د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

لا، هذا الكلام غير صحيح علميًا، وهو مجرّد كلام شائع لا أساس له من الصحة، وإنّ جنس الجنين لا يحدّد جهة تموضعه في الرحم، وإنّ ما يحدّد ذلك هو العوامل التالية: شكل الرحم. وضعية المشيمة. كمية السائل الأمنيوسي. حركة الجنين العشوائية في الرحم. عدد الأجنة. وإنّ الطرق العلمية الوحيدة لمعرفة لنوع الجنين هي: السونار، ويمكنه الكشف عن جنس الجنين خلال الأسبوع 16 من الحمل فما بعد، ونسبة دقته 95-99%. تحليل دم، ويمكن إجراؤه في الأسبوع العاشر، ودقّته عالية. فحص الزغابات المشيمية أو السائل الامنيوسي، يعطي نتيجة دقيقة 100%، لكنّه يُستخدم أكثر في حالات التشخيص الجيني.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك الخير والتوفيق، فإن كانت سماكة بطانة الرحم 3 ملم خلال أيام الدورة فتُعتبر طبيعية، لكن إن كانت في أيام التبويض فتعتبر رقيقة فعلًا، ويحتمل أن يكون سبب ترقق بطانة الرحم (رغم عدم وجود مشكلة في هرمون البرولاكتين أو الغدة الدرقية) ما يلي: ضعف هرمون الإستروجين. ضعف التبويض أو عدم حدوثه. ضعف تروية الدم لبطانة الرحم. آثار سابقة لالتهابات أو عمليات في الرحم. ضعف مستقبلات الإستروجين في البطانة. استخدام بعض الأدوية لفترات طويلة. وتتعدد خيارات العلاج باختلاف السبب وتشمل: العلاج الهرموني، ويشمل الإستروجين، وحبوب كليمين، ودوفاستون. أدوية لتحسين التروية الدموية للرحم، مثل أسيتيل ساليسيليك أسيد، وفيتامين E. تحسين التبويض. علاج أي التهابات رحمية مزمنة. العلاج الطبيعي للرحم. العلاج الجراحي، بإزالة التصاقات الرحم إن وجدت.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

يُستخدم هذا الدواء موضعيًا داخل الأذن لعلاج الحالات التالية: التهاب الأذن الخارجية. العدوى الفطرية أو البكتيريةفي قناة الأذن. تخفيف الألم والحكة والاحمرار الناتج الالتهاب. الوقاية من العدوى بعد تنظيف الأذن أو إزالة الشمع. وقد تساعدك الملاحظات التالية حول استخدام هذا الدواء: لا يُستخدم دون إشراف طبي خصوصًا في حال وجود ثقب في طبلة الأذن. لا يُستخدم لفترة طويلة لتفادي مقاومة البكتيريا، أو تأثيرات الكورتيزون. قد يسبّب إحساسًا بالحكة أو الحرقان عند بداية استخدامه. لا يُستخدم في حالة الحساسية تجاه أيّ من مكوناته. وجود بقايا بنية داخل القناة السمعية بعد استخدامه قد تستلزم تنظيفًا طبيًا.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ كل الخير والتوفيق، ونعم، أطمئنكِ بأنّ تأثيرها يبقى نفسه، ويصرفها الأطباء أحيانًا عن طريق الشرج لتجنّب التهيّج المهبلي، أو حالات الحقن المجهري كما في حالتك، وبخصوص ما ذكرتِ من نزول إفرازات بنية غامقة مع ظهور نتيجة حمل إيجابية، فقد يكون ذلك علامةً مبكرة على انغراس الجنين أو تمدد بطانة الرحم تهيئةً لاستقباله، أو أحيانًا بداية إفراز بسيط من بطانة الرحم نتيجة التغيرات الهرمونية التي حدثت، وأطمئنكِ أنّ ذلك طبيعي طالما: اللون بني غامق وليس أحمر فاتح. الكمية قليلة. لا يوجد ألم شديد أو نزيف مستمر.

تابع القراءة