د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

إذا كان الجلد طبيعيًا ولا يوجد احمرار أو حرقان فغالبًا يمكنكِ استخدام مزيل العرق بعد 24 ساعة من الجلسة، أمّا إذا كنتِ تعانين من احمرار أو حساسية أو شعور بالحرقة فمن الأفضل الانتظار حتى زوال التهيج، وخلال هذه الفترة أنصحك بما يلي: حافظي على نظافة المنطقة بالماء الفاتر وغسول طبي لطيف. تجنبي المنتجات المعطرة أو التي تحتوي على الكحول إذا كانت بشرتك حساسة. تجنبي فرك المنطقة أو استخدام المقشرات لعدة أيام.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، ومع أنّك لم تذكري اسم التحليل الذي أجريتهِ، لكن غالبًا هذه القيم المذكورة تبدو أنها تخص تحليل هرمون FSH (الهرمون المنبه للجريبات)، لأن المجالات المرجعية المذكورة (الطور الجريبي، طور الإباضة، الطور الأصفري، وما بعد سن اليأس) تشبه القيم المستخدمة لهذا الهرمون، وإجابة على استفسارك، فنتيجة التحاليل وتفسيرها يعتمد على عمرك، واليوم الذي أجريتِ فيه التحليل نسبةً إلى دورتك، ونتائج بعض الهرمونات الأخرى، لكن بشكل مبسط فإنّ القيمة مرتفعة، وتعني أنّك قد اقتربت من سن الأمل (أي سن انقطاع الدورة الشهرية) إذا كنتِ في أواخر الأربعينات، أما إذا كنتِ في سنّ الإنجاب وما زال لديك دورة شهرية، فهذه النتيجة قد تعني أحد ما يلي: ضعف مخزون المبيض. اقتراب سن الأمل المبكر. استجابة ضعيفة للمبيض. لكن كما أخبرتك أنّه لا بدّ من معرفة تفاصيل أخرى من تحاليل وأعراض مصاحبة لتشخيص هذه النتيجة بشكل دقيق، لذا أنصحك بمراجعة طبيبتك لشرح هذه النتيجة بدقة.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ فحص الحمل بالدم عادةً يكون دقيقًا جدًا إذا أُجري بعد تأخر الدورة عن موعدها المتوقع بيوم أو بعدة أيام، وبالنسبة لحالتك، فمن الصعب الجزم وتحديد هل كانت نتيجة التحليل دقيقة أم لا لأنّ ذلك يعتمد على موعد إجراءه، فإذا كنتِ قد أجريته في وقت مبكر جدًا أي قبل تأخر دورتك فغالبًا لن تكون النتيجة دقيقة ويلزمك إعادته، أمّ إذا أجريته بعد تأخرها فإن احتمال وجود حمل يكون منخفضًا جدًا لأنّه أظهر نتيجة سلبية.   وما أودّ قوله هو أنّ وجود الكيس على المبيض، وكذلك تناول هذه الأدوية الهرمونية قد يؤثران في موعد دورتك ويسببان تأخرها، وبشكل عام أنصحك بمراجعة طبيبتك المشرفة على علاجك لأخذ المشورة الكاملة منها فيما يخص نيجة التحليل وموعد إجراءه وهل يجب إعادته أم لا بحسب حالتك.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

بكتيريا السل يمكن أن تبقى في الجسم لسنوات طويلة تمتد لسنوات أو حتى عقود إذا كانت كامنة. أي بدون أعراض ظاهرة، أمّا السل النشط ففيه تكون بكتيريا السل نشطة وتسبّب أعراضًا قد تستمر وتتفاقم وتؤدي إلى مشكلات خطيرة جدًا إذا لم تُعالج، وإجابةً على استفسارك فإنّ مدة بقاء بكتيريا السل في جسم الإنسان تعتمد على ما إن كانت نشطة أو كامنة، وعلى تلقي العلاج، فمجردّ تلقي العلاج يمكن القضاء عليها غالبًا خلال ستة أشهر أو أكثر بقليل بحسب الحالة، لكنّها لا تختفي من تلقاء نفسها دون تلقي العلاج.

تابع القراءة