د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم بالفعل هناك علاقة ممكنة بين ارتفاع ضغط الدم وطنين الأذن، فعندما يرتفع ضغط الدم، يزداد الضغط داخل الأوعية الدموية الدقيقة القريبة من الأذن الداخلية، وهو ما قد يسبّب أحيانًا وشّة مستمرة، وطنين نابض، وثقل أو امتلاء في الأذن، لكن ما أودّ قوله هو أنّ طنين الأذن له أسباب كثيرة غير ارتفاع الضغط، مثل: انسداد الأذن لسبب معيّن كتراكم الشمع فيها. التهاب الأذن أو مشاكل الأذن الداخلية. التوتر والقلق. مشاكل في الرقبة أو الفك. نقص الحديد أو بعض الفيتامينات. التعرض للضوضاء. ويكون الضغط غالبًا هو السبب في الطنين في معظم الحالات التالية: طنين نابض مع نبض القلب. طنين يأتي مع صداع، أو دوخة، أو خفقان. وجود ضغط مرتفع بشكل متكرر، وغير مسيطر عليه.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، ومع أنّ ضغطكِ مرتفع فعلًا، وقد يساهم في ظهور بعض الأعراض منها إحساسك بالوش في أذنك، لكن هذا الوش قد يكون سببه حالات صحية أخرى مثل: التهاب أو انسداد في قناة الأذن، مثل انسدادها بالشمع مثلًا. مشاكل في الأذن الداخلية أو التوازن. توتر أو قلق. مشاكل في الرقبة أو الفك. نقص بعض الفيتامينات أو فقر الدم. لذا أنصحك هذه الفترة بتقليل تناول الملح والمنبهات بشكل عام، ومراجعة طبيب بأقرب فرصة لضبط ضغط الدم ومراقبة قيمه، ووصف الأدوية اللازمة إن رأى الطبيب اتفاع فعلي في قيمه، كما أنصحك بمراجعة طبيب أنف أذن حنجرة إذا استمرّ إحساس الوش أو زاد خلال أسبوع، وأوصيك بمراجعة أقرب مركز طوارئ إذا لاحظتِ ظهور أيّ من الأعراض التالية: صداع شديد مفاجئ. ضعف أو تنميل في جهة من الجسم. دوخة شديدة أو زغللة. ألم صدر.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

لا إطلاقًا، فطريقة البول والملح لمعرفة جنس الجنين ليست صحيحة أساسًا ولا يوجد دليل علمي يُثبت صحتها، وفكرتها أنّ إضافة الملح إلى البول ومراقبة التغيرات أو الترسبات تكشف جنس الجنين، لكن هذه التغيرات تتأثر بعوامل كثيرة مثل: تركيز البول. كمية السوائل التي شُربت ونوع الطعام الذي أُكل. درجة الحرارة. وجود أملاح طبيعية في البول. ولذلك فإن نتائج هذه الطريقة تكون عشوائية وقد تصيب أو تخطئ، أمّا الطرق الموثوقة والمثبتة علميًا لمعرفة جنس الجنين هي: فحص السونار (الألتراساوند) في الأسبوع 16 من الحمل تقريبًا. فحص المشيمة أو السائل الأمنيوسي. تحليل NIPT.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

إنّ معالجة الحروق من الدرجة التانية في المنزل يعتمد على حجم ومكان الحرق، وبعض هذه الحروق يمكن العناية بها في المنزل، بينما يحتاج بعضها إلى تقييم طبي عاجل، وبشكل عام يمكن عادةً العناية بحرق درجة ثانية في المنزل إذا كان: صغير الحجم (ليس أكبر من راحة يد المصاب تقريبًا). ليس في الوجه أو اليدين أو القدمين أو الأعضاء التناسلية أو فوق مفصل كبير. لا يحيط بطرف كامل (إصبع، يد، ساق...). ويتم علاجها كما يلي: تبريد الحرق بماء جارٍ فاتر إلى بارد لمدة 20 دقيقة في أقرب وقت ممكن بعد الإصابة. إزالة الخواتم أو الساعات أو الملابس الضيقة قبل حدوث التورم (إذا لم تكن ملتصقة بالجلد). تغطية الحرق بضماد معقم غير لاصق أو شاش نظيف. الحفاظ على نظافة المنطقة. يمكن استخدام مسكنات الألم الشائعة حسب التعليمات المناسبة للعمر والحالة الصحية.   وأنصحكم بضرورة تجنب ما يلي: وضع الثلج مباشرة على الحرق. فقع الفقاعات (البثور). وضع معجون الأسنان أو الزيوت أو الوصفات الشعبية على الحرق.

تابع القراءة