الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

عندما تكون زيادة التعرق نتيجة ثانوية لمرض أولي فان علاج السبب سيكون بالتأكيد هو الخطوة الأولي للتخلص من هذه المشكلة المؤرقة ، بينما يوجه العلاج في النوع الأولي والذي لا يمكن نسبته لمرض ما الى مواجهة موضوع التعرق ذاته وبوسائل متعددة ومختلفة . والعلاج الموضعي لزيادة التعرق عموما له طرق عدة أبسطها هو تقليل التعرق الغزير أو التحكم فيه عن طريق علاجات خارجية مثل استعمال كلوريد الألومنيوم ( الشبه ) أو مضادات العرق الكيماوية ذات القوة الزائدة . والعلاج الموضعي يستعمل بصفة منتطمة في علاج الحالات البسيطة والمتوسطة من التعرق الزائد . كما يمكن استعمال أدوية عن طريق الفم للسيطرة على العرق الزائد مثل مضادات الكولين ومضادات بيتا وبعض الأدوية المهدئة . وفي الحالات الصعبة من غزارة تعرق اليدين كان بعض الأطباء ينصحون بالتدخل الجراحي ، حيث يتم قطع العصب السمبثاوي المغذي للمنطقة المطلوب علاجها ليتم ايقاف انتشار الاشارات العصبية من خلال العصب الى الغدد العرقية ، ويمكن اجراء هذه الجراحة في أي مكان في الجسم للسيطرة على التعرق في هذه الأماكن وخصوصا في اليدين وفي الوجه . وفي بعض الحالات يمكن اجراء هذه الجراحة باستعمال المناظير . وفي بعض حالات زيادة التعرق في منطقة الابط كان العلاج المقترح هو ازالة الغدد العرقية بالكامل بالجراحة كوسيلة للتخلص من المشكلة نهائيا ، ولكنها قد تترك آثارا ظاهرة على الجلد العلاج الأيوني الكهربي يفتح آفاقا جديدة ومع صعوبة وخطورة وارتفاع كلفة العلاجات السابقة وعدم تأثيرها الفعال ، كانت هناك حاجة لعلاج أبسط وأكثر أمانا واقل تكلفة ، وتحقق ذلك بالفعل بظهور طريقة "العلاج الأيوني الكهربي" وهو العلاج الذي أثبت فاعليته وخصوصا في حالات زيادة التعرق في اليدين وهي الحالة الأكثر ظهورا وتسببا في احراج المريض . والعلاج الكهربي الأيوني يستعمل التيار الكهربي في السيطرة على التعرق الزائد ، وقد لاحظ تقريبا كل من جرب هذا النوع من العلاج أن تعرق اليدين يتوقف بعد 4-7 جلسات علاجية ، ويستمر هذا التحسن لمدة تتراوح بين شهرين الى ثلاثة أشهر يتطلب الأمر بعدها دورة تنشيطية أخرى من الجلسات العلاجية . وهو علاج يمكن تكراره حيث أنه مأمون ورخيص ويمكن أن يتم في عيادة الطبيب المعالج بسهولة ويسر . وهذا النوع من العلاج مناسب تماما لحالات تعرق راحات اليدين وباطن القدمين ، حيث تغمر اليدين في حوضين ويستخدم فيهما الماء العادي كمادة قابلة للتأين وتمر الأيونات خلال جلد اليدين أو القدمين عن طريق قطبين كهربيين مجهزين بطريقة معينة وقوة مناسبة . وبالرغم من أن أسباب فاعلية هذه الطريقة العلاجية غير معروفة على وجه التحديد الا أن الخبراء يعتقدون أنها تساهم في اغلاق فتحات التعرق في راحة اليد أو باطن القدم وبالتالي تقلل وتمنع خروج العرق من راحة اليد. وخلال الجلسات العلاجية لا يشعر المريض بأدني احساس بعدم الراحة ، وتستمر الجلسة لمدة حوالي عشرين دقيقة لليدين أو القدمين ، وتكرر الجلسة كل يومين الى ثلاثة ولعدة جلسات قد تطول الى سبعة . ويقول الذين جربوا هذا العلاج الأيوني أنهم تحرروا تماما من الحرج الذي كانوا يشعرون به في الماضي من اياديهم المبتلة بالعرق ، فهم الأن يمدون أياديهم بثقة الى مصافحيهم ناظرين الى عيونهم بابتسامة واسعة ، بدون قلق من بحث مصافحيهم عن منديل يجففون به أياديهم بعد المصافحة . وفي بدايات الاحساس بعودة العرق الى راحة اليد بعد 3 أشهر من العلاج فان زيارة أخرى للطبيب المعالج تكون أساسية لتأكيد الثقة المكتسبة والحرية التي ظفروا بها من هذه الحالة المحرجة التي لن تتوارى خجلا بعد الآن .

