د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى الصحة والسلامة للجميع، وفي أغلب الحالات يُعتبر مزمنًا وليس قابلًا للشفاء الكامل، لكن ما أودّ قوله هو أنّه ولله الحمد التقدّم الطبي في عصرنا جعل سرطان الثدي المنتشر مرضًا يمكن التعايش معه والسيطرة عليه لفترات طويلة جدًا، فكثير من النساء يعشن حياة طبيعية مع العلاج، لذا فإنّ انتشار سرطان الثدي إلى العظام لا يعني أنه حالة ميؤوس منها ولا يوجد لها علاج، فعندما ينتقل سرطان الثدي إلى العظام يُسمى سرطان ثدي منتشر، وغالبًا يكون الهدف من العلاج في هذه الحالة السيطرة على المرض، وتخفيف الأعراض، والحفاظ على جودة الحياة، وكما قلتُ أنّه في كثير من الحالات يمكن السيطرة عليه لفترات طويلة بالعلاج المناسب، وإنّ العلاج المناسب يعتمد على نوع سرطان الثدي وخصائصه، وقد يشمل: العلاج الهرموني. العلاجات الموجهة. العلاج الكيميائي في بعض الحالات. أدوية تساعد على تقوية العظام وتقليل مضاعفات النقائل العظمية. العلاج الإشعاعي أحيانًا لتخفيف ألم أو علاج منطقة عظمية معينة. لذا أنصح دائمًا في مثل هذه الحالات بعدم اليأس، والتوكل على الله، والأخذ بأسباب الشفاء كالصبر على العلاج، والالتزام بنصائح وتعليمات الأطباء المعالجين فيما يخص العلاج والمتابعة وتحسينات نمط الحياة، والالتزام بمواعيد الفحوصات والتحاليل والصور المقررة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم يمكن أن يشفى المصاب بالتهاب المخيخ، لكن مدة المرض ونسبة التعافي تختلف كثيرًا حسب السبب وشدة الالتهاب، وهو ليس مرضًا له علاج واحد ثابت، فقد يكون سببه عدوى، أو تفاعلًا مناعيًا بعد عدوى، أو سببًا مناعيًا آخر، ولذلك يحتاج تقييمًا دقيقًا من طبيب أعصاب، أمّا العلاج فيحدده السبب، وقد يشمل: علاج العدوى إذا ثبت وجود عدوى معينة. أدوية مضادة للالتهاب أو الكورتيزون في بعض الحالات التي يكون فيها تورم المخيخ واضحًا. أحيانًا علاجات مناعية مثل الغلوبولين المناعي الوريدي، أو تبديل البلازما عندما يكون السبب مناعيًا. العلاج الطبيعي والتأهيل، لتحسين التوازن والمشي والتنسيق الحركي إذا بقيت أعراض بعد المرحلة الحادة. وأمّا عن مدة الإصابة به فلا توجد مدة واحدة للجميع، فبعض الحالات تمتد لأسابيع ثمّ تتحسّن تدريجيًا إلى أن يحدث تعافٍ كامل، بينما في حالات أخرى قد تستمر مشاكل التوازن أو التنسيق لعدة أشهر، خصوصًا في الحالات الشديدة، لذلك لا يمكن مدة دقيقة أو نسبة نجاح للعلاج لشخص معين دون معرفة سبب الإصابة وشدة الحالة ونتائج الفحوصات.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ الصحة والسلامة، وأنصحك بعدم الابتداء بهما إلا بعد انتهاء دورتك الشهرية، فهذا أفضل لأنّ دم الدورة قد يقلل من مدة بقاء الدواء في المنطقة وهو ما قد يقلل من فعاليته إلى حدّ ما، لكن إذا كنتِ قد ابتدأت أصلًا وأثناء العلاج بدأت الدورة فحينها أنصحك بالاستمرار بهما كما وصفت طبيبتك، وعدم تأجيل ما تبقى من جرعات لحين انتهاء الدورة، لأنّ تأخيرها إيقافها ولو مؤقتًا قد يجعل الالتهاب يعود أو لا يختفي تمامًا، وبشكل عام أنصحك عند استخدام هذين الدوائين بما يلي: اغسلي يديك جيدًا قبل وبعد وضع الدواء. ضعي التحميلة أو الكريم حسب تعليمات الطبيبة، ويفضل غالبًا قبل النوم حتى يبقى الدواء فترة أطول. استلقي حوالي 10–15 دقيقة بعد وضع العلاج. لا تستخدمي الغسول المهبلي أو تدخلي الماء إلى داخل المهبل أثناء فترة العلاج. من الطبيعي خروج جزء من الكريم أو بقايا بيضاء من التحميلة لاحقًا، وهذا لا يعني أن العلاج لم يعمل. يمكن استخدام فوطة يومية خفيفة إذا كان خروج الدواء يسبب اتساخ الملابس. تجنبي الجماع أثناء العلاج إذا كان يسبب ألمًا أو تهيجًا أو إذا نصحت طبيبتك بذلك. لا توقفي العلاج قبل المدة التي حددتها الطبيبة، حتى لو تحسنت الأعراض.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة، ولا يمكن استخدام الآيبوبروفين كبديل للبنسلين، فالبنسلين هو مضاد حيوي بكتيري أي أنّه يعالج العدوى البكتيرية، بينما الآيبوبروفين ليس مضادًا حيويًا، وإنما هو مسكن للألم، وخافض للحرارة، ومضاد للالتهاب، لذلك قد يخفف الأعراض مثل الألم والحمى، لكنه لا يعالج العدوى البكتيرية، وبما أنّكَ لديكَ حساسية بنسلين، فيوجد عدة خيارات أخرى آمنة، لذا أنصحك باستشارة طبيبك حول النوع الأفضل لك بحسب نوع العدوى ومكانها وشدة الحساسية التي حدثت مع البنسلين.

تابع القراءة