الدكتور عبد العزيز اللبدي

الأجابة

الدكتور عبد العزيز اللبدي

جل ليالي هو منتج يستخدم لتأخير القذف. بشكل عام، إذا تم استخدامه بشكل صحيح وحسب التعليمات، فمن المفترض أن يكون آمنًا للاستخدام الظاهري. ومع ذلك، قد تظهر بعض الآثار الجانبية المحتملة لدى بعض الأشخاص: تهيج الجلد: قد يسبب الجل تهيجًا أو حساسية في الجلد لدى بعض الأشخاص. فقدان الإحساس المؤقت: قد يؤدي إلى فقدان مؤقت للإحساس في المنطقة، مما قد يؤثر على الاستمتاع بالجماع. انتقال التأثير للشريك: إذا لم يتم غسل المنطقة جيدًا بعد استخدام الجل، قد ينتقل التأثير إلى الشريك، مما يسبب له/لها فقدان الإحساس أو تهيج. نعم، من المهم غسل الحشفة جيدًا قبل الجماع للأسباب التالية: النظافة الشخصية: يساعد الغسل على إزالة أي أوساخ أو بكتيريا قد تكون موجودة، مما يقلل من خطر العدوى. منع التهيج: إزالة بقايا الجل أو أي مواد أخرى قد تسبب تهيجًا للشريك. الراحة: يزيد من الشعور بالراحة والثقة أثناء الجماع. لغسل الحشفة بشكل صحيح، استخدم الماء الدافئ والصابون اللطيف، وتأكد من شطف المنطقة جيدًا وتجفيفها بلطف قبل الجماع.

تابع القراءة
الدكتور عبد العزيز اللبدي

الأجابة

الدكتور عبد العزيز اللبدي

 إذا توقفت عن العادة فسيعود جسمك ويتعافى من مضاعفات العادةالسرية، كما أن عليك ممارسة الرياضة والتغذية المتوازنة وتناول العسل والمكسرات، وستتحسن بالتدريج.

تابع القراءة
الدكتور عبد العزيز اللبدي

الأجابة

الدكتور عبد العزيز اللبدي

الشعور بالحرارة الشديدة أو الحرقان في المنطقة التناسلية بعد الجماع يمكن أن يكون ناتجاً عن عدة أسباب، ومن المهم تحديد السبب لتلقي العلاج المناسب. بما أن زوجك هو من يشعر بالحرقة وليس أنتِ، فإن الاحتمالات قد تركز على عوامل مرتبطة به، أو عوامل مشتركة.   قد تكون الأسباب مرتبطة بالآتي: عوامل مرتبطة بالزوج: التهاب البروستاتا أو الجهاز البولي: التهابات البروستاتا أو المسالك البولية قد تسبب ألماً أو حرقاناً في القضيب بعد القذف أو أثناء التبول. القذف المتأخر: يمكن أن يسبب القذف المتأخر ألماً وحرقاناً وتورماً بعد الجماع. حساسية: قد يكون لدى الزوج حساسية تجاه مواد معينة: المزلقات (إن كنتم تستخدمونها). مواد الواقي الذكري (إن كنتم تستخدمونه). حتى السوائل المهبلية أو المنظفات الشخصية التي تستخدمينها أنتِ. التهاب الحشفة: هو التهاب يصيب رأس القضيب. عوامل مرتبطة بالزوجة (المهبل): العدوى المهبلية لديكِ: بالرغم من أنكِ لا تشعرين بأي شيء، إلا أن بعض الالتهابات المهبلية البكتيرية أو الفطرية (مثل الكانديدا) قد تكون خفيفة لديكِ وتنتقل إلى الزوج مسببة له الحرقان والألم. جفاف المهبل: إذا لم يكن هناك ترطيب كافٍ (سواء كان طبيعياً أو باستخدام مزلق خارجي)، يمكن أن يزيد الاحتكاك ويسبب شعوراً بالحرقان والألم عند الزوج. الخطوة الأكثر أهمية هي أن يقوم زوجك بزيارة طبيب المسالك البولية، وقد تحتاجين أنتِ أيضاً لزيارة طبيبة النساء والتوليد لإجراء فحص عام للتأكد من عدم وجود أي التهاب مهبلي لديكِ حتى لو لم تشعري بأعراض.

تابع القراءة
سؤال من أنثى، 24 سنة 2021.9.20
حجم الشفرتان الدخليتان سم متر
الدكتور عبد العزيز اللبدي

الأجابة

الدكتور عبد العزيز اللبدي

كلا!!! فالغالب أن الموضوع يتعلق بالجينات والوراثة!!

تابع القراءة