الدكتور عبد العزيز اللبدي

الأجابة

الدكتور عبد العزيز اللبدي

بشكل عام فإن ممارسة الجنس الفموي مع شخص مصاب بأحد الامراض المنقولة جنسيًا يمكن أن يؤدي إلى انتقال المرض إلى الشخص السليم، في المقابل فإن ممارسة الجنس الفموي مع شخص سليم لا يحمل مخاطر صحية كبيرة غالبًا.   وقد تنتقل بعض البكتيريا أو الفطريات الموجودة بشكل طبيعي في منطقة الأعضاء التناسلية إلى الفم، والعكس صحيح، ولكن هذه عادةً ما يتم التعامل معها من قبل الجهاز المناعي للجسم أو قد تتطلب علاجاً بسيطاً (مثل عدوى المبيضات الفطرية).   في النهاية يمكن القول أنه في حال ممارسة الجنس الفموي بين شريكين يثق كل منهما بسلامة الآخر وخلوه التام من أي أمراض منقولة جنسياً، فإن الخطر يقتصر على احتمالات بسيطة جداً تتعلق بالبكتيريا العادية، ولا يرتبط بالأمراض الجنسية الخطيرة.

تابع القراءة
الدكتور عبد العزيز اللبدي

الأجابة

الدكتور عبد العزيز اللبدي

دخول العضو الذكري لا يهم كمية دخوله، المهم القذف في الداخل، ووصول المنويات رلى الرحم والبوقين لإخصاب البويضة، وضعية الجماع قد يكون لها أثر، وإن كان قليلاً، يفضل وضعية الجماع العادية، وبقاء الزوجة مستلقية حوالي نصف ساعة بعد الجماع.

تابع القراءة