د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الصحة والسلامة، وإنّ وجود ديدان في البول هو أمر غير شائع، وغالبًا لا تكون ديدان فعلًا، ويُحتمل أن تكون إحدى الحالات التالية: تلوّث العينة من المرحاض أو الأرضية، أي أنّها مثلًا يرقات ذباب موجودة في المرحاض أو البالوعة، فتظهر بعد التبول وتظنين أنها خرجت مع البول. ديدان معوية تخرج من فتحة الشرج وترينها بعد التبول، وقد تلاحظينها على ملابسك الداخلية أحيانًا. عدوى بولية أو إفرازات ممزوجة بخيوط مخاطية شكلها يشبه الديدان. طفيليات نادرة في الجهاز البولي، وهذا نادر جدًا. لذا للتأكد من ماهية هذه الأشياء التي ترينها بعد التبول أنصحك بما يلي: تبولي في وعاء نظيف ومعقم (ليس المرحاض) لمرة واحدة للتأكد هل تظهر ديدان فعلًا من البول أم من المرحاض. راقبي وجود حكة شرجية ليلًا، أو حرقة في البول، أو إفرازات، أو دم. راجعي الطبيب إذا تبيّن لك أنّ الديدان تخرج منك وليس مصدرها المرحاض. وفيما يخص استفسارك عن العلاج، فإنّ علاجها يعتمد على سببها كالتالي: إذا كانت تلوثًا من المرحاض فلا تحتاجين علاجًا، فقط عقمي المرحاض ونظفيه أكثر من مرة في اليوم. إذا كانت ديدان معوية خارجة من الشرج، فتُعالج عادة بدواء مضاد للديدان يحدده الطبيب، ويُعالج جميع أفراد المنزل، مع أهمية الاهتمام بالنظافة وغسل الأيدي وقص الأظافر. إذا كانت عدوى بولية فيلزم إجراء تحليل بول، ووصف مضاد حيوي مناسب يحدده الطبيب أيضًا.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

بحسب ما ذكرته فأطمئنك بأنّ هذه الحبة غير خطيرة غالبًا، خاصةً أنّها لا تؤلمك، ولا يزداد حجمها بسرعة، وإنّ أكثر الأسباب الشائعة لظهور مثل هذه الحبوب في فروة الرأس هو ما يلي: الأكياس الدهنية. الاكياس الشعرية. الأورام الدهنية الحميدة. لكنَي أنصحك بمراجعة الطبيب بما أنّها تزعجك، فقد يمكن إزالتها بجراحة بسيطة، كما أنصحك بضرورة مراجعة طبيبك في الحالات التالية: بدأت تكبر بسرعة. أصبحت مؤلمة. ظهر احمرار في المنطقة حولها أو حرارة. خرج منها إفرازات. تغيرت طبيعتها، فأصبحت قاسية وغير متحركة مثلًا.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أتمنى لكَ السلامة والشفاء، ونعم في المغرب تتوفر هذه العمليات، ويجريها غالبًا أطباء الجراحة العامة، أو جراحات القولون والمستقيم، والطبيب بعد فحصك قادر على تقييم وضعك وفيما إن كانت العملية هي الحل الأمثل لوضعك.   أمّا استفسارك عن نجاح هذه العملية 100%،  فتقنية الليزر علاجًا فعالًا، وغالبًا ما تكون ناجحة في غالبية الحالات، خصوصًا إذا أجريت على يد جراح خبير ومختص، لكن ما أودّ قوله هو أنّه لا يوجد علاج طبي أو جراحي يمكن الجزم بأنّه سيكون ناجحًا 100% دائمًا، لأنّ نسبة النجاح والشفاء تعتمد على مدى تقدم الشرخ، وهل هذه الجراحة مناسبة فعلًا لحالتك، ومدى التزامك بتعليمات ما بعد العملية، وقدرتك على تفادي الإمساك بعد العملية، ومع ذلك فإنّها بشكل عام نسبة نجاحها ممتازة، ومضاعفاتها قليلة إذا تمت على يد خبير مختص.   وبخصوص سؤالك عن الألم والنزيف عند التبرز بعد العملية، فغالبًا ما يشعر المريض بألم خفيف إلى متوسط في أول الأيام بعد العملية، لكنّه يخف تدريجيًا، وكذلك فمن الشائع والطبيعي وجود ألم أو انزعاج عند التبرز في الأيام الأولى بعد العملية، خاصة إذا لم يتم الالتزام بتليين البراز وتناول الألياف وشرب ما يلزم من الماء، وأمّا النزيف فيكون بسيطًا وممكن حدوثه مع حركة الأمعاء (عند التبرز) في الأيام الأولى، وإنّ النزيف الشديد أو المستمر يعتبر غير طبيعي ويلزمه مراجعة الطبيب فورًا إذا حدث فعلًا، وبجميع الأحوال فإنّ الألم الخفيف والمؤقت بعد العملية لا يمكن مقارنته مع ألم الشرخ المزمن إذا ترك دون علاج.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ ولجنينكِ الصحة والسلامة، وإنّ الجرعة التي وصفتها لكِ طبيبتك تصرف عادة للحوامل العاديات لتقليل خطر العيوب الخلقية، أمّا جرعة 5 ملجم فهي تصرف للحوامل اللواتي لديهن حمل سابق مع عيوب خلقية، أو أمراض مزمنة مثل السكري، أو تناول أدوية معينة، لذا فالعياران يستخدمان لنفس الغرض تقريبًا، لكن جرعة 5 ملجم تستخدم بتوصية من الطبيب بحسب وضع المرأة الحامل، ومع أنّها آمنة غالبًا لكن الجرعات العالية غير ضرورية إلا في حالات محددة، لذا فأنصحك بتناول العيار الذي صرفته طبيبتك.

تابع القراءة