الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

آلام البطن والاسهال المصحوب بالدم : قد يحدث داء الأميبا المعوي خلال أسبوعين من الالتهاب أو قد يتأخر لعدة أشهر وتكون البداية عادة تدريجية بحدوث آلام بطنية ماغصة مع زيادة تواتر حركات الأمعاء، ويترافق مع الإصابة بالأميبا الإسهال بشكل كثير التواتر ويكون البراز مصطبغاً بالدم ويحتوي على كمية قليلة من المخاط مع بضعة كريات بيضاء أما الأعراض والعلامات البنيوية الجهازية فهي غير موجودة بشكل مميز وأثبتت الحمى عند ثلث المرض فقط يصيب التهاب القولون بالمتحولات كل المجموعات العمرية إلا أن نسبة حدوثه عالية بشكل ملحوظ عند الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 1- 5سنوات. ويميل التهاب القولون بالمتحولات الشديد عند الرضع والأطفال الصغار لأن يترقى بسرعة مع ازدياد نسبة الإصابة خارج المعوية وارتفاع معدلات الوفيات وخاصة في المناطق المدارية. يترافق الزحار الأميبي أحيانا مع بداية مفاجئة لحمى وإسهال شديد قد يؤدي إلى حدوث الجفاف وعدم التوازن للأملاح. وقد يحدث لدى بعض المرضى اختلاطات مثل: تشكل ورم أميبي، ضخامة القولون السمية، انتشار الداء خارج الأمعاء وانثقاب موضعي. .

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

أن سرطان الكبد يحدث فى 7% من حالات التليف الكبدى، ويعتمد تشخيص سرطان الكبد على الموجات فوق الصوتية، فقد نلاحظ التغيرات السرطانية مبكراً، كما يعتمد على تحليل الدم لـ "ألفا فيتوبروتين" فهو مؤشر لحدوث سرطان الكبد حتى وإن لم يرى بالموجات فوق الصوتية. وأهمية تحليل "ألفا فيتوبروتين" أن النسبة إذا وصلت إلى 300 ملليجرام كانت له الأهمية التشخيصية، حيث إنه قد يزيد على الألف ملليجرام، كما أن النسبة التى هي أقل من 300 ملليجرام يحق متابعتها ومقارنتها بالموجات فوق الصوتية وإجراء فحوص أكثر، لذلك فان استعمال كلا الوسيلتين كافٍ لتشخيص سرطان الكبد لأننا دائماً نبتعد عن أخذ عينة كبدية فى مثل هذه الحالات، لأنه ثبت علمياً انتشار الخلايا السرطانية بعد أخذ العينة الكبدية، ولكن فى بعض الحالات القليلة قد تكون العينة الكبدية هي الوسيلة الوحيدة فى تشخيص سرطان الكبد.

تابع القراءة
سؤال من ذكر 2012.3.25
ما هو علاج فيرس ب الكبدى
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

العلاج لا يوجد علاج محدّد ضدّ التهاب الكبد B. والغرض من خدمات الرعاية هو الحفاظ على راحة المرضى وتوازنهم التغذوي المناسب، بما في ذلك استبدال السوائل التي تضيع بسبب التقيّؤ والإسهال. ويمكن علاج الحالات المزمنة من التهاب الكبد B بالأدوية الكفيلة بمساعدة بعض المرضى، بما في ذلك الإنترفيرون والأدوية المضادة للفيروسات. ويمكن أن يكلّف العلاج آلاف الدولارات سنوياً، كما أنّه غير متاح لمعظم المرضى في البلدان النامية. ويؤدي سرطان الكبد إلى وفاة جميع المصابين به تقريباً ويصيب، عادة، أناساً في أكثر مراحل حياتهم عطاءً وعندما تكون لديهم مسؤوليات أسرية. وفي البلدان النامية يهلك المصابون بسرطان الكبد في غضون شهور بعد عملية التشخيص. ويمكن، في البلدان المرتفعة الدخل، إطالة أعمار بعض المرضى لبضعة أعوام بفضل الجراحة والمعالجة الكيميائية. ويخضع المصابون بتليّف الكبد، في بعض الأحيان، لعمليات زرع الكبد بنسبة نجاح متفاوتة. الوقاية يجب تطعيم جميع الرضّع باللقاح المضاد لالتهاب الكبد B: ذلك هو عماد الوقاية من هذا المرض. ويمكن إعطاء اللقاح إمّا في ثلاث جرعات أو أربع جرعات منفصلة، في إطار مخططات التمنيع الروتينية القائمة. وينبغي، في المناطق التي ترتفع فيها معدلات انتقال الفيروس من الأمّ إلى طفلها الرضيع، إعطاء الجرعة الأولى من اللقاح في أسرع وقت ممكن بعد الميلاد (أي في غضون 24 ساعة). وتوفّر سلسلة التطعيم الكاملة مستويات من الأضداد تضمن الحماية من المرض لدى أكثر من 95% من الرضّع والأطفال والشباب. وبعد سنّ الأربعين تنخفض نسبة الحماية التي تضمنها سلسلة التطعيم الأولى إلى 90%. ولا يمكن، لدى الأشخاص الذين بلغوا 60 عاماً، تحقيق مستويات من الأضداد تضمن الحماية من المرض إلاّ بنسبة تتراوح بين 65% و75% من مجموع المُطعّمين. ويضمن اللقاح، مبدئياً، حماية تدوم مدى الحياة، أو 20 عاماً على الأقلّ. وينبغي تطعيم جميع الأطفال والمراهقين دون سن 18 عاماً الذين لم يتلقوا اللقاح من قبل. كما ينبغي تطعيم جميع الأشخاص الذين ينتمون إلى الفئات المعرّضة لمخاطر عالية، بما في ذلك: الأشخاص من ذوي السلوكيات الجنسية التي تنطوي على مخاطر عالية؛ معاشرو حاملي فيروس التهاب الكبد B ومخالطوهم من أفراد أسرهم؛ متعاطو المخدرات حقناً؛ الأشخاص الذين كثيراً ما يحتاجون إلى الدم أو مشتقات الدم؛ الخاضعون لعمليات زرع الأعضاء الصلبة؛ الأشخاص الذين يواجهون مخاطر الإصابة بفيروس التهاب الكبد B بحكم مهنهم، بما في ذلك العاملون الصحيون؛ المسافرون الذين يقصدون بلداناً ترتفع فيها معدلات الإصابة بفيروس التهاب الكبد B. وقد أثبت اللقاح المضاد لفيروس التهاب الكبد B مأمونيته ونجاعته بنسبة عالية. فقد تم، منذ عام 1982، استعمال أكثر من مليار جرعة من ذلك اللقاح في جميع أنحاء العالم. ومكّنت عمليات التطعيم به، في كثير من البلدان التي ألفت تحوّل 8% إلى 15% من الإصابات التي تحدث أثناء الطفولة إلى حالات مرضية مزمنة، من تخفيض معدلات حالات العدوى المزمنة إلى أقلّ من 1% بين الأطفال المُطعّمين. وحتى كانون الأوّل/ديسمبر 2006 قامت 164 بلداً بتطعيم الرضّع ضد التهاب الكبد B أثناء برامج التمنيع الوطنية- وذلك يمثّل تقدماً كبيراً في نسبة التغطية منذ عام 1992 عندما كان عدد البلدان التي تقوم بذلك لا يتجاوز 31 بلداً، علماً بأنّ جمعية الصحة العالمية اعتمدت في ذلك العام قراراً يوصي جميع بلدان العالم بالتطعيم ضدّ التهاب B.

تابع القراءة