الدكتور عبد العزيز اللبدي

الأجابة

الدكتور عبد العزيز اللبدي

ينخفض عدد مرات الممارسة الجنسية كلما تقدم العمر، وقلت فعالية الجسم في بناء الخلايا وبناء المنويات، كما تلعب الحالة النفسية والإنشغال بالحياة وهمومها دوراً في ذلك أيضاً، وهو أمر طبيعي ، ولا يدعوا للقلق. ولكن لا بأس من ممارسة الرياضة والمحافظة على لياقة بدنية جيدة، بالإضافة للاهتمام بالتغذية المتوازنة للحفاظ على صحة جيدة، وحالة نفسية جيدة زيضاً.

تابع القراءة
سؤال من ذكر 2012.5.6
ما هو دواء البواسير
الدكتور عبد العزيز اللبدي

الأجابة

الدكتور عبد العزيز اللبدي

البواسير مرض يخيف نفسياً أكثر من حجمه، ويمكن التغلب عليه بسهولة، وتجنب الجراحة التي تصبح غير ضرورية، وذلك باتباع نظام غذائي يشمل على الأغذية الغنية بالألياف مثل الخضروات والفواكه، والخبز الأسود ،وتناول الكثير من الماء . ويمكن أيضاً التعامل مع الباسور النازف بالغذاء أيضاً، حيث ينتظم البراز في مواعيده، وتضمر البواسير. إن أهم شيء في الباسور هو السبب وهو الإمساك، عندما نتجنب الإمساك نقضي على الباسور بدون جراحة.

تابع القراءة
الدكتور عبد العزيز اللبدي

الأجابة

الدكتور عبد العزيز اللبدي

السائل المنوي الجيد لا يعتمد فقط على اللزوجة، بل هناك عدة عوامل أخرى يجب أخذها في الاعتبار. اللزوجة العالية ليست دائمًا علامة جيدة، فاللزوجة الطبيعية تسمح للحيوانات المنوية بالحركة بسهولة، ومن مواصفات السائل المنوي الطبيعي: اللون: يجب أن يكون لون السائل المنوي رماديًا أو أبيض حليبي. اللزوجة: يجب أن يكون السائل المنوي لزجًا بعد القذف مباشرة، ولكن يجب أن يصبح سائلاً خلال 15-30 دقيقة. الرائحة: رائحة السائل المنوي تشبه رائحة الكلور أو مواد التنظيف. الحجم: يعتبر حجم السائل المنوي الطبيعي بين 1.5 و 5 ملليلتر. فيما يلي بعض العوامل الأخرى المهمة: عدد الحيوانات المنوية: يجب أن يكون عدد الحيوانات المنوية 15 مليون أو أكثر في كل ملليلتر. حركة الحيوانات المنوية: يجب أن تكون حركة الحيوانات المنوية جيدة، أي أن تكون قادرة على التحرك للأمام بشكل فعال. شكل الحيوانات المنوية: يجب أن يكون شكل الحيوانات المنوية طبيعيًا بنسبة معينة. إذا كنت قلقًا بشأن جودة السائل المنوي، يمكنك إجراء تحليل للسائل المنوي في المختبر لتقييم جميع هذه العوامل بشكل دقيق.

تابع القراءة
الدكتور عبد العزيز اللبدي

الأجابة

الدكتور عبد العزيز اللبدي

يُعرف القذف الأنثوي (Female Ejaculation) أو ما يُسمى أحيانًا "الارتشاش الأنثوي" بأنه إفراز سائل من غدد محددة أثناء الإثارة الجنسية أو الوصول للنشوة، وقد يكون بكميات متفاوتة. من المهم الإشارة إلى أن القذف الأنثوي يختلف تشريحيًا وكيميائيًا عن القذف الذكري، ولا يحدث بنفس القوة الدافعة التي يتميز بها القذف الذكري عادةً.   لزيادة احتمالية وكمية القذف الأنثوي، يمكن التركيز على ما يلي: الاستكشاف والتواصل: أفضل طريقة هي التواصل الصريح والمحبة مع زوجتك حول ما يثيرها وما يشعرها بالمتعة. اسألها عن أنواع اللمس والضغط التي تفضلها. الاسترخاء والتحرر: ساعد زوجتك على الشعور بالراحة التامة والتحرر من أي ضغوط أو خجل. الشعور بالاسترخاء ضروري للوصول إلى النشوة القوية والقذف. تحفيز البظر (Clitoris): البظر هو مركز الإحساس بالمتعة عند المرأة. على الرغم من أن تحفيزه ليس هو المصدر المباشر للقذف، إلا أنه ضروري لوصول معظم النساء إلى النشوة، والتي بدورها قد تؤدي إلى القذف. الإطالة في المداعبة: المداعبة الطويلة والتركيز على إثارة جميع مناطق الجسم تزيد من شدة الإثارة وتجهز الجسم للوصول إلى نشوة قوية. الهدف الأساسي هو تحقيق المتعة والرضا لكليكما، وليس مجرد الوصول إلى نتيجة معينة. القذف الأنثوي ليس ضروريًا لمتعة المرأة، ولا يجب أن يكون ضغطًا عليها. استمتعوا بالعملية والاستكشاف معًا.

تابع القراءة