د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أتمنى لكَ السلامة والشفاء، لا فغالبًا ما تصفه لا يشبه أعراض الثعلبة، فالثعلبة تظهر كبقع صلعاء ملساء تمامًا دون حبوب، وبالفعل حب الشباب قد يظهر على فروة الرأس، ويُحتمل أن يكون سبب ما ذكرت أحد ما يلي: حبوب فروة الرأس أو التهاب بصيلات الشعر، ويسبب تساقط مؤقت للشعر في نفس مكان الحبة. التهاب فطري. لذا أنصحكَ بمراجعة طبيب جلدية إذا لاحظت زيادة انتشار هذه الحبوب بشكل غير طبيعي، أو إذا لاحظتَ أنّ شعرك لا ينمو من جديد بعد تساقطه في تلك البقع، أو إذا كانت الحبوب مؤلمة أو يظهر منها صديد، كما أوصيك باتباع الإرشادات التالية التي قد تحسّن من حالة هذه الحبوب وتقلل انتشارها: استخدم شامبو مضاد للقشرة يحتوي مادة كيتوكينازول. تجنّب وضع الزيوت الثقيلة على الشعر. اغسل شعرك بعد التعرق. احرص على تهوية فروة رأسك باستمرار، وذلك مثلاً بتجنّب تغطيتها بقبعة لفترة طويلة. تجنّب حك هذه الحبوب. لا تلعب بفروة رأسك، فحكها واللعب بها يزيد من إنتاج الزيوت التي قد تفاقم هذه الحالة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم بالطبع، يجب الالتزام بها تماماً كما وصف الطبيب، ولا يوقف أو يُغيَّر فجأة دون استشارة، فهذه الأدوية تصرف عادةً لحالات مهمة، وإيقافها فجأة وعدم الالتزام بها قد يعرّض صاحبها لخطر تكوّن الجلطة.   وما أودّ قوله هو أنّ أدوية السيولة تقلل قدرة الدم على التجلط، وتمنع تكوّن جلطات خطيرة قد تصيب الدماغ أو الرئة، لذا فعدم الالتزام بها يعني فقدان الحماية من الجلطات، أو زيادة خطر النزيف إذا تمّ تناولها بجرعات أكبر مما وصف الطبيب.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، ولا داعي للقلق، طالما أنكِ لا تعانين من أي آلام، ولا يصاحب هذه الإفرازات رائحة، خصوصًا إذا كانت كميتها قليلة، وهذا النزف لا يزداد سوءًا يومًا بعد يوم، وأطمئنكِ بأنّ ذلك قد يكون بسبب حالة صحية بسيطة يمكن علاجها إذا تمت متابعتها، مثل: توتر وقلق شديد. اضطراب هرموني. تقلبات سريعة ومفاجئة في وزنك. تكيس مبايض. ضعف التبويض. وأنصحك بمراجعة طبيبة نسائية في الحالات التالية: استمرّت الإفرازات أكثر من 3 شهور متواصلة. أصبحت غزيرة ومؤلمة. تغيرت رائحتها. أصبحت دورتك غير منتظمة بشكل واضح.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ غياب الدورة لمدة شهرين لا يمكن الاعتماد عليه لتأكيد وجود حمل خصوصًا أنك تعانين من تكيس المبايض، وهو ما يسبب أصلًا غياب الدورة أحيانًا، لذا أنصحك بإجراء تحليل دم لهرمون الحمل، أو اختبار بول لتأكيد وجود الحمل من عدمه، وبالنسبة لحرقان المعدة فيحتمل أن يكون سببه أحد ما يلي: زيادة حموضة. توتر وقلق شديد. تغيّر هرموني. أكل غير منتظم. تناول أدوية معينة. وبالنسبة للإفرازات البنية فغالبًا سببها تكيّس المبايض الذي تعانين منه، وبما أنّ ألم المعدة شديد ومستمر منذ شهرين فأنصحك بمراجعة طبيبتك لتفحصك سريريًا لمعرفة سببه، إضافة إلى أنّ غياب الدورة أكثر من ست أسابيع حتى مع معرفة وجود أكياس فهو أيضًا يحتاج متابعة طبية لإنزال الدورة، لأنّ بطانة الرحم تحتاج نزول منتظمًا.

تابع القراءة