إيجاد الفرق في القدرة البصرية بين كلتا العينين ، وهذا يتم من خلال الفحص الذي يقوم به طبيب العيون لقياس قوة الإبصار. ومن الممكن تحسين الرؤية باستخدام النظارات المناسبة ، كما سيقوم الطبيب بفحص الأجزاء الداخلية للعين ؛ بحثا عن أمراض قد تكون السبب وراء انخفاض القدرة البصرية ؛ مثل الساد (الماء الأبيض) ، أو غيره من الأمراض . من أجل تصحيح حالات كسل العين فإنه لابد من دفع الطفل إلى استخدام عينه الكسولة وذلك عن طريق : 1. تغطية العين السليمة لفترات زمنية يحددها الطبيب ؛ بناء على شدة الحالة ، وعمر الطفل. 2. ارتداء نظارات طبية لتصحيح الأخطاء الانكسارية ، أو لتصحيح التركيز البؤري غير المتكافيء للعينين. 3. وضع بعض القطرات أو عدسات خاصة في العين السليمة ، مما يجعل الرؤية فيها غير واضحة ، هذا بدوره يدفع الطفل إلى استخدام العين الكسولة. وفي حالة اكتشاف عامل يسبب إعاقة بالرؤية ؛ مثل إعتام عدسة العين (الساد) ، فإن هذا الأمر يتطلب إجراء جراحة ؛ لعلاج المشكلة التي تسببت في كسل العين ، ثم يتم علاج العين الكسولة. وفي حالات أخرى ، يتم علاج كسل العين قبل إجراء أي جراحة، كما في حالات الحول (عدم استقامة العينين) ، إلا أن علاج حالة الكسل قد يستمر بعد الجراحة أيضا. مضاعفات إهمال علاج كسل العين: 1. ضعف غير قابل للعلاج بالرؤية في العين المصابة. 2. إمكانية فقدان القدرة على إدراك عمق الأهداف المرئية. ويمكن لطبيب العيون القيام بتوجيه الوالدين حول العلاج المناسب، إلا أن المسئولية تقع في المقام الأول على الأبوين ، فيما يتعلق بتنفيذ العلاج ؛ فما من أحد من الأطفال يرغب في تغطية عينه السليمة ، ولكن ينبغي على الأبوين إقناع طفلهما بعمل الشيء الذي يحقق مصلحته. ويعتمد العلاج الناجح - في أغلب الأحوال - على اهتمام الأبوين ، ومشاركتهما ، وقدرتهما على جعل الطفل يتقبل هذا الأمر. ويعتمد العلاج الناجح لحالات كسل العين – كذلك - على مدى شدة الحالة ، وعمر الطفل عند بدء العلاج ، فإذا تم اكتشاف وعلاج الحالة مبكرا ، فسوف يحقق الطفل - في أغلب الأحوال - تحسنا في الرؤية. وإذا تم اكتشاف الإصابة بكسل العين لأول مرة عند بلوغ الطفل سن السابعـة أو بعد ذلك ، فلن يكون العلاج ناجحا ، آخذين بعين الاعتبار أن علاج الكسل الناتج عن الحول أو العيوب الانكسارية ( طول النظر، وقصر النظر أو اللابؤرية) ، هو أكثر نجاحا في العادة من الكسل الناتج عن عتامة في مجال الرؤية ؛ مثل الساد. الخلاصة : • قد لا تظهر مؤشرات واضحة يدرك من خلالها الأبوان إصابة عين الطفل بالكسل الوظيفي ؛ لذا فإن اكتشاف مثل هذه الحالات يتطلب إجراء فحص للقدرة البصرية للعين في المراحل الأولى من عمر الطفل. • إن أكثر أسباب حالات كسل العين شيوعا ، (الحول) ، و ( قصر النظر ، أو طول النظر ، أو اللابؤرية) ، وأمراض العين ؛ مثل الساد (الماء الأبيض). • إن الاكتشاف المبكر للحالة ، والإسراع في علاجها عن طريق طبيب العيون ، والإشراف المباشر من الأبوين ، هو الأسلوب الناجح للتغلب على مشكلة كسل العين.

تابع القراءة