د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وفي الحقيقة فإنّ الاستمرار في التدخين بعد تركيب دعامة هو خطر حقيقي خصوصًا مع إصابتك بالسكري، وإنّ الأعراض التي ذكرتها من التعرّق والوجع الخفيف في القلب تستحق فعلًا مراجعة الطبيب على الفور، فلا بدّ من تقييم سببها، والتأكد من أنّها غير مرتبطة بحالة صحية تحتاج متابعة حثيثة وفورية.   أمّا عدم قدرتك على إيقاف التدخين، فهذا طبيعيّ ويعاني منه كل مدخن، وهو ناتج عن إدمان جسمك لمادة النيكوتين الموجودة في السجائر، لذا أنصحك باتخاذ قرار الإقلاع عن التدخين بمساعدة طبيب مختص وبشكل تدريجي، فالانقطاع المفاجئ يسبب توترًا وأعراض انسحاب سيئة، وغالبًا نتيجته الفشل، لذا أنصحك بطلب المشورة الطبية حول الآلية الصحيحة لإيقافه، وستساعدك بدائل النيكوتين (كاللاصقات وعلكة النيكوتين) بشكل كبير في تقليل رغبتك للتدخين دون التعرض لضرره، وإني أنصحك بما يلي: راجع طبيب قلبية فورًا لتقييم أعراضك. اطلب من طبيبك وضع خطة تدريجية لإيقاف التدخين. قلل عدد السجائر تدريجيًا. أبعد السجائر من متناولك. اشرب ماء كلما شعرت بالحاجة للتدخين امشِ 10–15 دقيقة عند الرغبة بالتدخين.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لزوجتك الصحة والسلامة، وإنّ حدوث ذلك فعلًا ممكن في مثل حالة زوجتك، وقد ينتج عن ذلك ما يلي:•    نزيف أثناء الحمل أو قبل الولادة.•    الحاجة لولادة قيصرية.•    التصاق المشيمة (في حالات نادرة). وأطمئنكَ بأنّ المشيمة في كثير من الحالات تعود لحالتها الطبيعية وترتفع، وهذا شائع جدًا في الشهر السادس، فمع نمو الرحم تبتعد المشيمة للأعلى، وتكون قد تحسنت بنسبة كبيرة قبل الولادة، لكن في بعض الحالات قد لا ترتفتع، وتبقى ثابتة في مكانها، خصوصًا إذا كانت منخفضة جدًا أو تغطي عنق الرحم بالكامل، أو كانت ملتصقة بقوة في مكان الجرح، وبشكل عام أنصحك زوجتك خلال هذه الفترة بما يلي: تجنب المجهود الشديد. تجنب العلاقة الزوجية (خصوصًا إذا الطبيب نصح بذلك). التزام الراحة قدر الإمكان.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، والأفضل ألّا تتوقف فجأة الآن، لأنّ الشعر الذي ظهر ما زال ضعيفًا، والتوقف المفاجئ قد يسبب تساقط مرة أخرى، وأنصحك باستخدامه لمدة لا تقل عن 5-6 أشهر، وعند إيقافه، لا تقطع استخدامه فجأةً، بل بشكل تدريجي، فمثلًا لمدة أسبوعين استخدمه مرة بدل مرتين، ثم يومًا بعد يوم لمدة أسبوعين ثم توقف نهائيًا. وأطمئنكَ بأنّك إذا استخدمته لمدة مناسبة، وأوقفته بطريقة تدريجية فغالبًا التساقط لن يعود بإذن الله، خصوصًا أنّ في حالتك التساقط كان سببه نفسيًا، وهذا السبب انتهى ولله الحمد.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

هما نفس الدواء  تمامًا من حيث التركيبة (المادة الفعالة)، وكلاهما يعطي نفس النتيجة والمفعول، ويمكن التبديل بينهما بحسب النوع المتوفر، كما يمكن استخدام أي واحد بدل الآخر بنفس الجرعة، والفرق بينهما يكمن في: الاسم التجاري. الشركة المصنعة. السعر. الطعم. بعض مكونات الدواء (التي لا تؤثر في فعاليته).

تابع القراءة