د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الخير والتوفيق، وعادة يحدث التبويض بعد 5-10 أيام من آخر حبة كلوميد، وأمّا عن إفرازات التبويض، فليس بالضرورة أن تنزل، فبعض النساء قد لا يلاحظنها أو قد تصبح قليلة لديهن بسبب تأثير الكلوميد، لذا فإنّ أفضل طريقة لمتابعة ومعرفة حدوث التبويض هي من خلال متابعته بالسونار أو استخدام اختبار التبويض.   وبخصوص دواء دوستنكس 0.5 مغ، فلا ضرر من تناوله إن شاء الله إذا كان بوصفة طبيبتك، وبالجرعة التي حددتها لك بدقة، وعلى العكس فهو يساعد على تنظيم التبويض وبالتالي زيادة فرصة حدوث الحمل، وأنصحكِ خلال هذه الفترة بما يلي: الجماع يومًا بعد يوم من اليوم 12 إلى 18 من دورتك. تابعي التبويض إن أمكن. قللي من التوتر والضغط النفسي. نامي جيدًا واهتمي بتغذيتك.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، والحمدلله نتيجتك طبيعية تمامًا، وتقع ضمن النطاق الطبيعي لمستويات الزنك في الجسم، وغالبًا لست بحاجة لمكملات الزنك كونه نتيجتك طبيعية ولا تعانين من أي أعراض لنقصه، لكن أنصحك بمراجعة طبيبتك لتحديد جرعة الزنك اللازمة إن كنتِ تعانين من أيّ من الأعراض التالية: تساقط شعر ملحوظ. ضعف في التئام الجروح. فقدان الشهية. ضعف المناعة. تشققات حول الفم.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، ويحتاج الجسم بعد إيقاف الدواء حوالي 2–3 أيام للتخلص من الدواء بشكل آمن، لذا أنصحكِ بالانتظار مدة 3 أيام بعد آخر جرعة ثم العودة للرضاعة الطبيعية، وخلال فترة التوقف عن الرضاعة أنصحكِ بما يلي: اشفطي الحليب بانتظام للحفاظ على الإدرار. تخلّصي من الحليب المشفوط خلال فترة تناول الدواء ولمدة 3 أيام بعده. أعطي الرضيع حليبًا صناعيًا مؤقتًا إذا كان ذلك مناسبًا له.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وشعورك في الألم حاليًا قد يكون طبيعيًا، وممكن أن يستمر عدة أيام إلى أسبوع خاصة مع المشي، وغالبًا سببه ما يلي: كدمة داخلية في الأنسجة. التهاب بسيط في مكان الجرح. ضغط على المنطقة أثناء المشي. وأنصحك بأخذ مطعوم الكزاز إذا كان قد مضى على الجرعة السابقة 10 سنوات فأكثر، أو أخذ جرعة منشطة له إذا مضى على الجرعة السابقة 5-10 سنوات، فالمضاد الحيوي لا يحمي من الإصابة بالكزاز، وإضافةً إلى ذلك كله فقد يكون الجرح بحاجة إلى تنظيف، وبخصوص الليمونة الساخنة التي وضعتها مكان دخول المسمار فهي لا تعقم الجرح أبدًا، وعلى العكس قد تزيد تهيجه، لذا أنصحك بتجنب وضع أي مواد على الجروح عامة دون استشارة طبيب، وأوصيك خلال هذه الفترة بما يلي: اغسل قدمك بالماء والصابون بلطف. جفف المنطقة جيدًا وبلطف. تجنّب الوقوف على قدمك المصابة أو المشي لساعات طويلة. ارتدِ حذاء مريح وتجنّب الضغط على مكان الجرح، وحاول الاتكاء على قدمك الأخرى أثناء المشي. راجع الطبيب فورًا في الحالات التالية: زاد الألم بدل أن يخف تدريجيًا. ظهور قيح وإفرازات من الجرح. تورّم وانتفاخ الجرح شيئًا فشيئًا. احمرارا الجلد حول الجرح. ارتفاع درجة حرارتك أو حرارة الجلد حول الجرح.

تابع القراءة