د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم، يُعتبر من المضادات الحيوية الآمنة نسبيًا أثناء الحمل، خاصةً لو صرف من قبل طبيب لعلاج الحالات التي تستدعي تناوله فعلًا، مثل التهابات المسالك البولية، أو الجيوب الأنفية، أو التهابات الجهاز التنفسي، ومع كونه آمنًا نسبيًا، إلّا أنّه يجب الانتباه لما يلي: يؤخذ بإشراف طبيب فقط. يجب تجنّبه لمن  تعاني من حساسية تجاه مادة البنيسيلين. يُفضل تناوله بعد الطعام، خصوصًا في حالة الحمل، لتخفيف اضطرابات المعدة.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

نعم، صدور هذا الصوت من الأطفال قد يكون بسبب تراكم البلغم في الصدر، ويُختمل أن يكون بسبب الحالات الصحية التالية: برد أو التهب فيروسي بسيط. التهاب شعبي أو التهب رئوي، إذا كانت الأعراض المرافقة شديدة. انسداد جزئي في الأنف أو الحلق. الارتجاع المعدي المريئي. أمّا العلاج المناسب للكحة، فهو يعتمد على سببها أولًا وعلى شدة الأعراض ثانيًا، وعلى عمر الطفل ثالثًا، لكن بشكلٍ عام قد يشمل العلاج ما يلي: ترطيب الجو العام للغرفة، بجهاز بخار أو جهاز ترطيب. شفط الأنف بمحلول ملحي. سوائل دافئة بحسب عمره. أدوية موضعية أو بخاخات (إذا قرر الطبيب أهميتها). وأنصحك بعدم استخدام الأدوية التي تمنع أو تكبح السعال أبدًا، لأنّ إخراج البلغم من الصدر ضروري لمنع تراكمه، وبالتالي الإصابة بعدوى بكتيرية أو فيروسية جديدة، كما أنصحك بزيارة طبيب أطفال إذا استمرّت الأعراض لأكثر من خمس أيًام، ليحدد سبب هذه الكحة، وهذا الصوت من صدر الطفل، ليضع الخطة العلاجية الأفضل.    

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وقد يكون سبب هذه الأعراض إحدى الحالات الصحية التالية: التهابات الأذن، خصوصًا الأذن الخارجية أو الوسطى. التهاب أو احتقان الجيوب الأنفية. مشاكل عضلات الرقبة أو الفقرات(شد عضلب أو عصبي). التهاب أو تهيّج العصب القذالي. مشاكل في الفك. التهاب الحلق أو اللوزتين. وبما أنّكَ ذكرتَ أنّ هذا الألم يتكرر على فترات، فأنصحك بمراجعة طبيب، لمعرفة سبب هذا الألم وصرف العلاجات اللازمة إذا رأى الطبيب أنّ الحالة تحتاج فعلًا أدوية، وأنصحك بمراجعة الطبيب على الفور دون تأخر إذا تطوّرت حالتك ولاحظت ظهور أي من الأعراض التالية: ألم يستمر لأكثر من أسبوع. حرارة أو إفرازات من الأذن. دوخة أو فقدان توازن. ألم شديد يزداد يومًا بعد يوم. طفح جلدي قرب الأذن.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ونعم يمكنكِ غالبًا فكّ الربط، وذلك يعتمد على طريقة الربط، فإذا كانت القنوات مربوطة بخيط فيمكن فتحها أحيانًا، أمّا إذا كانت مقطوعة أو محروقة ففرصة إصلاحها أقل، ولتقييم إمكانية فكّ الربط غالبًا ما يطلب تصوير بالأشعة الملونة لقناتي فالوب، أو منظار لتقييم الحالة الداخلية للقنوات.   وما أودّ قوله هو أنّ ربط قناة فالوب قد يؤثر في حالات قليلة في انتظام الدورة، لكنّ ذلك قد يرتبط بحالات أخرى أيضًا مثل: اضطراب هرموني بعد الولادة. الرضاعة الطبيعية. رد فعل من الجسم على العملية أو التخدير. اقتراب سن ما قبل انقطاع الدورة (لو كنتِ في أواخر الثلاثينات أو الأربعينات). لذا أنصحك بضرورة تقييم وضعك عند طبيبة نسائية قبل أخذ قرار فك ربط القناة، لتفحصك جيدًا، وتتمكن من معرفة سبب النزيف وعدم انتظام الدورة لديك، لتنصحك إمّا بفكها إن كانت هذه الأعراض مرتبطة بها، أو تضع خطة علاجية مناسبة لوقف النزيف وتنظيم الدورة بحسب ما تراه مناسبًا.

تابع القراءة