د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ الخير دومًا، وإنّ هذه الخطوط غالبًا ما تكون علامات تمدد الجلد أو تشققات جلدية، وتحدث عندما يتمدد الجلد بسرعة، ثم تتحول مع الوقت من اللون الوردي أو البنفسجي إلى الأبيض، ومن أسباب ظهورها: النمو السريع في فترة المراهقة. زيادة أو نقص الوزن بشكل سريع. زيادة الكتلة العضلية. الحمل (عند النساء). فإذا كانت هذه الخطوط رفيعة، وبيضاء، وغير مؤلمة وغير مثيرة للحكة، فهي غالبًا علامات تمدد ولا تشكل خطرًا صحيًا، لكن إذا كانت مصحوبة بحكة شديدة، أو تغير في لون الجلد، أو ظهرت بشكل مفاجئ مع أعراض أخرى، فأنصح بمراجعة طبيب جلدية لفحصها عن قرب، وتقييم الأسباب المحتملة لظهورها، وصرف الأدوية المناسبة إذا دعت الحاجة لذلك.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الخير والتوفيق، ومع أنّ احتمال الحمل وارد جدًا إذا كان حدث جماع غير محمي خلال هذه المدة، لكن تأخرها  لمدة 6 أيام بعد تناول هذا الدواء لا يعني بالضرورة وجود حمل، فقد تتأخر الدورة عدة أيام أو حتى أكثر بسبب الاضطراب الهرموني أو السبب الذي استُخدم الدواء من أجله، ونعم أنصحك بعمل اختبار الحمل المنزلي الآن، فإذا ظهرت النتيجة سلبية ولم تنزل خلال 72 ساعة، فأنصحك بإجراء تحليل حمل بالدم، فهو أكثر دقة، وإذا استمر تأخر الدورة مع سلبية اختبار الحمل، فراجعي طبيبتك لفحصك من جديد وتقييم سبب تأخرها، فمن الأسباب الشائعة لتأخرها ما يلي: تأخر حدوث التبويض. الاضطراب الهرموني، خاصة إذا كنتِ تتناولين بروجيلوتون لتنظيم الدورة. متلازمة تكيس المبايض، وهي من الأسباب الشائعة لعدم انتظام الدورة. التوتر أو الضغوط النفسية. تغير الوزن بشكل سريع ومفاجئ سواء بالزيادة أو النقصان، أو ممارسة رياضة عنيفة. اضطرابات الغدة الدرقية أو ارتفاع هرمون الحليب. أحيانًا يحتاج الجسم بشكل طبيعي إلى بعض الوقت بعد التوقف عن العلاج الهرموني حتى تعود الدورة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وإنّ هذه الاعراض التي ذكرتِها قد تكون علامات على حالة نفسية تحتاج إلى تقييم وعلاج عاجل من طبيب نفسي، وأطمئنكِ بأنّه يمكن علاجها والسيطرة عليها لكن من المهم ألا تحاولي التعامل معها وحدك، لذا أنصحك بمراجعة طبيب نفسي بشكل عاجل، فهذا سيساعدك على التخلص من هذه الأعراض المزعجة، لأنّ الطبيب سيكون قادرًا على تقييم أعرضك بدقة، والتعامل معها بطريقة تجعلك تشعرين بالتحسّن السريع بإذن الله، إضافة إلى أنّه قادر على صرف بعض الأدوية الآمنة بحسب ما يراه مناسبًا، ممّا يساهم كثيرًا في سرعة تحسّن الأعراض، وخلال هذه الفترة أوصيكِ بما يلي: نظمي نومك، ونامي لساعات منتظمة، وتجنّبي السهر قدر الإمكان. اشغلي نفسك طوال النهار بسماع محاضرات قيّمة ومفيدة. اشربي ماء بكميات كافية. تناولي طعامًا صحيًا ومتوازنًا. تجنّبي تناول أي أدوية غير موصوفة من طبيب. ابقي بقرب أهلك وأصدقائك ممن تثقين بهم، وتجنّبي العزلة والتفكير الزائد. قللي التعرّض لما يزعجك ويقلقك قدر الإمكان. استعيني بمن تثقين به ليرافقك لموعد الطبيب النفسي إذا شعرتِ بحاجتك لدعم.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ كل الخير والتوفيق، ونعم لا يزال هناك أمل إذا كان الحمل في بدايته، لكن يعتمد ذلك على العمر الحقيقي للحمل ونتائج السونار، فإذا كنتِ في ما يُحسب أنه الشهر الثاني، فقد يكون سبب صغر حجم الكيس وعدم سماع نبض الجنين أنّ التبويض أو انغراس البويضة حدثا متأخرًا، فيكون عمر الجنين الحقيقي أصغر مما يُحسب من آخر دورة، في هذه الحالة قد يكون كيس الحمل صغيرًا، وقد لا يظهر النبض بعد، ثم يظهر عند إعادة السونار بعد عدة أيام.   لكن إذا كان عمر الحمل أكثر من 7 أسابيع، وكيس الحمل صغيرًا ولا يوجد نبض، فهنا احتمال استمرار الحمل يكون أقل، لكن لا يُحكم نهائيًا إلا بعد إعادة السونار، لذا أنصحك بإعادة السونار بعد 7-10 أيام، فإذا أظهرت الصور حينها أنّ الكيس يكبر والجنين يتطور، فهذه علامة مطمئنة، أما إذا لم يظهر النبض رغم أن قياسات الجنين وصلت إلى حجم يُفترض معه ظهور النبض، أو لم يكبر الكيس مع الوقت، فقد يشير ذلك إلى أن الحمل غير مستمر، وأنصحك حينها بالتزام نصائح طبيبتك.

تابع القراءة