الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

عزيزي ارجو منك الالتزام بما اقوله لك ربما الموضوع بسيط جداً وربما هو بحاجة لتشخيص صحيح لكي تأخذ العلاج اللازم ولهذا انصحك باستشارة طبيب قلب لان السبب ممكن ان يكون قصور في عمل القلب وهو موضوع ليس بخطير لكن بحاجة لعلاج صحيح وربما يكون السبب حساسية ما لكن عليك باستشارة الطبيب لكي يتم فحصك سريرياً

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

السؤال غير واضح ؟؟؟ هل تعانين من التيفةئيد ام لا . اذا منت تعانين اليك العلاج 1- يمكن علاج المرض في المنزل ولكن بعض الحلات تستوجب رقود في المستشفى 2-المضادات الحيويه مثلا سيبروفلوكساسين(سيبرودار) اقراص 500 ملغم جرعتين باليوم او يستخدم الكلورامفينكول كبسول او حقن 500-1000 ملغم 4 كل 6 ساعات 3- استخدام طرق خفض الحراره كمادات بماء معتدل الحراره (غير بارد ) ,الاستحمام المتكرر , او الادويه مثل البراسيتمول او الاسبرين او الفولتارين 4- قد يحتاج المريض الى سوائل وريديه.....بسبب فقدان الشهيه وارتفاع حرارة الجسم

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

يفترض أن يكون الدم معتدلا مابين الحموضة والقلوية ، ويقسم العلماء الدرجات بينهما الى أربع عشرة نسبة تعرف اختصارا بالرمز (PH) ، فتكون النسبة المناسبة لحموضة الدم هي سبع درجات تقريبا ، وعندما تزيد نسبة حموضة الدم ولو بنسبة بسيطة جدا ، يحصل اضطراب في الجسم ويصبح مرتعا مناسبا للبكتيريا والفطريات والجراثيم التي تعشق العيش في الوسط الحمضي ، فيقوم الجسم بكل ما يستطيع لمعادلة هذه الحموضة بالاستعانة بالكلى التي تطرد شوارد الهيدروجين عن طريق البول ، ويستعين بالمخزون القلوي الموجود في الجلد والكبد ، ويأمر الرئتين بضخ كمية كبيرة من الاكسجين لطرد ثاني اكسيد الكربون الحامض ، وفي النهاية يضطر الجسم الى الاستعانة بالمعادن القلوية الموجودة في الجسم فيسحب الكالسيوم والمجنزيوم والبوتاسيوم ، وعندما تنتهي هذه الحيل يبقى الدم حامضيا فتقل المناعة وتتداعى الامراض على الجسم وعلى العقل وعلى النفس ولا تظهر آثار ذلك الا بعد عدة سنين !!!.. *** ورغم ان هذه المعلومة العلمية صحيحة وتدرس للاطباء والصيادلة والكيميائيين كثوابت علمية ، الا انك لن تجد طبيبا يخبرك بأنه يجب عليك تحليل الدم لمعرفة نسبة الحموضة قبل الاكل وبعد الاكل بساعتين ، كما هي الحال في تحليل نسبة فيتامين (D) وفيتامين (B 12) اللذين تحدثت عنهما في المقالات السابقة ، لاسباب غير معلومة عندي ، ولذلك نادرا ماتجد هذا النوع من التحاليل موجود في المستشفيات .. *** المشكلة ان حياتنا تحوي الكثير من الاحماض بنسب مهولة ، فأولا البروتينات من اللحوم والدواجن والبقوليات من فول وعدس وحمص ، وثانيا الكربوهيدرات من الطحين والمعجنات ، والسكر والحلويات والشوكلاتات ، والقهوة والشاي ، والمشروبات الغازية ، وثالثا انواع الدهون والاجبان ، ثم بعد ذلك رابعا الانفعالات العاطفية من غضب وحسد وبكاء وحزن وقلق كلها تزيد من حامضية الدم ، خامسا تناول الادوية والحبوب الكيميائية خصوصا الاسبرين ، سادسا قلة الحركة وضعف اللياقة ، وبعد كل سابعا هذا الهواء الملوث بالسموم والعوادم والمبيدات ، وبعد كل هذا الكم من الأحماض الداخلة الى الدم يطالب الجسم بإحداث معادلة لنسبة الاحماض ، وهو بلا شك سيكون عاجزا تحت هذا الضغط .. *** لقد ثبت علميا ان من آثار هذه الزيادة الحمضية فقدان كثير من المعادن والفيتامينات وعدم قدرة الجسم على استخلاصها والاستفادة منها ، واضطراب الغدد كلها

تابع القراءة
الدكتور فايز بيبي

الأجابة

الدكتور فايز بيبي

خطورة النزيف هي في كميته وفي اصل الموضوع اي انه اذا كان مصدر النزيف من الرئة فهذا موضوع جدي جداً ويجب دراسته ولا يمكن اعطاء اي رأي الا عند الانتها من الفحوصات اللازمة ولكن يجب قبلا التاكد من مصدر النزيف

تابع القراءة