د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة، وقد ترتبط هذه الأعراض التي ذكرتها بأحد الحالات الصحية التالية: تيبس عضلات الرقبة أو النوم بطريقة خاطئة. الصداع التوتري. ارتفاع مفاجئ في ضغط الدم. هبوط الضغط أو سكر الدم. التهاب الأذن الوسطى أو الداخلية. فقر الدم. الصداع النصفي. وأنصحك خلال هذه الفترة بما يلي: قس ضغط الدم ومستوى السكر فور بدء هذه الأعراض. تأكد من حصولك على وجباتك الغذائية بشكل منتظم. لا تتناول أي مسكن أو دواء للدوخة قبل مراجعة الطبيب ومعرفة السبب. احرص على شرب كميات كافية من الماء. التزم الراحة قدر الإمكان. وأنصحك بمراجعة الطبيب إذا لم تتحسّن الاعراض خلال أسبوع، أو إذا زادت حدتها أو تفاقمت ورافقها ظهور أعراض جديدة، ليفحصك، وقد يطلب بعض التحاليل المخبرية، والصور الإشعاعية ليتمكن من تحديد سبب هذه الأعراض بدقة ويضع الخطة العلاجية المناسبة. للمزيد: لماذا تحدث الدوخة بعد النوم وما هو علاجها؟ الــــدوار واخـتــــلال الـتـــــــوازن وتدابيرهما العلاجية كيف يتوازن الجسم؟

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

يُستخدم هذا الدواء لعلاج الحالات التالية: صعوبة بدء النوم. الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل. الأرق المزمن أو المؤقت لدى البالغين (فوق 18 سنة). أمّا الآثار الجانبية المرتبطة باستخدام هذا الدواء، فقد تشمل ما يلي: نعاس في النهار. تغيرات في المزاج، مثل القلق أو الاكتئاب. دوخة. اضطراب في التركيز، او مشاكل في الذاكرة قصيرة المدى. هلوسة، أو سلوكات غير معتادة أثناء النوم، مثل المشي أثناء النوم. ونعم قد يسبّب تناوله تعوّد جسدي أو نفسي، خصوصًا إذا استخدم لفترة طويلة أو بجرعة عالية، لذا أنصحك باستخدامه كما صرفه طبيبك تمامًا، ولأقصر مدة ممكنة، وأنصحك أيضًا بعدم التوقف عن تناول هذا الدواء فجأة، واستشيري طبيبك حول الطريقة التدريجية الآمنة لإيقافه لتجنّب حدوث أي أعراض انسحابية.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

إنّ استخدام بيكولاكس لفترة مؤقتة بوجود ضرورة طبية لا يسبّب أي أضرار على المدى البعيد إن شاء الله، لكنّ استخدامه لفترات طويلة ودون إشراف طبيّ قد يؤدي إلى الاعتماد عليه للتبرز، واضطرابات في وظيفة القولون، ونقص بعض العناصر الغذائية، كما قد يسبّب اختلالًا في الكهارل، أو يزيد خطر الجفاف بسبب حركة أمعاء مفرطة بعد تناوله، وبالتالي فقدان للسوائل.   وأصيك بضرورة معالجة أسباب الإمساك قبل تناول اي أدوية أو علاجات لتخفيفه، فعلاج السبب أفضل، وبشكل عام أنصحك بالأخذ بعين الاعتبار النصائح والملاحظات التالية عند تناول هذه الدواء: تأكدي من استخدامه بناءً فقط على توصية من طبيب، لاستخدامه بجرعة وفترة مدروسة لتجنّب تعوّد الأمعاء عليه. رافقبي أي أعراض مثل التعب والضعف أو التشنجات. حافظي على شرب كميات كبيرة من الماء.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

إنّ الجرعة المعتادة من دواء بوكسيديوم هي حبة ثلاث مرات يوميًا تقريبًا قبل الأكل، لكنّي لا أنصحك أبدًا بتناوله أو بزيادة الجرعة من تلقاء نفسك، لأنّ هذه الدواء يُصرف بتقدير الطبيب وبالجرعة التي يراها مناسبة، لذا لا تأخذه أو تزيد جرعته دون إشراف طبيب لأنّ مكوناته تشمل مهدئًا قد يسبب آثارًا جانبية مثل: نعاس. دوخة. تعوّد نفسي إذا استخدم لفترة طويلة. وأوصيك خلال هذه المدة بما يلي: تجنّب أي أطعمة قد تهيّج القولون لديك كالأطعمة المبهرة جدًا، أو الحرارة او الدسمة أو البقوليات. اشرب ماء بكميات كافية. قسّم وجباتك إلى 4-5 وجبات صغيرة بدلا من وجبتين كبيرتين. مارس تمارين رياضية خفيفة لتحسين حركة الأمعاء، مثل المشي لمدة 30 دقيقة يوميًا. اشرب شاي الكمون أو اليانسون، قد يكون ذلك مريحًا للقولون في حالتك. فإذا لم تتحسّن أعراضك رغم اتباعك النصائح السابقة لفترة أسبوعين، فأنصحك بزيارة طبيب ليفحصك، ليتمكن من معرفة السبب الدقيق لأعراضك، ويضع الخطة العلاجية المناسبة.

تابع القراءة