د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وقد تحدث هذه الأعراض بسبب حالات حية تتعلق بالجهاز الهضمي خاصةً بعد تناول المضادات الحيوي، ومن الأسباب المحتملة لما تعانيه ما يلي: التهاب أو تهيّج المعدة، بكتيريا في المعدة، اضطراب البكتيريا النافعة بعد المضادات الحيوية. القولون العصبي. وبما أنّك تشعر مؤخرًا بتحسن الأعراض كما ذكرت، ولا تلاحظ وجود دم في البول، ولا قيء مستمر، ولا فقدان وزن، فهذه أمور مطمئنة، وأنصحك خلال هذه الفترة بما يلي: تناول وجبات صغيرة منتظمة، ولا تترك معدتك فارغة دون أكل لفترات طويلة. قلل تناول الأطعمة التي تسبب الانتفاخ وتزيد الغازات مثل البقوليات والمقليات والمشروبات الغازية. تناول الزبادي أو البروبيوتيك لتحسين بكتيريا الأمعاء. اشرب ماء بكميات مناسبة لا تقل عن 2 لتر يوميًا. فإذا استمرّت أعراضك لأكثر من أسبوعين بعد اتباع النصائح السابقة، أو ظهرت أعراض جديدة أنصحك حينها بمراجعة طبيب ليفحصك بشكل دقيق، ليتمكن من معرفة سبب الأعراض، ويضع الخطة العلاجية الأنسب.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمى لكِ السلامة، وإنّ هذا قد يحدث أحيانًا، ولا يدل دائمًا على وجود مشكلة في الجرح، وغالبًا لا يكون خطيرًا، لأنّ الأنسجة والعضلات ما زالت في مرحلة الالتئام بعد، ومن الأسباب الشائعة لهذا الألم: التئام الأعصاب والأنسجة. شد عضلات البطن، بسبب حمل الطفل، أو الانحناء، أو الحركة الكثيرة، هو ما يسبب ضغطًا على مكان الجرح فيسبّب ألمًا بسيطًا. التصاقات داخلية، وهذه قد تسبب ألمًا أو إحساسًا بالشد في المنطقة. التهاب خفيف في مكان الجرح، ويدل عليه وجود احمرار، أو تورّم، أو إفرازات تخرج من الجرح، وهذا يحتاج فحصًا طبيًا. فإذا كان الألم الذي ذكرته بسيطًا، فغالبًا هو طبيعي ولا يحتاج تقييمًا طبيًا، لكن أنصحكِ بزيارة طبيبتك في الحالات التالية: وجود احمرار أو سخونة في الجرح. خروج إفرازات أو رائحة غير طبيعية. ألم يزداد يوميًا بدل أن يخف. تورّم واضح في الجرح. ارتفاع درجة حرارتك. ألم قوي يمنعك من الحركة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة، وأطمئنكَ بأنّ ما حدث معك لا يُعدّ أمرًا خطيرًا، ولا يحتاج أي إجراءات طبية ، قد تشعر بغثيان بسيط أو ألم في المعدة، أو إسهال أو قيء، لكنّ ذلك طبيعيّ ومتوقع خصوصًا إذا لم يكن مستمرًا أو شديدًا، وأنصحك بما يلي: اشرب ماء بكثرة. تناول أطعمة خفيفة إذا شعرت باضطراب في معدتك. راقب أي أعراض غير طبيعية. خذ الحبة الثانية من الدواء في موعدها القادم دون أي تغيير. وأنصحك بمراجعة الطبيب على الفور إذا لاحظت أيًّا مما يلي: قيء شديد. إسهال شديد. طفح جلدي أو صعوبة في التنفس. ألم شديد في المعدة..

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك الخير والتوفيق، وإنّ ما تلاحظه يحدث مع كثير من الناس عند قياس السكر في المنزل، وغالبًا يكون سببه اختلاف بسيط في القياس وليس تغيرًا حقيقيًا للسكر خلال ثوانٍ، ومن الأسباب المحتملة: اختلاف بسيط في دقة جهاز القياس، فبعض الأجهزة لديها هامش خطأ طبيعي قدج يصل إلى ±10-15%، لذلك قد يظهر القياس الأول 100مثلًا ثم الثاني 85 رغم أنّ مستوى السكر الحقيقي لم يتغير. قطرة الدم الأولى، فتكون مختلطة بآثار من الجلد أو العرق، أو صغيرة جدًا، وهذا قد يعطي قراءة أعلى قليلًا، لذا أنصحك دائمًا بمسح القطرة الأولى وأخذ الثانية فقد تكون أدق. وجود بقايا على الإصبع مثل بقايا طعام أو فاكهة أو كريمات، جميعها قد تؤثر في القراءة الأولى. اختلاف بسيط في تدفق الدم، فعند الضغط على الإصبع أو تغيير مكان الوخز قد تتغير القراءة قليلًا. وأطمئنكَ أنّ القيم التي ذكرتَها غالبًا طبيعية، ولا تشير إلى السكري أو ما قبل السكري، فالمهم هو المعدل العام للقراءات وليس قراءة واحدة، لكن بجميع الأحوال لا يمكن الاعتماد على الجهاز المنزلي للتشخيص، وإنّ تكرر ظهور نتيجة السكر الصيامي أكثر من 126 تحتاج تقييمًا وضرورة إجراء الفحص في المختبر للاطمئنان أكثر.

تابع القراءة