سؤال من أنثى 2012.10.22
اسفة اسم المريض myositis
الدكتور عبد العزيز اللبدي

الأجابة

الدكتور عبد العزيز اللبدي

هذا المرض هو التهاب في العضلات نتيجة مهاجمتها من قبل الاجسام المضادة الموجودة طبيعيا في الجسم في بعض الاحيان يكون مصحوبا بالتهابات في الاوعية الدموية يعاني المرضى المصابون بهذا المرض من الام في المفاصل والعضلات بالاضافة الى مشاكل في عمل القلب والرئتين والجهاز الهضمي من اهمها صعوبة البلع الى السبب غير معروف لكنه على الاغلب يكون خلل في الجهاز المناعي العلاج 1- الكورتيزون لتخفيف حدة الالتهابات 2-مثبطات المناعة مثل دواء Azathioprine , Methotrexate 3- نقل اجسام مضادة الى الجسم عن طريق الوريد ويستخدم الأتالورين لعلاج المرض أيضاً في الحالات المتقدمة.ولكن لا يجب استعماله بدون استشارة الطبيب.

تابع القراءة
الدكتور عبد العزيز اللبدي

الأجابة

الدكتور عبد العزيز اللبدي

قبل الدواء ، يجب من أجل نوم مريح أن : ١- تتجنب شرب المنبهات مساء مثل القهوة والشاى. ٢- تجنب التدخين مساء على الأقل ٣- شرب مشروبات مهدئة مثل االلبن واللبن الرايب، واليانسون وغيره من المهدئات العشبية ٤-ممارسة الرياضة يومياً نصف ساعة على الأقل مثل المشي أو الرياضة السويدية. ٥- عدم التأخر في الذهاب إلى السرير، والذهاب عند الشعور بالنعاس جرب كام يوم ، وبعدها رجع طبيبك ليوصف لك مهدئ أو منوم خفيف.

تابع القراءة
الدكتور عبد العزيز اللبدي

الأجابة

الدكتور عبد العزيز اللبدي

يمكن الإنجاب بخصية واحدة، وما دمت قد أنجبت، فمبروك.

تابع القراءة
الدكتور عبد العزيز اللبدي

الأجابة

الدكتور عبد العزيز اللبدي

لا يمكن نفي وجود المرض إلا ابلفحص الكامل، لأن احتمال انتقاله وارد ، ينتقل الإيدز بالطرق التالية : 1) الاتصال الجنسي المباشر إذا كان أحد الطرفين مصاباً ويمكن أن يحدث بين الشواذ ويشكل مايقرب من 90% من حالات عدوى الإيدز. 
2) استخدام الإبر أو أدوات ثقب الجلد الملوثة بالفيروس مثل أدوات ثقب الأذن وأدوات الحلاقة والحجامة والوشم الغير معقمة وفرشاة الأسنان التي يستخدمها المصابون خاصة إذا كانت هناك جروح أو تقرحات على الأغشية المخاطية أو الجلد كما سجلت بعض الحالات نتيجة عدم تعقيم أدوات معالجة الأسنان ومشكلة إدمان المخدرات شديدة الصلة بانتشار الإيدز عن طريق إستخدام المحاقن والأبر الملوثة في حالة تعاطي العقاقير عن طريق الحقن الوريدية وعموماً تشكل العدوى بين متعاطى المخدرات عن طريق الحقن نسبة 2 – 5 % من الحالات. 
3) من الأم المصابة إلى جنينها أثناء فترة الحمل أو الولادة أو الرضاعة الطبيعية ويتراوح خطر احتمال إنتقال الفيـــروس من الأم الحامل للفيروس إلى وليـدها بين 25 – 50 % إذا لم يتم إعطائها العلاج . 
4) نقل الدم أو منتجاته الملوثة بالفيروس وهذا أصبح نادراً جداً بعد عام 1986 نظراً للإجراءات الدقيقة لفحص الدم ، وقد تصبح العدوى عن طريق الدم ومنتجاته مشكلة هامة في البلدان التي لم تقم بعد بتنفيذ برنامج وطني لتحري سلامة الدم وفحص المتبرعين بحثاً عن العدوى بالفيروس 


تابع القراءة