د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

الحمدلله على سلامتك، وبما أنّ تسمم الحمل ظهر مبكرًا في حملك السابق (في الشهر السابع)، فاحتمالية حدوثه أيضًا في حملك القادم قد ترتفع قليلًا لتصل إلى 30% تقريبًا، وأطمئنكِ بأنّه في حملك القادم ستهتم طبيبتك بهذا الأمر وستأخذه بعين الاعتبار منذ البداية، لمنع حدوث أي مضاعفات قد تتطور لا سمح الله، وأطمئنكِ بوجود أدوية وقائية تمنع تطور تسمم الحمل بنسبة عالية، كما توجد أدوية آمنة جدًا للحامل تخفف من ارتفاع الضغط إن حدث، وبذلك تكونين أنت وجنينك بصحة وسلامة طوال فترة الحمل إن شاء الله.   ما يهم بالدرجة الأولى هو إخبار طبيبتك عن تسمم الحمل الذي أصابك في الحمل الأول، وأن تتابعي حملك أولًا بأول، وألّا تهملي أيًّا من المواعيد الدورية والفحوصات المخبرية التي تقررها لك طبيبتك.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، ومع أنّه من الطبيعي استمرار الألم لعدة أسابيع بعد العملية القيصرية، لكن وجود ألم شديد يرافقه نزف غالبًا هو أمر يحتاج متابعة وتقييم طبي فورًا، فيُحتمل أن يكون ذلك نتيجة أحد الأسباب التالية: التهاب في الجرح. تجمع دموي أو سوائل تحت الجلد في نفس مكان العملية. شد أو ضعف في التئام الجرح. التهاب أعمق، أو بداية بسيط للجرح. لذا أنصحك بعدم التأخر في مراجعة طبيبتك، لتقيّم وضع الجرح، وتضع خطة علاجية مناسبة تضمن شفاءه التام بإذن الله، فقد تحتاجين مضادًا أو حيويًا، أو قد تقرر تنظيف الجرح، أو تصويره بحسب نتائج الفحص والتقييم، وبجميع الأحوال فإنّ عدم التأخر في متابعة الجرح يسهّل علاجه، ويقلل الوقت اللازم لشفائه، ومن أي أعراض محتملة قد تنتج عن تطوّر حالته.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لطفلتك السلامة، وهذه الجرعة تعتبر كبيرة لعمرها ووزنها، لذا أنصحكِ بضرورة التوجه إلى أقرب مركز طوارئ ليتم فحصها بدقة ومراقبة والتعامل مع أي أعراض قد تظهر عليها، وأطمئنكِ بأنّ غالبية هذه الحالات تكون بسيطة إذا تم التعامل معها بسرعة، والمتابعة بالمستشفى ستكون للاطمئنان فقط لمنع حدوث أي آثار جانبية قد تنتج عن هذه الجرعة، وما أودّ قوله هو أنّ عدم وجود أعراض حاليًا لا يعني أنّها قد لا تظهر خلال عدة ساعات، لذا أخذها للطوارئ قد يحميها من تطوّر أي أعراض وحدوث أي مضاعفات.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ ولجنينكِ الصحة والسلامة، وبما أنّ كميات السائل التي تنزل حاليًا بين خفيفة ومتوسطة، فأنصحك بالمتابعة الدورية مع طبيبتك وعدم التقصير أو التأخر في ذلك، وبشكل عام لا يوجد طريقة منزلية لمعرفة ما إذا كان السائل قد نقص كثيرًا، لكنّكِ قد تلاحظي بعض علامات الخطر التي تستوجب مراجعة طبيبتك على الفور ما يلي: قلة حركة الجنين، وهي أهم علامة. نزول الماء بشكل أكبر من المعتاد. تغير لون السائل إلى البني أو الأخضر، أو إذا أصبح ممزوجًا بدم. أعراض غير معتادة، كالألم الشديد، أو ارتفاع درجة حرارتك، أو ظهور إفرازات برائحة كريهة. تقلصات أو ألم مستمر.

تابع القراءة