الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

أخي الفاضل، هذا المرض يسمى باللاتينية "Idiopathic thrompocytopenic purpura "، واختصاره هو (ITP). ويسمى هذا المرض باللغة العربية "الفرفورا". أما سبب التسمية العربية فعلمها عند ربي ومن سماها بهذا الاسم، إما الترجمة الحرفية للتسمية اللاتينية فهي "مرض نقص الصفائح الدموية غير المعروف السبب"، وبالرغم من أن هذه الترجمة مملة فإنها تدل بشدة على واقع الحال. فالمريض فعلاً يعاني من نقص الصفائح الدموية المسئولة عن إيقاف النزيف، وهذا النقص ليس له سبب واضح لدى المريض . وقد سُمِّي هذا المرض بهذا الاسم لتميزه عن مجموعة أخرى من أمراض نقص الصفائح يكون سبب النقص فيها معروفًا، مثل: تناول أدوية معينة، أو التعرض للأشعة، أو أمراض معينة مثل اللوكيميا، وبعض الأمراض الفيروسية، بالإضافة إلى بعض الأمراض الوراثية، وبالطبع يكون العلاج في المجموعة الأخيرة هو محاولة علاج السبب. أما المجموعة الأولى فإن لها نظامًا علاجيًّا خاصًّا، واحياناً لا حل غير استئصال الطحال. إن الحل الأمثل أحياناً هو "الحل الجراحي". وأنا لا أنحاز لهذا الرأي محاباة لأبناء مهنتي، ولكن تبنيًّا للحقيقة وإن كانت مرة، ولديّ أسبابي التي أستند عليها، وهي كالتالي: أولاً: لقد اتبعت العلاج الطبي المعتمد لمثل هذه الحالات في كل الدنيا، وهو العلاج الكورتيزوني والعلاج الأميوني، ولم تحدث استجابة لهذا العلاج. ثانيًا: انتظرت حدوث تحسن تلقائي، وهذا فعلاً أمر وارد في بعض الحالات، ولكن -وللأسف- لم يحدث في حالات كثيرة وللعلم فإنه من المفترض ألا تتعدى فترة الانتظار أكثر من ستة أشهر، ثالثًا: يعتمد على عدد الصفائح الدموية –اذا كان رقم حرج ام لا رابعًا: إن نسبة الشفاء بعد استئصال الطحال في مثل هذه الحالات قد تصل إلى 80% بأمر الله، بالإضافة إلى أنه لا يوجد حل آخر احياناً وكل هذا يعتمد على حالة كل مريض على حدى . وتجدر الإشارة إلى أن هناك مشاكل طبية قد تظهر بعد استئصال الطحال، وهي تعتبر مشاكل ثانوية لا تقاس إلى خطورة ترك المريض على هذا الحال. وتنحصر هذه المشاكل في ازدياد قابلية الإصابة بأنواع معينة من الميكروبات، ويمكن تلافي هذه المشاكل إلى حد كبير بإعطاء المريض تطعيمًا يُسمَّى Pneumococcal vaccine" قبل الجراحة وتغطية فترة ما بعد الجراحة بمظلة من المضادات الحيوية. هناك جديد في علاج هذا المرض، ولكن!! أما الجديد: فهو علاج أميوني وهذا العلاج يسمَّى "Anti -D"، وهو علاج يستخدمه أطباء النساء والولادة منذ زمن بعيد لأغراض أخرى، ولكنه جديد في مجال نقص الصفائح. وأما الـ "لكن": فهو أن الصفحة الأخيرة في موضوع هذا الدواء لم تكتب بعد، وما زال هذا الدواء قيد البحث والدراسة والتقييم كما أن نتائجه قد لا تختلف كثيرًا عما استخدمت من علاج أميوني، واستعماله الولوج إلى حجرة العمليات فلا مانع، ولكن تحت إشراف طبي دقيق.

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

مبيندازول حبة صباحا وحبة مساء لمدة 3 ايام وممكن اعادة العلاج بعد ثلاثة اسابيع

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

يجب معرفة السبب لهذه الحوضة ولهذا من الضروري جداً عمل فحص الجرثومة الحلزونية ( هيليكوبكتر بيلوري ) للتأكد من زجودها كي تبدأ علاجها

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

العلاج هو نفس العلاج الذي تستعمليه عادةُ في حالة الربو ولكن حاولي في هذا الفصل (الربيع) الابتعاد عن مسببات الربو كالتعرض أمراض الربيع هي عبارة عن حساسية ترتفع في فصل الربيع ناتجةً عن رد فعل الجهاز المناعي للجسم لمواد طبيعية في البيئة, وقت إزهار النباتات والأشجار, وتطاير حبوب اللقاح والأتربة, عن طريق الرياح لتدخل العين والأنف والرئة، فيتأثر بها الإنسان نصائح لتجنب أمراض الربيع: 1. الابتعاد عن الحدائق والمزارع التي تنتشر بها الزهور وفروع النباتات الطويلة في فصل الربيع. 2. إغلاق النوافذ والمحافظة على النظافة لتقليل تراكم الغبار. 3. غسل الجسم بصورة منتظمة. 4. تغيير أغطية الفراش باستمرار. 5. تفادي الاحتكاك المباشر مع الطبيعة في فصل الربيع والابتعاد عن أماكن الزهور. 6. عدم التعامل مع الحيوانات الأليفة. 7. تجنب الأجواء الباردة وتخفيف الملابس تدريجياً وعدم الانتقال فوراً من الملابس الشتوية إلى الصيفية، لأن جسمك في حاجة إلى الملابس الانتقالية. 8. الإكثار من الأطعمة الغنية بفيتامين " C " والكالسيوم وذلك لمقاومة الزكام والأنفلونزا.

تابع القراءة