د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة دومًا، وإنّ عملية الناسور الشرجي ممكن أن تتم بالتخدير الكلي أو الموضعي، والقرار يعتمد على عمق الناسور وطريقة العملية وحالة المريض ورأي طبيب التخدير، وبشكل عام الفرق بين هذين النوع من التخدير كما يلي: التخدير الكلي: يكون فيه المريض نائمًا تمامًا أثناء العملية. يُستخدم إذا كان الناسور عميق أو متعدد الفروع، أو إذا كان المريض قلق جدًا. يمتاز بأنّ المريض والجراح كلاهما يشعران براحة كاملة. أمّا عيوبه فهو يحتاج وقت أطول للتعافي، ومتابعة دقيقة بعد العملية. التخدير الموضعي: المريض يكون فيه مستيقظًا لكن لا يشعر بالألم في المنطقة. يُستخدم في الحالات البسيطة عندما يكون الناسور سطحيًا وقصيرًا. يمتاز بأنّه أقل خطورة، ومدة التعافي من آثاره أسرع. وعيبه أنّه غير مناسب إذا كان الناسور عميق أو معقد.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

هذا الدواء لا يُعدّ مهدئًا أو مضاد اكتئاب، ولا يُعتبر علاجًا مباشر للقلق والتوتر، لكنّه مفيد في تهدئة الأعراض الجسدية التي تظهر في حالة القلق، مثل سرعة ضربات القلب والخفقان، والرعشة، والتعرق، لذلك يُستخدم غالبًا في حالات القلق الظرفي أو قلق المواقف، أو قلق الأداء، مثل رهبة الامتحانات، أو التحدث أمام الناس، أو مقابلات العمل مثلًا، وليس كعلاج طويل المدى للاكتئاب أو اضطرابات القلق العامة.    وبالنسبة لفعاليته، فهو فعال وسريع ويؤدي الغرض عند الحاجة، لكن إذا كان القلق مزمنًا أو مرتبطًا بأفكار سلبية مستمرة، فغالبًا يحتاج الشخص إلى علاج دوائي آخر متخصص أو علاج نفسي سلوكي معرفي، ولا أنصحك باستخدامه دون استشارة طبيب حتى مؤقتًا لوقت قصير، لأنّه يُستخدم بحذر في من عندهم: ربو. انخفاض ضغط الدم. بطء نظم القلب. بعض مشاكل القلب. سكري غير مضبوط.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أتمنى لكِ ولادة سهلة وميسرة، وبما أنكِ في نهاية الشهر التاسع ومستوى الماء حول الجنين يُعدّ منخفض نسبيًا، فالأهم هنا التأكد أولًا من أنّ الجنين بخير وأنّ كمية السائل مناسبة، كما أنّي لا أنصحكِ باستخدام أي أعشاب أو خلطات لتحفيز الولادة من نفسك، خصوصًا مع انخفاض كمية السائل، إضافة إلى أنّ بعض المواد العشبية قد تسبب تقلصات قوية أو آثارًا غير متوقعة، وإنّ أي تحفيز غير مراقب قد يزيد خطر نقص الأكسجين أو الضغط على الحبل السري، لكن قد تساعدك الطرق الطبيعية التالية على تهيئة جسمك وجنينك على الولادة، وزيادة توسّع عنق الرحم: المشي، فهو يساعد على نزول رأس الجنين والضغط على عنق الرحم. الاسترخاء والتدليك، لأنّه يقلل التوتر ويساعد الجسم على إفراز هرمونات الطلق. تدليك الحلمات، وهو ما يحفّز إفراز هرمون الأوكسيتوسين الذي يسبب انقباضات رحمية. العلاقة الزوجية، فالسائل المنوي يحتوي على بروستاغلاندين يساعد على تليين عنق الرحم، لكن يجب تجنبه إذا نزل ماء الجنين أو كان هناك نزيف. وأحيطك علمًا بأنّ الطرق السابقة هي طبيعية وآمنة نسبيًا، وأمّا بخصوص التوسّع الحالي لديك، فأطمئنكِ بأنّه طبيعيّ، ولا يعدّ قليلًا ولا يرتبط بمشكلات صحية ما دمت تتابعين مع طبيبتك أمور جنينك، والسائل من حوله، وإنّ عنق الرحم قد يبقى مفتوحًا 1–2 سم فقط لعدة أسابيع، ثم يبدأ المخاض فجأة، ويتوسع بسرعة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

ظهور بقعة سوداء قرب الفرج له أسباب كثيرة معظمها بسيط، ومن الاحتمالات الواردة لذلك: تصبغ طبيعي للجلد، وهو شائع في منطقة الفرج. احتكاك الملابس أو إزالة الشعر أو التهاب سابق، وهو ما قد يترك تصبغًا داكنًا. شامة أو وحمة ظهرت حديثًا أو تغير لونها. فرط تصبغ نتيجة تغيرات هرمونية كالحمل، أو حبوب منع الحمل، أو اضطراب هرموني بسيط. الشواك الأسود، وهو حالة جلدية مرتبطة بمقاومة الإنسولين أو تكيس المبايض، تظهر كبقع داكنة وسميكة في الفخذ أو حول الفرج. أمراض جلدية أخرى أقل شيوعًا لكن تحتاج تقييمًا. وفي الحقيقة لا يمكن تحديد السبب من مجرد هذا الوصف الذي ذكرته، ومع أنّ السبب غالبًا بسيط بإذن الله، لكن مع ذلك أنصح بمراجعة طبيبة لفحص هذه البقعة، للاطمئنان أكثر، وصرف الأدوية إن لزم الأمر، وبشكل عام أوصي بما يلي لحين مراجعة الطبيبة: العناية العامة بالمنطقة، بالتنظيف اللطيف، والتجفيف والترطيب الآمن، وتجنب الحك أو الضغط على المنطقة. الحماية من الشمس، فحتى المناطق الحساسة قد تتأثر بالأشعة فوق البنفسجية. تجنب وضع أي أدوية أو مستحضرات طبية وتجميلية دون استشارة طبيبة مختصة.

تابع القراءة