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

اعني بما انك تعاني من الجرثومة الحلزونية فيجب عليك اخذ العلاج اذاً فلنرى بعد العلاج فأذا اختفت الحساسية معناها ان البكتيريا هي السبب واذا لم تختفي فعليك بالبحث عن السبب . اما بالنسبة لتفادي اعادة الاصابة بهذه البكتيريا يكون من خلال معرفة طريقة الانتقال وتفاديها -العدوى تكون أكثر شيوعا بين الفقراء، وفى الدول النامية، وفى كبار السن (فوق الستين عاما)، وأيضا الاستعداد الوراثى. - الميكروب مثله فى ذلك مثل كثير من الميكروبات المعوية المسببة للإسهال والنزلات المعوية والتيفود وغيرها ينتقل عن طريق الفم بالطعام والشراب والأيدى الملوثة كما قد ينتقل عن طريق الحشرات كالصراصير والذباب، والأتربة، الأوانى المكشوفة وغير المغسولة جيداً.

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

برودة الأطراف تعني أن هناك تقلصاً في الأوعية التي تنقل الدم إلى الأطراف، وتوجد أسباب عديدة لبرودة الأطراف منها: التدخين وبعض الأدوية التي تقلص الأوعية المحيطية والعمل في جو بارد أو عند الذين يعملون بالآليات التي تحفر الأرض بذبذبات أو ارتجاجات، وكذلك نقص تروية بسبب تضيق الشرايين، وهذا يحصل للكبار في السن، وكذلك بعض أمراض الروماتيزم. ومن أسباب ذلك أيضا التوتر النفسي، فإن بعض الناس يحسون ببرودة الأطراف مع التعرق في اليدين، وهذا ليس له سبب. مة أشخاص يعانون بشكل شبه دائم من برودة غير طبيعية لليدين أو القدمين. عادة لا يتعلق الأمر بأمر مقلق، لكن في بعض الحالات، فإن انخفاض حرارة الجسد على مستوى اليدين أو القدمين، قد يكون علامة لشيء غير محمود. هذه البرودة، المرفقة بألم في القدمين بالنسبة للأطفال، قد تكون إشارة لبداية الإصابة بمرض المينانجيت. أيضا، تعتبر برودة اليدين أو القدمين علامة من علامات بعض الأمراض المرتبطة بالرئة، أو نتيجة من نتائج الإحساس المتواصل بالقلق. لكن لا حاجة للقلق ، هذه الظاهرة قد تكون بكل بساطة نتيجة لتمدد لاإرادي لبعض شعب نظامنا العصبي، كما يمكننا محاربة هذه الظاهرة باستعمال قفازات ومراهم جلدية مناسبة مع تجنب الأماكن الباردة جدا. إن الأشخاص الذين يعانون من القلق، المدخنون وذوي البشرة البيضاء، هم أكثر عرضة لهذه الحالة من برودة اليدين أو القدمين المرفقة بالتعرق الشديد

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

هذه الوخزات على الارجح ان تكون غازات اذا كان هناك اي عارض آخر ارجو ان تشرحيه لي حتى استطيع مساعدتك اكثر

تابع القراءة