د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السلامة والشفاء، وأطمئنكَ بأنّ هذه الأعراض غير مقلقلة غالبًا كونها خفيفة ومتقطعة وتختفي أحيانًا، وغالبًا ما يكون سببها أحد الاحتمالات التالية: شد عضلي في منطقة الصدر أو الحجاب الحاجز، خاصة بعد التجشؤ أو التوتر الهضمي. التهاب خفيف في المريء بسبب الحموضة. الارتجاع المعدي المريئي. بقايا التهاب أو تهيّج بعد عدوى الفطريات التي أصابتك. وبما أنّك تتناول الآن دواء المعدة Pariet فقد يساعد ذلك في تخفيف التهيّج والحموضة بشكل تدريجي إلى ان تزول أعراضك تماماً بإذن الله، لكن مع ذلك أوصيك خلال هذه الفترة باتباع الإرشادات التالية التي قد تسرّع شفاءك: تجنب الوجبات الكبيرة والدسمة، وقسّم وجباتك على مدار اليوم. تجنّب الاستلقاء لمدة 2–3 ساعات بعد الأكل. قلل أو تجنّب القهوة والمشروبات الغازية والأطعمة الحامضة والمالحة والمبهرة. استمرّ على العلاج كما وصفه الطبيب ما لم يطلب غير ذلك. اشرب الماء بانتظام. لكن أنصحك بضرورة مراجعة طبيبك إذا زادت أعراضك سوءًا، أوظهرت أعراض جديدة، أو زادت حدة الألم.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الصحة والعافية، وأطمئنكِ بأنّ التورّم الحاصل غالبًا غير خطير، وقد يكون سببه وسببب الأعراض التي تعانين منها الآن إحدى الحالات الصحية التالية: التهاب الحلق. التهاب اللوزتين. التهاب الأذن. التهاب الأسنان أو الفك. وأنصحكِ الآن باتباع النصائح التالية التي قد تساعد في تخفيف الأعراض تدريجيًا. اشربي سوائل دافئة باستمرار. تغرغري بماء دافئ وملح. الزمي الراحة قدر الإمكان ونامي لساعات كافية. تناولي مسكن ألم خفيف كالباراسيتامول أو آيبوبروفين (في حال عدم وجود مانع طبي). تجنّبي الهواء البارد والمكيف. رطّبي حلقك باستمرار. لكن أنصحك بمراجعة طبيبتك وعدم التأخر في ذلك في الحالات التالية: ارتفاع درجة حرارتك لأكثر من 48-72 ساعة. صعوبة بالغة في البلع. ألم شديد في الأذن أو الفك أو الرقبة. ازدياد حجم التورّم يوميًا. ظهور صديد في الحلق أو أي من أجزاء الفم. ضعف عام شديد.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لطفلك الصحة والسلامة، وقد يكون ما يعانيه طفلك الآن من انتفاخ بطن غير طبيعي سببه الإمساك المزمن، فبسببه يبقى البراز والغازات في الأمعاء لمدة طويلة، وهو ما يسبب انتفاخ البطن، وتقل الشهية أحيانًا بسبب الشعور بالامتلاء وعدم الراحة، وأنصحك خلال هذه الفترة بما يلي لتحسين الإخراج وعلاج الإمساك: زيادة الألياف في غذاء طفلك، وذلك بإدخال الخضار والفواكه والشوفان لوجباته اليومية بشكل أكبر، كالبرتقال، والمانجا، والخوخ والذرة. زيادة شرب العصائر بشكل عام والماء بشكل خاص. تشجيعه على الحركة وزيادة النشاط البدني لمساعدة الأمعاء على الحركة. تجنّبي المبالغة في تقديم الحليب والأطعمة قليلة الألياف. فإذا اتبعتِ النصائح التالية مدة أسبوعين دون ملاحظة أي تحسّن فأنصحك بمراجعة طبيب أطفال، ليفحصه، ويقيّم وضعه بدقة، ووضع خطة علاجية مناسبة بحسب نتائج التشخيص.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

لا، البواسير بحدّ ذاتها لا توسّع فتحة الشرج، لكنّها تسبّب غالبًا ارتخاءً مؤقتًا في العضلة العاصرة بسبب الألم، وتورّمًا حول فتحة الشرج، وصعوبة في الانقباض بسبب الالتهاب، وهو ما يجعلها تبدو أكبر، لكنّ كل هذه المضاعفات مؤقتة، وتزول بزوال هذه البواسير وأسبابها، لذا أنصحك بمراجعة طبيبك فورًا إن كنتَ تعاني من البواسير، فعلاجها في المراحل المتقدمة سهل وبسيط مقارنةً إذا أصبحت أكبر وتسببت بمضاعفات أخرى كالشق الشرجي وغيرها.   وإلى حين مراجعة الطبيب أنصحك بما يلي لتخفيف أعراض البواسير، وتقليل تكرارها: أكثر من الألياف، وهي موجودة في الخضار والفاكهة، والشوفان والبقوليات.  أكثر من شرب الماء، بما لا يقل عن 2-3 لتر يوميًا. تجنّب الشد أثناء التبرز. اذهب إلى الحمام فور شعورك بحاجتك للتبرز، ولا تأجل ذلك أبدًا. لا تجلس لمدة زمنية طويلة على المرحاض، فالجلوس الطويل يزيد الضغط على أوردة الشرج. اجلس في حمام ماء دافئ لمدة 10-15 دقيقة مرتين أو ثلاثة يوميًا. حافظ على وزن صحي. تجنّب الإمساك أو الإسهال المزمن. اعتنِ بنظافة المنطقة بلطف، وتجنّب الفرك القوي للمنطقة أثناء تنظيفها.

تابع القراءة