د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، أمّا بالنسبة لدواء Movicol، فاستخدامه منطقيّ جدًا في حالتك، والهدف من استخدامه هو تليين البراز تمامًا وجعله يخرج بسهولة لتقليل الضغط، ومنع أو أي جهد أو شدّ أو ألم حتى تشفى المنطقة تمامًا ويتوقف التشنج   وبخصوص استفسارك عن توسع قناة الشرج المتضيّقة، فيمكن توسيعها بأمان من خلال ما يلي: العلاج المحافظ: الحفاظ على براز لين جدًا دائمًا. الجلوس في حمام ماء دافئ يوميًا من 10-15 دقيقة. استخدام مراهم مرخية للعضلة العاصرة، يصفها الطبيب. تمارين بسيطة للعضلة، مثل تمارين كيجل العكسية. التوسيع اليدوي، لكن يتم غالبًا على يد طبيبة، بإدخال إصبع أو أداة صغيرة معقمة، لتوسيع العضلة. ولا أنصحك بإدخال إصبعك لتوسيعها إلا بعد استشارة طبيبة مختصة لتشرح لك بدقة هذا الأمر، وبإشراف طبي منها في كل مرة، لانّ إدخاله دون أخذ الاحتياطات اللازمة غير آمن، وغير موصى به منزليًا.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

إنّ مدة خروج الترامادول من الجسم بعد التوقف عن استخدامه تعتمد على عدة عوامل، منها: الجرعة المستخدمة. مدة تناوله. عمر الشخص. صحة الكبد والكلى. وزن الجيم ونسبة الدهون. سرعة الحرق(التمثيل الغذائي). لكن بشكل عام إنّ مدة ظهور الترامادول في البول قد تستمر من 1-4 أيام بعد آخر جرعة إذا كان الاستخدام لمدة قصيرة أو بجرعات معتدلة، وقد يستمر لـِ 7 أيّام أو أكثر في حالات الاستخدام المزمن أو الجرعات العالية، أو ضعف وظائف الكبد أو الكلى، وأمّا مدة بقائه في الدم، فيمكن أن تستمر من 12-48 ساعة إذا استخدم لفترة قصيرة وجرعة خفيفة، 

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

يُحتمل أن يكون ما ذكرتِه من أعراض سببه أحد ما يلي: ألم الإباضة، خاصةً أنّك ذكرتِ أنّ دورتك غير منتظمة. اضطراب مستويات بعض الهرمونات. تكيس المبايض. احتقان الحوض. وبما انّك ذكرت أنّ دورتك غير منتظمة، فأنصحك بزيارة طبيبة نسائية لتفحصك سريريًا، وبواسطة السونار، وغالبًا ستطلب بعض التحاليل المخبرية لتتمكن بدقة من تحديد سبب تأخرها، فقد يكون الألم الذي ذكرتِه مرتبط أيضًا بتأخرها وعدم انتظامها، وبشكلٍ عام أنصحك خلال هذه الفترة بما يلي: حافظي على وزن صحي. اشربي الماء بكميات كافية يوميًا. مارسي نشاط بدنيًا منتظمًا، مثل المشي السريع لمدة 30 دقيقة يوميًا. ضعي كمادات دافئة على مكان الألم لتخفيفه. تجنّبي الإفراط في تناول الأطعمة الجاهزة أو المصنعة والوجبات السريعة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

مع أنّ هذه النسبة تُعدّ مرتفعة نسبيًا، لكنّها غالبًا ما تُعتبر ضمن النسبة المقبولة عند الأطفال الأصحاء مكتملي النموّ، وتُعدّ نسبة آمنة وطبيعية، ولا تحتاج علاجًا ضوئيًا أو تدخلًا طبيًا طالما طفلك طبيعيّ في تغذيته ونشاطه، وما أودّ قوله أنّ هذه النسبة بعد الأسبوع الثالث يُفضل أن تكون أق من 5، لكنّ استمرار ارتفاعها لهذا العمر قد يكون طبيعًا ومرتبطًا بالرضاعة الطبيعية (حليب الأم)، وغالبًا ما تنخفض خلال الأسبوع الرابع.   وأنصحك بمراقبة طفلك جيدًا خلال الفترة القادمة، والالتزام بما يلي: استمرّي في الرضاعة الطبيعية كل 2-3 ساعات، لتسريع خروج الصفراء من جسمه. عرّضي طفلك لضوء الشمس 10-15 دقيقة يوميًا، قبل الساعة 10 صباحًا، او بعد الساعة 4 عصرًا، واحرصي على تغطية العينين والمنطقة التناسلية. أعيدي تحليل الصفراء إذا: بقي اللون الأصفر بعد اليوم 30. لاحظتِ أنّ البول غامق جدًا، أو البراز لونه فاتح أو رمادي. طفلك يرضع قليلًا أو خامل جدًا، أو وزنه لا يزيد. فإذا لاحظت أيًا من الأعراض السابقة فأنصحك بمراجعة طبيب أطفال ليفحصه، فقد يرتبط استمرار ارتفاعها بحالات صحية يمكن علاجها مثل: مشاكل في الكبد أو القنوات الصفراوية. قصور في الغدة الدرقية. تحلل دم.

تابع القراءة