د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

الروكتان والرواتين نفس الدواء تمامًا، ولا يوجد فرق في المفعول، فقط اختلاف في الشركة المنتجة أو المصنعة، وأمّا بالنسبة لحالتك، فيعتمد على كم شهر مضى على تناوله، فبعض الحالات قد تحتاج وقتًا يستمر ل 7-8 أشهر حتى يظهر التحسّن الكامل، وبعضها يحتاج 6 أشهر، وإنّ ذلك كله يعتمد على درجة الحبوب التي تعاني منها، ووزنك، وتقدير الطبيب.   وقد يُعزى عدم شعورك بالتحسن الكبير خلال هذه المدة بأنّ الأكياس الدهنية تعتبر حبوبًا تحت الجلد، وغالبًا ما تستغرق وقتًا أطول للاستجابة، إضافةً إلى أنّ هذه الأكياس قد لا تكون حب شباب نشط، بل بقايا دهنية أو تليف تحت الجلد، وهذا الدواء يقلل تكوينها، لكنه قد لا يزيل الكيس بالكامل دائمًا، لذا فقد تحتاج لـِ: إبرة بسيطة لتفريغ الكيس تتم من قبل طبيب مختص. أو ليزر (إزالة جراحية صغيرة) إذا كانت ثابتة لا تختفي. لذا أنصحك بمراجعة طبيبك، ليقيّم وضعك بعد هذه المدة من تناول العلاج، ليقرر فيما إن كانت هذه الأكياس نشطة، أو تحتاج تدخلًا موضعيًا، أو حتى زيادة تدريجية للجرعة التي تتناولها إن رأى أنّك تحتاج جرعة أكبر بحسب حالتك.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم ممكن أن يسبّب هذا الدواء النعاس والدوخة، وقد يبقى تأثير ذلك لساعات صباحًا حتى لو تمّ تناوله ليلًا قبل النوم، خصوصًا في أول أيام استخدامه، لكن مع الوقت يتأقلم الجسم وتخف هذه الأعراض تدريجيًا، وأطمئنكم أنّ هذه الجرعة آمنة لعمر 13 سنة ما دامت تحت إشراف الطبيب، وبشكل عام أوصيكم بما يلي: خذ الدواء فقط قبل النوم، كما وصف الطبيب. لا تتناوله بالتزامن مع أدوية أخرى تسبب النعاس مثل مضادات الهيستامين أو المنومات. تجنّب قيادة دراجة أو ممارسة نشاط بدني يتطلب تركيزًا عاليًا في أول أسبوع، مثل استخدام آلة كهربائية. اشرب ماء بكميات كافية، وتجنب الوقوف المفاجئ.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وإنّ هذه الأعراض التي ذكرتها قد يكون سببها أحد الحالات الصحية التالية: إنفلونزا،  أو نزلة برد. التهابات بسيطة في الجسم. اضطراب في الغدة الدرقية. نقص سوائل الجسم، او إجهاد شديد. نقص فيتامين د (في حال تطوّرت الأعراض خلال مدة زمنية بشكل تدريجي وبقيت مستمرة). فقر دم (في حال تطوّرت الأعراض خلال مدة زمنية بشكل تدريجي وبقيت مستمرة). وأنصحك بما يلي: أكثر من السوائل، سواء ماء، أو شوربات، أو عصائر، أو مشروبات ساخنة. تناول مسكن آمن، مثل باراسيتامول أو بروفين (في حال عدم وجود مانع طبي). الزم الراحة قد الإمكان. نم لساعات كافية. استحم بماء دافئ. فإذا استمرت أعراضك لأكثر من 5-7 أيام دون ملاحظة أي تحسّن، أو تفاقمت، أو ظهرت أعراض غير اعتيادية، فأنصحك بضرورة مراجعة طبيب ليفحصك بدقة، لمعرفة سبب هذه الأعراض ووضع الخطة العلاجية الأفضل.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

إن مجرّد ظهور الأميبا في التحليل لا يعني بالضرورة أن طفلك مريض بها، فبعض أنواع الأميبا تكون غير نشطة وغير ممرضة، أي أنّها تكون موجودة فعلًا في الجسم لكنها لا تسبب أي مشاكل أو أعراض، لذا في حالة طفلك يجب ربط النتيجة بالأعراض، وبما أنّك ذكرت أنّ ابنك لا يعاني من إسهال، بل فقط انتفاخ وغازات، وقلة شهية للأكل، فقد ترتبط هذه الأعراض بإحدى الحالات الصحية التالية: اضطراب بسيط في الهضم. تهيّج في القولون. خلل في توازن البكتيريا النافعة. ضعف في الامتصاص. لذا لا يمكن إعطاء أي تشخيص الآن، وأنصحك بعرض طفلك على طبيب مختص، ليفحصه سريريًا، ويقيّم أعراضه ونتائج التحاليل السابقة، ويضع الخطة العلاجية الأنسب لحالته.

تابع القراءة