د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وقد تشير هذه الأعراض إلى أحد الاحتمالات التالية: زيادة الحساسية للدواء، فبعد التحسّن قد يُصبح الجسم لا يحتاج نفس الجرعة السابقة، عندها ستؤدي هذه الجرعة إلى زيادة في تأثير الدواء (تهدئة مفرطة أو اضطراب في مستويات النواقل العصبية)، وهو ما قد يسبب ارتباكًا أو قلقًا مؤقتًا. تفاعل مع أدوية أو مواد أخرى، مثل الكافيين، او المكملات العشبية، أو بعض أدوية البرد. اضطراب القلق العائد، فأحيانًا بعد تحسّن طويل عند تناول الدواء يحدث نوع من التوتر المعاكس، بسبب تغير حساسية المستقبلات العصبية. الحاجة لتعديل الجرعة أو التوقف التدريجي، خاصة إذا قرّر الطبيب أن حالتك مستقرة فعلًا. وأنصحك الآن بما يلي: لا توقف الدواء فجأة من تلقاء نفسك. راجع طبيبك المشرف على علاجك ليفحصك، ليقرّر بعد تقييم حالتك إمّا تقليل الجرعة تدريجيًا، أو استبدال الدواء بدواء أخف تأثيرًا بحسب ما يراه مناسبًا. راقب أعراضك خلال 5-7 أيّام، وسجل أعراضك بدقة (متى تبدأ، وكم تستمر، ومتى تنتهي)، وأخبر طبيبك بها.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

لا، ليس بالضرورة أن يكون هذا الدم هو دم الدورة الشهرية، فيُحتمل أن يكون سببه أحد مما يلي: نزيف انغراس، وهو علامة مبكرة على حدوث الحمل، وتكون كميته بسيطة. نزيف هرموني مؤقت، بسبب الإبرة نفسها، ويكون بسيطًا. بداية دورة شهرية مبكرة، ويكون متوسطًا أو غزيرًا. ولمعرفة طبيعة وسبب هذا الدم على وجه التأكيد، فيجب الانتظار 14 يومًا بعد الإبرة التفجيرية، ثم عمل تحليل حمل رقمي، كما أنصحك بزيارة طبيبتك فورًا إذا كان النززيف غزيرًا، أو مرتبطًا بآلام وأعراض غير اعتيادية.    

تابع القراءة
سؤال من ذكر 2015.8.19
استعمال دواء spasmosam
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

إنّ دواء Spasmosam يُستخدم لعلاج التقلصات الناتجة عن تشنج العضلات الملساء في الجهاز الهضمي والبولي والتناسلي، لذا فهو فيُعطى غالبًا لتخفيف المغص في الحالات التالية: تقلصات القولون العصبي. آلام الدورة الشهرية. تقلصات المعدة أو الأمعاء. آلام المثانة أو الجهاز البولي. يُستخدم أحيانًا لتسكين الآلام المرتبطة بالغازات والانتفاخ. وبشكل عام قد تساعد النصائح التالية أثناء تناوله: يُفضل تناوله قبل الأكل. لا يُستخدم لفترة طويلة دون استشارة طبيب. لا يؤخذ أكثر من الجرعة المقررة أو الموصوفة. يجب التوقف عن تناوله فورًا في حال ظهور أي أعراض غير اعتيادية.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم، استخدام الواقي الذكري يقلل بشكل كبير من خطر انتقال فيروس الايدز، لكن لا يمنعه بنسبة 100%، فعند استخدامه بشكل صحيح في كل مرة أثناء الجماع، فإنّ الحماية من انتقال الفيروس تصل إلى نحو 98-99%، لأنّ الواقي يشكل حاجزًا يمنع من ملامسة السوائل التي تحمل الفيروس (المني، والإفرازات المهبلية، أو الدم)، لكن هناك حالات تقل فيها الفعالية، مثل: تمزّق أو انزلاق الواقي أثناء الجماع. عدم استخدامه منذ بداية الجماع. استخدام واقٍ منتهي الصلاحية، أو عير محفوظ في مكان مناسب. استخدام واقٍ من مادة اللاتكس مع زيوت مثل الفازلين، مما يُضعف المطاط ويسبّب التمزق.

تابع القراءة