د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ ولجنينكِ الصحة والسلامة، ونعم في بعض الحالات يمكن أن يلتئم الثقب أو يقل التسريب خاصة إذا كان الثقب صغيرًا، وتم اكتشافه مبكرًا، والتزمتِ بالراحة والعلاج، فتلاحظين بعد مدة توقف أو قلة نزول السائل، وبقاء كمية السائل مستقرة حول الجنين، وما أودّ قوله هو أنّ هذا الثقب أحيانًا لا يلتئم بالكامل، ويستمر التسريب بشكل خفيف جدًا بشكل طبيعي، ويلزمك حينها المتابعة الدورية مع طبيبتك للاطمئنان إلى كميته حول الجنين.   وأنصحك بضرورة الالتزام بأخذ المضاد الحيوي كما وصفت طبيبتك تمامًا دون أي تأخر أو نسيان، لأنّ الخطر حاليًا في حالتك هو الخوف من الإصابة بالعدوى، لذا دور المضاد الحيوي هنا هو منع الإصابة بها، وحماية الجنين، وبالتالي تقليل حدوث أي مضاعفات، وإطالة مدة الحمل بأمان قدر الإمكان، كما أوصيكِ بضرورة اتباع النصائح التالية: التزمي الراحة التامة قدر الإمكان اشربي سوائل كافية تجنبي الجماع خلال هذه الفترة أو التزمي بتوصيات طبيبتك. تابعي وراقبي حركة جنينك.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وإنّ ما ذكرتِه غالبًا غير خطير وله أسباب معروفة وبسيطة ويمكن السيطرة عليها، مثل: إكزيما الأصابع، تكون على شكل حبوب صغيرة جدًا (مثل فقاعات) على أطراف الأصابع، تسبب حكة قوية جدًا، وأحيانًا تظهر وتختفي على شكل نوبات. لدغات البعوض، خصوصًا أنك ذكرت وجوده حولك، وتكون على شكل حبوب حمراء أو مرتفعة، تسبب حكة مزعجة، تظهر فجأة خاصة في الأماكن المكشوفة، لكن عادة لا تكون مركزة فقط على أطراف الأصابع. الجرب وهو الأقل احتمالًا، ويسبب حكة شديدة جدًا خاصة ليلًا، وغالبًا تظهر حبوب بين الأصابع وعلى اليد، وهو معدٍ لذا قد يصيب أكثر من شخص في المنزل. وقد يمكنكِ التفريق ومعرفة سبب الحبوب التي ذكرتها كما يلي: الحكة شديدة جدًا مع حبوب صغيرة جدًا على الأطراف، فغالبًا أكزيما. حبوب متفرقة في الجسم مع وجود بعوض، فعلى الأغلب لدغات بعوض. حكة تزيد ليلًا جدًا وانتشار بين الأصابع وأجزاء مختلفة من الجسم، ولأشخاص آخرين حولك، فاحتمال أن يكون جرب. فإذا  كانت الحكة شديدة جدًا ولا تُحتمل، أو بدأت تنتشر في الجسم، أو شككت أنها جرب، ولم تتحسن خلال 3-4 أيام، فأنصحك بمراجعة طبيبة جلدية لتفحص هذه الحبوب، لتعرف سببها وتضع خطة علاجية تضمن شفاءها بإذن الله، وخلال هذه الفترة أنصحك بما يلي: تجنبي الحك قدر الإمكان. استخدمي مرطب طبي بدون مواد عطريةلليدين بانتظام. استخدمي كريم مهدئ للحكة (بعد استشارة صيدلانية). تجنبي المنظفات القوية والماء الحار.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

غالبًا يكون السبب بسيطًا مثل تصبغ طبيعي لكن يجب الانتباه لأي تغير في شكل أو حجم هذا الخط، ومن الأسباب المحتملة لظهوره ما يلي: سبب طبيعي أو وراثي. إصابة أو ضغط على الظفر، فضربة خفيفة أو احتكاك متكرر ممكن أن يسبب تغير لون الظفر. نقص بعض الفيتامينات، مثل نقص فبتامبن ب12. أدوية معينة، مثل مكملات الحديد. وأنصحك بمراجعة طبيب جلدية في الحالات التالية: الخط ظهر فجأة ويكبر بسرعة. لونه غامق جدًا أو غير منتظم. أصبح أعرض مع الوقت. وصل اللون إلى الجلد حول الظفر. موجود في ظفر واحد فقط بشكل واضح جدًا.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

الحمدلله على سلامتك، أتمنى لكِ الشفاء العاجل، ونعم خروج الغازات بعد العملية مهم لأنه يدل أن الأمعاء عادت لتعمل بشكل طبيعي بعد التخدير، فبعد أي عملية مثل استئصال المرارة، قد يحدث خمول مؤقت في حركة الأمعاء، وهذا طبيعي في البداية، وأطمئنكِ أن خروج الغازات قد يتأخر قليلًا لدى البعض لغاية 72 ساعة، لذلك ما زلتِ ضمن المدة الطبيعية، خاصة إذا لا توجد أعراض مزعجة أخرى، وإنّ ما يطمئن أنّ صحتك بخير بعد العملية والتخدير هو وجود العلامات التالية: عدم وجود انتفاخ شديد. عدم وجود قيء. القدرة على الأكل أو شرب السوائل (ولو بشكل خفيف). وأنصحك بضرورة مراجعة طبيبك في الحالات التالية: انتفاخ شديد بالبطن. ألم متزايد وليس مجرد ألم العملية. قيء مستمر. عدم خروج غازات أو براز بعد أكثر من مرور 3–4 أيام. ارتفاع درجة حرارتك. وقد يمكن تسريع خروج الغازات عن طريق اتباع الإرشادات التالية: المشي الخفيف. شرب سوائل دافئة. تجنب الأكل الثقيل في البداية. تحريك الجسم وعدم الاستلقاء طوال الوقت.

تابع القراءة