د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ونعم يُعتبر هذا الدواء آمن نسبيًا أثناء الحمل في جميع مراحله عند الحاجة له وتحت إشراف طبي، ولا توجد أدلة قوية تؤكد ارتباطه بأي تشوهات خلقية أو مشاكل في نموّ وتطور الجنين، لذا فهو يصنف ضمن الأدوية المقبولة في الحمل عند وجود حاجة إليها خصوصًا إذا لم تنفع الطرق الأخرى في علاج الحموضة والحرقة وآلام المعدة، وقبل استخدامه أوصي بما يلي: لا يُستخدم دون وصفة طبية وإشراف طبي. يُستخدم بأقل جرعة فعالة وكما وصف الطبيب تمامًا. أثناء استخدامه يجب أن تلتزم الحامل أيضًا بما يلي: تقليل الأكل الدسم. عدم النوم مباشرة بعد الأكل. تقسيم الوجبات من وجبتين كبيرتين إلى عدة وجبات صغيرة. تجنّب الأطعمة الحامضة والمالحة والمبهرة قدر الإمكان.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ دوام الصحة والعافية، ونظريًا نعم هذا أمر قابل للحدوث، لكنّه نادر جدًا على أرض الواقع، فالمسح الذري يكشف النشاط غير الطبيعي في الجسم، وتحاليل دلالات الأورام غالبًا تساعد في كشف بعض الأورام مبكرًا، فإذا كانت نتيجة المسح الذري طبيعية، وكذلك نتيجة دلالات الأورام طبيعية، فهذا يعني بنسبة كبيرة جدًا عدم وجود أي نشاط سرطاني حينها.   وأطمئنكِ أنّ معظم السرطانات تنمو ببطء (أشهر إلى سنوات)، وليس خلال 4 أشهر بشكل مفاجئ، لكن في حالات نادرة جدًا قد تنمو بعض الأورام وتتطور بشكل أسرع، لكن يجب إعادة الفحوصات أو مراجعة الطبيب في حال ظهور أيّ من الأعراض التالية: نقص وزن غير مبرر. تعب شديد مستمر. ألم غير مفسر. كتلة أو تورم في منطقة معينة. نزيف غير طبيعي.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الخير والتوفيق، وبالفعل هذا الدواء يمنع استخدامه أثناء الحمل أو عند التخطيط له، لكن بشكل عام أنصحك بالانتظار فترة شهر تقريبًا بعد إيقاف الدواء لمحاولة الحمل، وذلك لضمان خروجه من جسمك، وزوال تأثيره على هرموناتك بشكل عام.   ولضمان الحصول على الاستفادة الكاملة من هذا الدواء بعد ستة أشهر من استخدامه ثم إيقافه، أنصحك بما يلي: العناية الجيدة بفروة الرأس. التغذية الجيدة. معالجة أي نقص فيتامينات. استخدام منتجات موضعية آمنة للحمل (بعد استشارة طبيبتك).

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لطفلتك الصحة والسلامة، ونزول النسبة من 14 إلى 14 في أسبوع يُعدّ جيدًا جدًا، ويعكس تحسّنًا طالما أنّ الطفلة ترضع بشكل جيد، ووزنها يزداد، وصحتها العامة جيدة، ولون البراز والبول طبيعي، وعادةً يعطي الطبيب جدول متابعة يعتمد على العمر بالأسابيع والوزن، ومستوى البيليروبين الحالي، وصحة الطفل العامة، وأطمئنكِ بأنّ معظم الأطفال يتحسنون تدريجيًا دون إعادة التحليل إلا إذا لاحظ الأهل أي علامات مقلقة مثل: استمرّ الاصفرار أو بدا أنه يزداد بدل أن يقل. ظهرت أعراض جديدة مثل: انخفاض النشاط. رفض أو ضعف الرضاعة. قيء متكرر بشكل غير طبيعي. ظهور براز فاتح جدًا.

تابع القراءة