د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ كل الخير والتوفيق، ونعم من الممكن حدوث الحمل في نفس الشهر الذي بدأتِ فيه علاج ارتفاع هرمون الحليب إذا استجاب جسمك للعلاج وعادت الإباضة بشكل طبيعي، لكن لا يمكن ضمان حدوث الحمل في نفس الشهر، لأن ذلك يعتمد أيضًا على: عودة التبويض. عمر الزوجين. عدم وجود أسباب أخرى تؤخر الحمل. توقيت الجماع بالنسبة لفترة الإباضة. وبشكل عام أنصحك بما يلي: الاستمرار على العلاج بحسب توجيهات الطبيب. متابعة تحليل هرمون الحليب في الموعد الذي حدده الطبيب. محاولة الحمل بشكل طبيعي إذا لم يطلب الطبيب غير ذلك.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الخير والتوفيق، وبشكل عام لا تحتاج جميع النساء إلى مضاد حيوي قبل أو بعد أشعة الصبغة على الرحم والأنابيب، وغالبًا ما يُوصف المضاد الحيوي في حالات معينة فقط، مثل: وجود تاريخ سابق لالتهاب الحوض. وجود التهاب حالي أو اشتباه بوجود عدوى. انسداد إحدى قناتي فالوب، وهو ما قد يزيد احتمالية حدوث عدوى. بعض الحالات التي يرى فيها طبيب النساء أن خطر العدوى أعلى من المعتاد. لذا لا أنصحكِ باختيار أو بدء مضاد حيوي من نفسك قبل الإجراء، لأن نوع الدواء والحاجة إليه يعتمدان على تاريخك الطبي، وقد يوصيكِ طبيبكِ بتناول أدوية مسكنة فقط إذا شعرت بأي آلام بسيطة بعد الإجراء، وأوصيكِ بضرورة إخبار طبيبك إذا لاحظت أيًّا من الاعراض التالية بعد الإجراء (لتقييم إن كنتِ بحاجة لمضاد حيوي في حال لم يتم صرفه لكِ): ارتفاع درجة حرارتك. ألم حوض شديد ومتزايد. إفرازات مهبلية غير طبيعية أو ذات رائحة كريهة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لزوجتك الصحة والسلامة، وبما أنّك ذكرتَ أنّ هذا النزيف يستمر لثلاث أيام فقط قبل الدورة، ولم تذكر أنّه غزير أو مرتبط بأي آلام شديدة أو أعراض غير طبيعية، فيُحتمل أن يكون سببه أحد الاحتمالات التالية: دم قديم خرج ببطء من الرحم قبل بدء الدورة، فيبدو لونه بنيًا أو أسود. تغيرات في نمط النزف بسبب اللولب، خاصة خلال الأشهر الأولى بعد تركيبه. تهيج بسيط في بطانة الرحم نتيجة وجود اللولب. وأنصح زوجتك بمراجعة طبيبة نسائية في الحالات التالية: نزف متكرر أو متزايد كل شهر. ألم شديد في الحوض أو أسفل البطن أو الظهر. إفرازات غير طبيعية أو ذات رائحة كريهة خارج أيام الدورة.. تأخر الدورة أو شك بوجود حمل. عدم القدرة على تحسس خيوط اللولب إذا كانت معتادة على ذلك.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ ولجنينك الصحة والسلامة دومًا، وأطمئنكِ بأن هذه الجرعة التي تناولتها تُعتبر صغيرة، ولا تشكل خطرًا على جنينك بإذن الله، وعلميًا غير مرتبطة بإحداث تشوهات، وكذلك لا تسبب الإجهاض، ولا توجد فحوصات أو توصيات إضافية مرتبطة بتناول هذا الدواء في حالتك، لكن بشكل عام أنصحك بالمتابعة الدورية مع طبيبتك، والمحافظة على صحتك وتجنّب التعب قدر الإمكان، والاهتمام بشرب كميات كافية من الماء، وتناول أطعمة صحية متوازنة، وهذا ما تُنصح به كل حامل.

تابع القراءة