د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وفي الحقيقة يُعتبر دواء أتور (الذي يحتوي على المادة العلمية أتورفاستاتين) من الأدوية الشائعة لعلاج ارتفاع الكوليسترول، وقد أثبت فعاليته في تقليل خطر الجلطات وأمراض القلب لدى الأشخاص الذين يحتاجونه، وأما بخصوص أضراره فكأيّ دواء، له آثار جانبية محتملة، لكن معظم الناس لا يعانون من آثار جانبية خطيرة، وعلى العكس فإنّ تركه وتجنّب تناوله مع حاجة جسمكَ إليه أشد خطورة من آثاره الجانبية المحتملة، والتي تقتصر على آلام العضلات الخفيفة، أو اضطرابات هضمية بسيطة.   وإجابةً على استفسارك، فنعم له بدائل لكن من نفس العائلة، أي لبدائله نفس الآثار الجانبية المحتملة للأتور، لذا لا أنصحك بتبديل العلاج إلا بعد استشارة طبيبك، فاختيار البديل يعتمد على: قيمة الكوليسترول الضار (LDL). مستوى الدهون الثلاثية. العمر. وجود السكري أو ارتفاع الضغط. وجود أمراض قلب أو شرايين. نتائج وظائف الكبد والكلى.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

من الأسباب المحتملة لذلك هو ما يلي: تأثير أدوية التخدير أو المهدئات. نزيف بعد العملية يؤدي إلى انخفاض الضغط. نقص السوائل أو الجفاف. اضطرابات في الأملاح أو سكر الدم. عدوى شديدة أو مضاعفات أخرى مرتبطة بالجراحة. مشاكل قلبية أو تنفسية في بعض الحالات. وما أودّ قوله هو أنّ الغيبوبة بعد العملية مع هبوط الضغط تُعتبر حالة طبية مهمة ويجب أن تُتابَع في المستشفى فورًا، ويتعامل معها الأطباء على الفور بمراقبة العلامات الحيوية، وعمل تحاليل دم، وفحص نسبة الأكسجين، وتصوير مقطعي أو رنين مغناطيسي إذا لزم الامر، والعلاج يعتمد على السبب ( هل هو نزيف أم عدوى أم أملاح أم غيرها)، وغالبًا يبدأ بإعطاء سوائل وريدية لرفع الضغط وتحسين تروية الدماغ.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء العاجل، ومن الوصف الذي ذكرتِه (ضرس مثقوب، كسر جديد، تورم في اللثة، ونمو نسيج لحمي مع ألم شديد)، فيُحتمل وجود التهاب في الضرس أو اللثة المحيطة به، وهذا للأسف لا يمكن علاجه نهائيًا بإجراءات منزلية فقط، لكن أطمئنكِ ما دمت الآن في الشهر الخامس من الحمل، فإنّ هذه الفترة تُعتبر من أكثر الفترات أمانًا لعلاج الأسنان الضروري خلال الحمل. لذلك لا أنصح بتأجيل المراجعة بسبب الخوف وحده، خاصة مع وجود ألم شديد، ولحين مراجعة طبيبة الأسنان قد تساعدك التدابير المنزلية التالية مؤقتًا في تخفيف الألم: تمضمضي بماء دافئ وملح (نصف ملعقة صغيرة ملح في كوب ماء) عدة مرات يوميًا. حافظي على نظافة الفم بلطف حول المنطقة المؤلمة. تجنبي تناول الأطعمة شديدة السخونة أو البرودة إذا كانت تزيد الألم. ضعي كمادات باردة على الخد من الخارج لمدة 10–15 دقيقة في المرة الواحدة. إذا كنتِ تحتاجين مسكنًا، فإن الباراسيتامول هو المسكن الأكثر استخدامًا أثناء الحمل عند الحاجة ووفق الجرعات الموصى بها على العبوة أو من طبيبتكِ.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ كل الخير والتوفيق، وإنّ عدم شعوركِ بأي أعراض في اليوم الخامس بعد ترجيع الأجنة لا يعني إطلاقًا أن العملية فشلت فكثير من النساء اللاتي يحدث لديهن حمل بعد الحقن المجهري أو أطفال الأنابيب لا يشعرن بأي أعراض في الأيام الأولى، وإنّ الأعراض مثل ألم الثدي، المغص الخفيف، الانتفاخ، التعب، أو حتى غياب الأعراض تمامًا يمكن أن تحدث سواء نجح الانغراس أم لا، إضافةً إلى أنّ الأدوية الهرمونية المستخدمة بعد الترجيع قد تسبب أعراضًا تشبه أعراض الحمل أو تخفيها، لذلك لا يمكن الاعتماد على الأعراض للحكم على النتيجة.   وفيما يخص التهاب عنق الرحم فوجود التهاب لا يعني بالضرورة فشل العملية، وأطمئنكِ بما أن الفريق الطبي أخذ عينة للتحليل، فهذا يساعدهم على معرفة نوع الالتهاب وتحديد الحاجة إلى العلاج، وإنّ تأثير الالتهاب يعتمد على شدته ومكانه، لكن لا يمكن من مجرد وجود التهاب بعنق الرحم الجزم بأن الترجيع سيفشل، وإنّ أفضل مؤشر على نجاح الترجيع يكون بعمل فحص الحمل الرقمي بعد يوم من تأخر دورتك عن موعدها المتوقع.

تابع القراءة