د. عبدالعزيز الراشد

الأجابة

د. عبدالعزيز الراشد

الصورة تظهر منطقة ثنية الجلد مع تسمك واسمرار وآثار حك، وهذا يحدث مع الحكة المزمنة الطويلة. استمرار الحالة أكثر من سنة رغم العلاج في عدة مستشفيات يعني أن التشخيص يحتاج مراجعة، وليس بالضرورة أن تكون فطريات. من الاحتمالات: فطريات مزمنة، أو إكزيما، أو حزاز بسيط مزمن بسبب الحك المستمر، أو جرب خاصة إذا كانت الحكة أشد في الليل أو يشتكي أحد في البيت من حكة مشابهة. وأحيانا الحكة المنتشرة في الجسم كله لها سبب داخلي (مثل السكر أو مشاكل الكبد أو الكلى أو الغدة الدرقية أو فقر الدم). ما أنصح به: مراجعة طبيب جلدية (استشاري) للفحص الكامل، مع طلب كشط فطري من الجلد للتأكد من التشخيص قبل تكرار الأدوية. تحاليل دم عامة: صورة دم، سكر، وظائف كبد وكلى، وغدة درقية. إذا كانت الحكة في البيت عند أكثر من شخص، يعالج الجميع كجرب. حتى الفحص: مرطب كثيف بلا عطر مرتين يوميا، استحمام بماء فاتر بدون ليفة، قص الأظافر، وملابس قطنية، ومضاد هيستامين مسائي بوصفة طبيب للمساعدة على النوم. تجنبوا الخلطات والكريمات المجهولة، وخصوصا كريمات الكورتيزون القوية لفترات طويلة لأنها تزيد الفطريات وترقق الجلد.

تابع القراءة
د. عبدالعزيز الراشد

الأجابة

د. عبدالعزيز الراشد

الصورة تظهر طفحا متقشرا في باطن القدم مع بثور صغيرة، وانتشاره من قدم إلى الأخرى ثم صعوده للساق. أقرب الاحتمالات: عدوى فطرية للقدم (التينيا) خاصة مع التعرق والأحذية المغلقة، وقد يصاحبها طفح تحسسي في الجهة الثانية. صدفية باطن القدم أو ما يسمى البثار الراحي الأخمصي، وهو مرتبط بالتدخين بشكل واضح. إكزيما القدم. لأن الحالة منتشرة ومستمرة، تحتاج فحصا مباشرا عند طبيب جلدية، ويفضل أخذ عينة من القشور (كشط فطري) لتأكيد أو استبعاد الفطريات قبل البدء بالعلاج، لأن علاج الفطريات يختلف تماما عن علاج الصدفية والإكزيما. ملاحظة مهمة: لأنك تستخدم الماريفان (مميع الدم)، لا تبدأ بأي دواء فطري بالفم (مثل الفلوكونازول أو التيربينافين) من غير إشراف الطبيب، لأنها قد تؤثر على سيولة الدم وتحتاج متابعة التحليل INR. إلى حين الفحص: جفف القدمين جيدا بين الأصابع بعد كل غسل، جوارب قطنية تبدل يوميا، حذاء مفتوح قدر الإمكان، ومرطب طبي للقشور. والإقلاع عن التدخين يساعد كثيرا

تابع القراءة
د. عبدالعزيز الراشد

الأجابة

د. عبدالعزيز الراشد

الحبوب المتكررة في منطقة المؤخرة من الصغر عادة سببها التهاب بصيلات الشعر، وتزيد مع التعرق والاحتكاك والجلوس الطويل والملابس الضيقة. وأحيانا تكون التقرن الشعري (حبوب صغيرة خشنة غير ملتهبة) أو خراجات متكررة في حالات أقل. ما يساعد فعلا: غسول يحتوي على بنزويل بيروكسايد 5٪ يترك دقيقتين على المنطقة قبل الشطف، يوميا. ملابس داخلية قطنية واسعة، وتبديلها بعد التعرق أو الرياضة مباشرة، والاستحمام بعد الرياضة. تقليل الجلوس الطويل على الأسطح الساخنة، وتجنب إزالة الشعر بالشفرة في هذه المنطقة (الليزر أفضل إذا كان الشعر كثيفا). عدم عصر الحبوب لأنها تترك بقعا داكنة. كريم مضاد حيوي موضعي (كليندامايسين) بوصفة طبيب، وأحيانا مضاد حيوي بالفم لعدة أسابيع في الحالات الشديدة. بما أن الحالة قديمة ومزمنة، أنصح بمراجعة طبيب جلدية للفحص المباشر، لأن العلاج يختلف حسب نوع الحبوب، وقد يحتاج الطبيب إلى مسحة بكتيرية أو فحص السكر إذا كانت الخراجات متكررة.

تابع القراءة
د. عبدالعزيز الراشد

الأجابة

د. عبدالعزيز الراشد

الصورة تُظهر جروحًا متقشرة على ظهر القدم مع تورم واضح بعد فترة من عدم الالتئام. هذا يثير القلق من التهاب بكتيري منتشر في الجلد والأنسجة تحته (التهاب النسيج الخلوي) أو تجمع صديد، ويحتاج فحصًا طبيًا خلال ٢٤ ساعة دون انتظار. توجّه إلى الطوارئ فورًا إذا وُجدت: حرارة أو قشعريرة، أو احمرار يمتد أو خطوط حمراء على الساق، أو ألم شديد أو صعوبة في المشي، أو صديد أو رائحة كريهة. الجروح التي لا تلتئم تستدعي فحص السكر في الدم، فقد تكون أول علامة للسكري. إلى حين الفحص: ارفع القدم، وأبقِ الجرح نظيفًا ومغطى بشاش جاف، ولا تضع خلطات أو مواد منزلية. غالبًا يحتاج إلى مضاد حيوي يحدده الطبيب بعد الفحص، وأحيانًا إلى تنظيف للجرح.

تابع القراءة