د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لطفلك الشفاء العاجل، وإنّ الصراخ المفاجئ ليلًا للأطفال في هذا العمر قد يكون أحيانًا بسبب الفزع الليلي أو حلم مزعج، لكن هذا وحده لا يفسر عادةً رفض الأكل المستمر وسيلان اللعاب لعدة أيام، وقد يكون ذلك سببه أحد الاحتمالات التالية: التهاب أو تقرحات في الفم أو الحلق تجعل البلع مؤلمًا. التهاب اللوزتين أو الحلق. تقرحات بالفم واللثة تسبب فقدان الشهية، سببها بعض الالتهابات الفيروسية. التسنين المتأخر. التهاب الأذن. وبما أنّ ذلك مستمرٌ منذ أربعة أيّام فأنصحك بعرض طفلك على طبيب أطفال في أقرب فرصة ليفحصه فحصًا دقيقًا، ليتمكن من معرفة سبب أعراضه ويضع خطة علاجية مناسبة، وخلال هذه الفترة أنصحك بما يلي: قدّمي له سوائل باردة يرغبها طفلك كالماء بارد، أو اللبن أو الحليب، أو أي عصير. تجنبي الأكل الساخن أو الحامض. استخدمي مسكنًا مناسبًا للأطفال مثل الباراسيتامول إذا كان مسموحًا له (حسب عمره ووزنه وباستشارة طبيب). راقبي حرارة جسمه. افحصي فمه لمعرفة إن كان هناك تقرحات أو احمرار شديد. راقبي وجود سوائل تخرج من أذنه، أو رائحة كريهة غير معتادة في فمه.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ كل الخير والتوفيق، ومع أنّ هذا الألم قد يرتبط أحيانًا بحدوث الحمل، لكن لا يمكن الاعتماد عليه لتأكيد حدوث الحمل، فقد يرتبط أيضًا بعدة أسباب وحالات صحية لا علاقة لها بالحمل، مثل: تأثير الأدوية الهرمونية المستخدمة بعد الترجيع (مثل البروجسترون). انتفاخ الأمعاء أو الغازات. تأثير تنشيط المبايض إذا كنتِ خضعتِ لتنشيط قبل سحب البويضات. تغيرات طبيعية تحدث بعد الترجيع. وإنّ ما يؤكد وجود الحمل هو إجراء تحليل الحمل بواسطة الدم بالوقت الذي حدده لك طبيبك، وعادة ما يُجرى في اليوم 9-14 بعد الترجيع، لكن أنصحك بالتزام تعليمات طبيبك بخصوص موعد إجراء الفحص، وما أودّ قوله هو أنّ هذا الألم غالبًا ما يكون طبيعيًا سواء حدث حمل أم لا، لكن أنصحك بمراجعة طبيبك على الفور إذا كان الألم: شديدًا أو يزداد مع الوقت. مصحوبًا بضيق نفس. مصحوبًا بدوخة شديدة أو إغماء. مصحوبًا بانتفاخ شديد جدًا في البطن أو قيء مستمر. مصحوبًا بنزيف غزير.

تابع القراءة
سؤال من ذكر، 35 سنة 2026.6.13
هل Kapron آمن اثناء الرضاعة الطبيعية
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، و بما أنّك تعانين من نزيف بعد الولادة القيصرية، فيُعتبر Kapron آمنًا أثناء الرضاعة الطبيعية إذا أُخذ بالجرعات الموصوفة تمامًا كما حددتها لكِ طبيبتك، وأطمئنكِ بأنّ كمية صغيرة فقط من الدواء تنتقل إلى حليب الأم، ولم تُظهر الدراسات آثارًا ضارة على الرضع عند استخدامه بشكل صحيح، وقد يساعدك اتباع الإرشادات التالية  أيضًا في تخفيف النزيف وآثاره: احرصي على الراحة قدر الإمكان خلال الأيام الأولى، مع الحركة الخفيفة المنتظمة لتقليل خطر الجلطات وتحسين التعافي. اشربي كمية كافية من السوائل. تناولي غذاءً غنيًا بالحديد والبروتين، خاصة إذا كان النزيف مستمرًا (مثل اللحوم، البقوليات، الخضروات الورقية). استمري على مكملات الحديد إذا كانت موصوفة لكِ. تابعي كمية النزيف يوميًا ولاحظي إن كانت تقل مع الوقت.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة، وللأسف لا يوجد بديل مطابق تمامًا له متوفر دائمًا في كل دولة، لأن البديل يعتمد على سبب وصفه لك أساسًا، ومن النادر أن تجد له بديلًا مباشرًا بنفس التركيبة دائمًا، وإنما يختار الطبيب أدوية بديلة حسب الحالة المرضية إن لم يكن متوفرًا فعلًا، ومن البدائل التي قد يصفها الأطباء بحسب السبب: Mebeverine لتشنجات القولون. Hyoscine Butylbromide للمغص وتقلصات الأمعاء. Dicyclomine في بعض حالات القولون العصبي. أدوية أخرى لعلاج القلق أو التوتر المصاحب لأعراض القولون إذا كان هذا هو سبب وصف ليبراكس. لذا أنصحك بمراجعة طبيب في السعودية، ووصف الأعراض التي تعانيها بالتفصيل، ليختار لك البديل الأنسب والافضل بحسب حالتك.

تابع القراءة